النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    26 - 6 - 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    26

    انفعوني بدعاء ليستجيب الله لي ما أسأله في هذه الأيام المباركة

    السلام عليكم و رحمة الله و براكاته
    جزاك الله خير شيخنا الفاضل و جعله الله في ميزان حسناتك
    ارجو ان تفيدني من فضلك بدعاء لكي يستجيب الله لي ما اسئل
    هل ادعو به قبل السؤال ام بعده
    ارجو ام تفيدني بارك الله فيك و خاصتا في هذه الايام المباركة
    شكرااااا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,233
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    للدعاء آداب وأوقات وأحوال يكون بها أقرب إلى الإجابة .
    وكنت ذكرتها هنا :
    وهو هنا :
    http://almeshkat.net/books/open.php?cat=14&book=8

    وهي على سبيل الاختصار :
    أن يكون الداعي على طهارة تامة
    مُستقبل القبلة
    يرفع يديه
    يفتتح الدعاء بالثناء على الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .
    يُكرِّر الدعاء
    يُلِحّ على الله
    يسأل الله بأسمائه الحسنى وصِفاته العُلَى
    يختم كل دعاء بِما يُناسبه من أسماء الله وصفاته
    يختتم الدعاء بِحمد الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .

    ويتجنّب الداعي الاعتداء في الدعاء ، ومنه :
    دعاء اللهِ سبحانه بغير الأسماء الثابتة في الكتاب والسُّنة
    تكلّف السجع وتركيب الكلمات . فقد أخرج البخاري عنِ ابن عباسٍ – رضي الله عنهما – أنه قال : فانظر السجعَ من الدعـاء فاجتنِبْه ، فإِني عهدتُ رسولَ اللّهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابَـهُ لا يفعلون إلا ذلك . يعني لا يفعلون إلا ذلك الاجتِناب .

    ذِكر التفاصيل في الدعاء ، وإنما يسأل الله إجمالاً .
    رفع الصوت والمبالغة في ذلك .
    سؤال الله ما لا يُمكن وقوعه ، مثل : دعوة بعض الناس أن يُؤتيه الله مُلْك سليمان ! وجمال يوسف ، و...

    الاستعجال في تحقيق المراد ، أو تَرْك الدعاء

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •