النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    12 - 5 - 2008
    المشاركات
    109

    هل مَن يموت في رمضان لا يُحاسب ولا يُعاقب ، وهل هي مِن علامات حُسن الخاتمة ؟

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    شيخنا الفاضل هناك ظاهرة انتشرت في مجتمعنا هي ان بعض الناس يسعدون و يستبشرون خيرا لم يموت واحد في رمضان يحكمون عليه بأنه انسان طيب و صالح
    مات في رمضان لا حساب و لا عقاب
    و ان الله يحبه اخذي روحه في أعظم شهر في السنة


    هل يجوز مثل هذا ..؟؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,232
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    لا يجوز مثل هذا ، ولا يجوز أن يُجْزَم لأحد بشيء ، وعلامات حُسن الخاتمة مما يُستبشَر بها .
    وليس صحيحا أن من مات في رمضان لا يُحاسَب ؛ لأن هذا يحتاج إلى دليل ، ولا دليل على ذلك .
    وقد يُقال : مِن علامات حُسن الخاتمة أن يموت المسلم صائما ، لقوله عليه الصلاة والسلام : إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ . فَقِيلَ : كَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قَبْلَ الْمَوْتِ . رواه الإمام أحمد ، ورواه الترمذي وقَالَ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
    ورواه الحاكم وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، وله شاهد بإسناد صحيح .
    وصححه الألباني .
    وقال الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين .
    وفي رواية لأحمد : إذا أراد الله بِعَبْدٍ خَيرا استعمله قبل موته . قالوا : يا رسول الله ، وكيف يستعمله ؟ قال : يوفقه لِعَمل صالح ثم يَقبضه عليه .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •