النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    23 - 3 - 2009
    المشاركات
    12

    أنني في حيرة من أمري أفتوني جزاكم الله خيراً؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..أبعث لكم بسؤالي هذا لعلي أجد الجواب الشافي
    أتتني الدوره الشهريه قبل رمضان يوم28-8وأستمرت معي الى رمضان الى 4-9 وفي اليومين الاخيرين نزلت ممعي صفره وفي اليوم السابع من الدوره أغتسلت وصليت وصمت ولشكي في عدم طهري أغتسلت في اليوم الثامن لكن لأزلت الى الان اشك في طهارتي بحجة أنني لم أرى القصة البيضاء مع العلم أنني في الأشهر الماضيه تكون دورتي 7 أيام فقط لن هذه الايام بما أنه رمضان أخشى أن أكون لم أطهر ويصبح علي قضاء مع العلم أنه تأتيني أفرازات بيضاء بشكل مستمر وكنت أعتبرها بعد الحيض طهرا لكن هذه الايام أصبحت تراودني وسواس بإن هذه الافرزات هي مني وليست طهارة حيث تأتيني بعض الوساوس فيما يتعلق بالأفكار الجنسيه مع العلم أنيي لست متزوجه وأعاني من الوسواس منذ سنوات لقد أصبحت حائرة بين أمرين طهارة الحيض والغسل من المني ...فهل يعتبر نزول الصفره بعد الحيض وتوقف الدم ومروو أربعة أيام على نزول الصفرة وتوقف الدم فهل تعتبر هذه المده كافيه للطهارة ؟جزاكم الله خيرا
    يالله عسى ماأموت إلا وأنا ساجده ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,224
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    المعتبر في ذلك ما نَزَل معك في أيام حيضتك ، وهي فيما ذكرت سبعة أيام .
    وما يكون بعد ذلك مِن كُدرة أو صُفْرَة لا يُلتفت إليها .

    قالت أم عطية رضي الله عنها : كنا لا نَعُدّ الكدرة والصفرة شيئا . رواه البخاري .
    وفي رواية لأبي داود : كنا لا نَعُدّ الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا .
    قال ابن عبد البر : الصُّفرة والكُدرة قبل الحيض وبعده سواء . اهـ .

    والإفرازات ليست مَنِيّـا ، بل هي إفرازات ، يجب منها الوضوء إذا جاوزت الموضع .

    وسبق تفصيل أكثر :
    سؤال على استحياء يخص النساء
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=10087


    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •