النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    4 - 9 - 2009
    المشاركات
    5

    :: [ سؤلان لأخت مُصابه بالشكوك في صيامها ~

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ..

    سؤال أحضرته معي وينص ع التالي كما تذكر الأخت السائله :
    تقول :

    عندما يأتي شهر الصيام تنشد وتتأزم أعصابي , لإني في أثناء الصيام أكون في حرج شديد
    وذلك لإني أُعاني من [ وسوسة الصيام] , بحيث طوال اليوم أكرمكم الله أبصق كثيرا من البلغم
    والريق خوفا من دخول شيء مع ريقي -وسؤالي ع جزئين- :

    1_ في يوم من ايام رمضان كنت أمسح بالمنديل البلغم الخارج من فمي و لمس لساني
    المنديل وذقت طعم العطر الذي بداخله ولم يكن كثيرا هذا العطر ولا قوياً لكن شيء يسير من طعمه
    وخوفا من الاسترسال في ذلك قمت ببلع ريقي وأقول في داخل نفسي ابلعه وبلاشكوك زاذئده و وسوسة ,
    هل أكون بذلك أفطرت وعلي قضاء؟


    2- وأيضاً في يوم آخر من ايام رمضان أحسست بشعره صغيره جداً وخفيفه جداً في فمي ,حاولت أن أُخرجُهَا وفي اثناء محاولتي تجمع ريقي وقمت ببلعه ولاأدري هل ذهبت تلك الشعره أم لا ,
    , وكل هذا أمنع نفسي من الاسترسال في تلك الخواطر وأنه لايضر بإذن الله ولكن حين أقوم بالبلع يبدأ الوسواس يتشغل وكأني لم أفعل شيئـــا ...هل عليّ شيء؟

    تمتّ تلك الأسئله .. والله أعلم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,228
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وأعانك الله .

    لا يُشرع مثل هذا الاحتياط ؛ لأنه يفتح باب وسوسة .

    وابتلاع الريق لا يُفسد الصيام ، حتى لو جَمَعه الصائم ثم ابتلعه ، فإنه يُكرَه له فِعْل ذلك ، ولا يُفسد صيامه .

    والإحساس بالطعم على اللسان لا يُفسد الصيام .

    ولو ابتلعتِ الشعرة عَمْدًا ، فإنها لا تُفسد الصيام ؛ لأنها ليست مِن الطعام ولا مِن الشَّرَاب ، ولا هي في معناهما .

    وسبق :
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=78626

    ولا يُشرَع التكلّف ولا المبالغة في إخراج البلغم ، وإنما يجب إخراج ما يَصِل إلى الفم ، أما ما يكون في الْحَلْق فلا يُشرَع إخراجه .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •