النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    26 - 8 - 2006
    المشاركات
    21

    [ أفطرت أياماً خوفا من حديث الناس !

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله في علمكم
    ونفع بكم

    تقول السائلة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    أنا امرأة متزوجة و عمري 51 عاماً، بدأت بالصيام منذ سن التكليف إلا انني كنت أفطر بشكل متقطع في رمضان واستمر الأمر كذلك إلى ان تزوجت للمرة الأولى في سن 19 سنة تقريباً ثم طلقت دون أن يُعرف سبب طلاقي حتى اليوم واستمر طلاقي لمدة ثماني سنوات أفطرت فيها غالبية أشهر رمضان التي مرت وذلك لانني كنت أعمل مدرّسة اخالط الناس فأشتم رائحة خلوف الصائم من أفواههم أثناء الصيام فانتابني خوف شديد إن أنا صمت أن تخرج مني هذا الرائحة فيظن المحيطون بي أني طلقت بسبب رائحة الفم فلذلك أضطررت إلى الإفطاربوضع علكة ملطفة في فمي دون أن يعلم أحد بذلك وأنت تعلم أن الناس يحبون الكلام في أمور الزواج والطلاق والآن أنا أعلم فضل خلوف الصائم عند رب العالمين ثم بعد مرور تلك السنوات تزوجت ثانية وبدأت بالصيام بشكل دوري والصلاة و قراءة القرآن الكريم حتى هذه اللحظة فهل يجب عليّ قضاء صيام تلك السنوات السابقة مع العلم أنني لم أسأل عن هذا الموضوع لأنني ظننت أنه يسقط عني قضاؤها بتوبتي وندمي والتزامي بالصلاة والصيام وأن الله تعالى غفور رحيم...
    جزاكم الله خيراً ، وأسألكم الدعاء لي بالمغفرة والثبات على الحق..
    قَالَ أَبُو بَكْرٍالوَرَّاق :


    " اِسْتَعِنْ عَلَى سَيْرِكَ إِلَى اللهِ بِتَرْكِ مَنْ شَغَلَكَ عَنِ اللهِ - عَزَّ وَ جَلَّ - ،


    وَ لَيْسَ بِشَاغِلٍ يَشْغَلكَ عَنْ اللهِ - عَزَّ وَ جَلَّ - كَنَفْسِكَ التَي هِيَ بَيْنَ جَنْبَيْكَ " ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,221

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    إذا كانت قصدت بالإفطار مُجرّد وضع العلك ، فهو مُحلّ خلاف بين أهل العلم ، خاصة العلك الذي ليس له طعم ، مثل : اللبان .
    أما إذا كانت أفطَرَتْ ، فأكَلَتْ مع ذلك أو شَرِبَتْ ، فعليها القضاء . هذا إذا كانت تُصلِّي .
    أما إذا كانت تاركة للصلاة ، فعليها التوبة إلى الله ، وإحسان العمل فيما بقي مِن عُمرها ؛ لأن الحسنات يُذهبن السيئات .

    ونسأل الله لنا ولأختنا السائلة ولجميع المسلمين الهدى والـتُّقَى والعفاف والغنى .

    والله تعالى أعلم .

    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •