النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    7 - 5 - 2009
    المشاركات
    55

    ما الحكم إذا جلست في صلاة التراويح من أجل الراحة، ولم أدخل مع الإمام من بداية الركعة؟

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    بارك الله فيك سيدي الشيخ

    توجد بعض المساجد تقوم بتطويل صلاه التراويح في رمضان لمده طويله جدا علي الرغم من اننا متعودين ان نصلي وراء امام يصلي بجزء ولكن يوجد مسجد معين يصلي بأكثر من جزء وتأخذ الركعه الواحده فترة زمنيه طويله متعبه ولكننا نذهب للصلاه فيه لروعه صوت الامام مما يعيننا علي الخشوع ( والذي هو مبتغانا جميعا ) .. والسؤال هنا انه بدايه مثلا من الركعة الخامسه يقوم بعض الاشخاص - وانا منهم - بعدم الدخول من بدايه الصلاه مع الامام والجلوس في المسجد لكي تسترح اقدامنا فتره وعندما نظن ان الامام اوشك علي الركوع ندخل في الصلاه قبل ما يركع الامام ونقرأ الفاتحه وندرك الركعه الاولي مع الامام .... فهل هذا الفعل صحيح ؟ لانه اذا قمت بالجلوس علي كرسي فانه بصراحه بيضيع الخشوع ....
    وجزاكم الله خيرا ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,354
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك .

    الأفضل أن لا يَخرُج الْمُصَلِّي إذا كان لا يُريد الانصراف ؛ لأنه يَفوته مكانه في الصفّ الْمُتقدِّم ، وقد يُشوّش على المصلين عند خروجه .
    فَمن تَعِب مِن طُول القيام فَلَه أن يُكبِّر وهو جالِس ، وإذا ارتاح قام وتابَع الإمام . ولو صلّى جالسا صحّت صلاته ؛ لأن النافلة لا يُشترَط لها القيام .

    قالت عائشة رضي الله عنها : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يُصلي متربعا . رواه النسائي .

    وقالت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي جَالِسًا ، فَيَقْرَأُ وَهُوَ جَالِسٌ ، فَإِذَا بَقِيَ مِنْ قِرَاءَتِهِ نَحْو مِنْ ثَلاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ آيَةً قَامَ فَقَرَأَهَا وَهُوَ قَائِمٌ ، ثُمَّ ركَعُ ، ثُمَّ سَجَدَ ، يَفْعَلُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ . رواه البخاري ومسلم .

    وهذا كله في النافلة .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •