النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    20 - 8 - 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    5

    هل الغبار يفسد الصيام ؟!

    السلام عليكم ورحمة الله

    هل الغبار إذا دخل للحلق وأحس به الصائم يفطر؟

    لإن في يوم من أيام رمضان هذة بينما كنت أرفع شيء بالمنزل أحسست برائحة الغبار ولكن دفع لوسوستي أكملت وقلت عادي حتى لو دخل الغبار بحلقي بأكمل الرفع ..
    هذا كله من الوسواس أنا مو متعمده أفطر أنا فقط ردعاً للوسوسه
    ,,لإني كثيرة الوسوسة جدا جدا في الصيام
    لدرجة ألبس الكمام إذا دخلت المطبخ خوفا من دخول شيء لحلقي ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,223
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا

    الغبار لا يُفَطَّر ؛ لأنه ليس من جنس الطعام والشَّرَاب . وليس لأحد رغبة في أن يُدخِل الغبار إلى جوفه أصلا ، وإنما قد يُغْلَب الإنسان ، فيدخل الغبار إلى حَلْقِه .

    ولا يجوز لبس الكمام احتياطا للصيام ؛ لأن هذا مِن الغلو ، وهو يفتح عليك باب وسواس .
    وقد أجاز العلماء للصائم تذوّق الطعام بِطرف اللسان دون ابتلاع الجزء المطعوم .

    روى ابن أبي شيبة من طريق عطاء عن ابن عباس قال : لا بأس أن يَذوق الْخَلّ أو الشيء ما لم يدخل حَلْقَه وهو صائم .
    وروى من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : لا بأس أن يتطاعم الصائم من القِدْر .
    وروى عن الحسن أنه كان لا يرى بأسًا أن يتطاعم الصائم العسل والسمن ونحوه ثم يَمُجّه .

    وقال البخاري : وَقَالَ ابْنُ عَبَّاس : لا بَأْسَ أَنْ يَتَطَعَّمَ الْقِدْرَ أَوْ الشَّيْء .

    وقد سُئل شيخنا العثيمين رحمه الله : هل يبطل الصوم بِتذوّق الطعام ؟
    فأجاب رحمه الله بِقَولِه : لا يُبْطِل الصوم ذَوق الطعام إذا لم يبتلعه ، ولكن لا تفعله إلاَّ إذا دَعَت الحاجة إليه ، وفي هذه الحال لو دخل منه شيء إلى بطنك بغير قصد فصومك لا يبطل . اهـ .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •