النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    7 - 9 - 2009
    الدولة
    الحرمين حرسها الله
    المشاركات
    1

    || الإستنشاق في رمضان ||

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أسعد ربي أوقاتكم بالخيرااات وجعلها عامرة بذكره سبحانه ..

    :**
    من استنشق أثناء الوضوء أكثر من مرة لشك يصيبه في عدم دخول الماء جيدا للأنف
    ويعلم أن المبالغه بالاستنشاق للصيام خطأ , ولكن يريد أن يكون وضوئه كامل لوسوسه في الصدر
    وأخذ يستنشق بشيء من الحذرالأ وفجأه وبدون قصد أن يجعل من ذلك مفطر,, دخل الماء بداخل الأنف ولجوفه
    هل أفسد صيامه؟
    علماً بإنه شخص كثير الشكوك في أمر اكمال الوضوء ع الوجه المطلوب
    حيث يكرر الوضوء أحيانا أكثر من مره لشكه بإنه لم يمسح ع يده تاره ولم يمسح أذنه تارة أخرى .

    شكر الله لكم.
    دآعية الغد .. ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,254
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    لا يجوز له الاسترسال مع الوساوس الشيطانية !
    وإذا كان يشكّ في الاستنشاق أو في المضمضة لهذا الحدّ ، فلا يستنشق أصلا ؛ لأن المضمضة والاستنشاق سُـنَّـة في قول جماهير أهل العلم .
    والنبي صلى الله عليه وسلم قال للسائل : توضأ كَمَا أمَرَك الله . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى .
    والله قد أمَر بِالوضوء في الأعضاء الأربعة ، فقال : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) .

    وبالنسبة لصيامه ، فهو صحيح ، وعليه أن يتجنّب المبالغة في الاستنشاق . لقوله عليه الصلاة والسلام للقِيط بن صَبِرة : وبالغ في الاستنشاق إلاَّ أن تكون صائما . رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •