النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,415

    يقول يفكر بالنساء كثيراً ويتخيل أنه يقع عليهن فماذا يفعل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت على بريد الموقع لاحد الأخوة يقول فيها :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بدون أي مقدمات أنا شاب إلتزمت حديتا بفضل الله وله الحمد وذلك من حوالي 6 أشهر ولكن مشكلتي أنني عرضة للشهوات ..

    و أعظم شهوة تواجهني النساء فأبدا حين أضع رأسي على الوسادة أبدأ في التفكير بالنساء و أتصور أنني أقع عليهن وعندما أخرج إلى الشارع وتمر من أمامي بنت تسول لي نفسي أو الشيطان أنها تنظر إلي فأبدأ أحس كأني سأقع في الفخ ومن دون ذلك مشاكل ومشاكل لا يعلمها إلا الله عز وجل .
    فكيف أواجهها وأين أجد من أحدثه بهذا الشأن سواء إن كان موجودا علما أن بلدي قليل فيه المربون فنحن في ضياع إن لم يرحمنا ربنا ..
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . .
    أسأل الله العظيم أن يشرح بالإيمان صدرك وأن يكفيك شرّ نفسك وشر الشيطان وشركه . .

    أخي الكريم . .
    خلق الله البشر ( ذكراً وأنثى ) ليحصل بهذا التنوّع التكامل . . وجعل كل جنس فتنة للآخر ، وفي كل جنس حاجة وميلاً للآخر . .
    ولأجل أن تكون هذه الحاجة الفطرية وهذاالميل محفوظاً من الانحراف والجموح شرع الله الزواج . . ليكون هو الإطار الشرعي لحفظ الحراك المجتمعي بين الجنسين ، وضبط العلاقة بينهما . .

    أخي الكريم . .
    الشهوة والغريزة ليست حركة لا إراديّة في الانسان !
    إنما هي غريزة كامنه . .. تتحرّك بالإثارة !

    ولذلك المنعطف الأهم في حل مشكلات الشهوة هو ( القرار ) !
    أن تقرر أنتَ قراراً حقيقيّاً بأن تحفظ على نفسك شبابها وقوّـها وفتوّتك حتى يكتب الله لك الستر . .
    ومن لوازم هذاالقرار :
    1 - أن تبتعد عن كل ما يثير غريزتك .. ( صورة - فلم - مجلات - صحبة - ايميل .. ) .
    لا تقل الأمر صعب . . الأمر يحتاج منك إلى قرار !
    2 - في نفس الوقت ارتبط بكل ما يملأ قلبك بالحب والتعظيم لله كقراءة القرآن ، والمحافظة على الصلاة ، والحرص على الصحبة الصالحة ، وتأمّل نعم الله عليك وسعة رحمته بك .
    3 - غيّر وضعك وحالك .
    مجرّد ما تشعر بداعي الشهوة في نفسك يتأجّج أو مجرّد ما تشعر أن فكرك بدأ ينصرف لأفكار سلبيّة .. مباشرة غير حالك .. قم وتوضّأ وافزع للصلاة .. وانطرح بين يدي الله بالدعاء وابكِ بين يديه وقل : رب نجّني مما أجد واكفني بحلالك عن حرامك .
    وثق بأن الله لا يمكن أن يراك على هذا الحال من الاضطرار والصدق ثم يُسلمك لهواك وشهوتك وتلاعب الشيطان بك ..
    الأهم هنا ( الصدق مع الله ) .
    4- من أفضل الوسائل في تقوية الإرادة واتخاذ القرار . . تذكّر اليوم الآخر ولقاء الله .
    فإن الله يقول ( إن إلى ربك الرّجعى )
    يعني أنت سترجع إلى الله . . فكيف ستقابله !!
    هل تقابله بقلب ممتلئ بحب النساء والتفكير بهن .. أم تقابله بقلب امتلأ بحبه وتعظيمه ؟!

    5- أخي الكريم ..
    حين تضعف نفسك وتقع في الذنب بعد ما اتخذت وسائل الوقاية .. هنا لا تياس .. وثق أن الله يقبل التوبة ولا يزال يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل . .
    وتأمّل عظيم رحمته بك وهو يعطيك الفرصة تلو الفرصة . .
    وتأمّل عظيم الرحمة في أن التوبة إلى الله والرجوع إليه لا تحتاج إلى طقوس ..
    كل ما في الأمر أن تنطرح بين يديه نادما خاضعاً باكيا عازماً على أن لا تعود في الذنب فتدعوه بصدق . .
    والله قد قال ( ورحمتي وسعت كل شيء ) ..
    ورحمة الله أسرع إلى من يحبهم الله ..
    والله يحب التوّابين . .
    فلا تيأس أو تقنط من رحمة الله ..
    بل استبشر وأقبل إلى الله وقل رب اغفر لي ...

    واجتهد ان لا تعود للذنب واتخذ اسباب الوقاية . .


    أسأل الله العظيم أن يوفقك ويكفيك شرّ نفسك وان يحصّن فرجك بما أحل الله .





معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •