النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    25 - 2 - 2009
    المشاركات
    121

    ماحكم وضع طفل ذو سنتان تقريبا في قبلة امه اثناء صلاة التراويح بالمسجد؟

    السلام عليكم.
    بارك الله فيكم وجزاكم الخير.
    في هذا الشهر المبارك كانت بجواري احدى النساء معها ابنها تقريبا عمره سنتان او اكثر كانت تضعه وهوقبل ان ينام في قبلتها وكانت وكانها تصلي عليه.ومالبث ان تعب ونام فاخذته ووضعته في قبلها وقبلتي فاصبحت هي تصلي عليه وهو نائم اما انا فاضطررت الى التزاحم مع زميلتي التي على شمالي.
    اريد ان اعرف ماحكم مافعلته هذه المرأة وهل صلاتها صحيحة؟
    ضحكت فقالوا:لاتحتشم
    بكيت فقالوا:لاتبتسم
    بسمت فقالوا:يرائي بها
    عبست فقالوا:بدا ماكتم
    صمت فقالوا:كليل اللسان
    نطقت فقالوا:كثير الكلم
    فأيقنت أني مهما أرد رضى الناس لابد أن أذم.
    *لاحول ولاقوة إلا بالله*

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,230
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك .

    إذا لم يكن فيه ضرر على المصلِّيَات ، فلا بأس به .
    قَالَت عَائِشَة رضي الله عنها : كُنْتُ أَنَامُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - وَرِجْلايَ فِي قِبْلَتِهِ - فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي , فَقَبَضْتُ رِجْلَيَّ ، وإِذَا قَامَ بَسَطْتُهُمَا ، وَالْبُيُوتُ يَوْمَئِذٍ لَيْسَ فِيهَا مَصَابِيحُ .

    ولم يُنكِر النبي صلى الله عليه وسلم حضور الصبي مع أمه .
    ففي حديث أنس رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع بُكاء الصبي مع أمه وهو في الصلاة ، فيقرأ بالسورة الخفيفة ، أو بالسورة القصيرة . رواه البخاري ومسلم .

    أما إذا تسبب الطفل بأذية النساء ، أو بإزعاج المصلين فلا يجوز إحضاره .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •