النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    13-08-2009
    المشاركات
    2

    ما صحة الدعاء (اللهم احرسني بعينك التي لاتنام واكنفني بركنك الذي لا يرام ....) ؟



    السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

    اريد ان اعرف ما صحه هذا الدعاء

    ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا حزنه أمر دعا بهذا الدعاء........
    ( اللهم احرسني بعينك التي لاتنام و أكنفني بركنك الذي لا يرام وأحفظني بعزك الذي لايضام و اكلأني بالليل و النهار و ارحمني بقدرتك علي و أنت ثقتي ورجائي لك من نعمة أنعمت بها علي قل لك بها شكري وكم من بلية ابتليتني بها قل لك بها صبري يا ذا المعروف الذي لاينقضي ابدا وياذا الوجه الذي لايبلى ابدا وياذا النور الذي لايطفأ سرمدا ......
    أسألك أن تكفيني شر كل ذي شر و أسألك فرجا قريبا و صبرا جميلا و أسألك العافية من كل بلية ,,,, اللهم بك أستدفع ما أنا فيه أعوذ بك من شره يا أرحم الراحمين .... ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,064
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    هذا مروي عن عليّ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : يا علي إذا أحزنك أمر فَقُل ... ثم ذَكَره .
    وقد أورده الديلمي في مسند الفردوس مِن غير إسناد .

    وروى نحوه ابن أبي الدنيا – ومِن طريقه : اللالكائي في " كرامات الأولياء " وابن عساكر في " تاريخ دمشق " – مِن طريق خلف بن تميم قال : حدثني عبد الجبار بن كثير قال : قيل لإبراهيم بن أدهم : هذا السبع قد ظهر لنا . قال : أرنيه ، فلما رآه ، قال : يا قسورة ، إن كنت أمرت فينا بشيء فامضِ لِمَا أُمِرْتَ به ، وإلاَّّ فعودك على بدئك ! قال : فَوَلَّى السَّبُع ذاهبا . قال : أحسبه قال : يُصَوِّت بذنبه . قال : فتعجبت كيف فَهِم السَّبُع كلام إبراهيم بن أدهم ، فأقبل علينا إبراهيم ، فقال : قولوا : اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام ، واكفنا بِرُكْنِك الذي لا يُرام ، وارحمنا بقدرتك علينا ، ولا نهلك وأنت رجاؤنا . قال خلف : فما زلت أقولها منذ سمعتها ، فما عرض لي لص ولا غيره .

    ورواه أبو نُعيم في " الحلية " وابن عساكر في " تاريخ دمشق " مِن طريق خلف بن تميم قال : كنا مع إبراهيم بن أدهم في سَفَر له ، فأتاه الناس فقالوا : إن الأسد قد وَقف على طريقنا ! قال : فأتاه فقال : يا أبا الحارث ! إن كنت أُمِرْتَ فِينا بِشيء فامضِ لِمَا أُمِرْتَ به ، وإن لم تكن أُمِرت فينا بشيء فَتَـنَحّ عن طريقنا ، قال : فمضى وهو يهمهم ! فقال لنا إبراهيم بن أدهم : وما على أحدكم إذا أصبح وإذا أمسى أن يقول : اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام ، واحفظنا بِرُكْنِك الذي لا يُرام ، وارحمنا بقدرتك علينا ، ولا نَهْلِك وأنت الرجاء . قال إبراهيم : إني لأقولها على ثيابي ونفقتي ، فما فقدت منها شيئا .
    وإسناد هذه القصة صحيح إلى إبراهيم بن أدهم رحمه الله .

    وروى ابن أبي الدنيا مِن طريق الفضل بن الربيع ، قال : حدثني أبي قال : حج أبو جعفر سنة سبع وأربعين ومائة ، فقدم المدينة ، فقال : ابعث إلى جعفر بن محمد من يأتيني به تَعبا ، قتلني الله إن لم أقتله ! فأمسكت عنه رجاء أن ينساه ، فأغلظ لي في الثانية ، فقلت : جعفر بن محمد بالباب يا أمير المؤمنين ، قال : ائذن له ، فأذنت له ، فدخل فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، فقال : لا سلم الله عليك يا عدو الله ، تُلْحِد في سلطاني ، وتبغيني الغوائل في ملكي ، قتلني الله إن لم أقتلك ، قال جعفر : يا أمير المؤمنين ، إن سليمان أعطي فَشَكر ، وإن أيوب ابتلي فَصَبر ، وإن يوسف ظُلِم فَغَفَر ، وأنت أسمح من ذلك . فنكّس طويلا ثم رفع رأسه ، فقال : إليّ وعندي يا أبا عبد الله ، البريء الساحة ، والسليم الناحية ، القليل الغائلة ، جزاك الله من ذي رحم أفضل ما يجزي ذوي الأرحام عن أرحامهم ، ثم تناول بيده فأجلسه معه على مفرشه ، ثم قال : يا غلام ، علي بالمنفحة ، والمنفحة : مدهن كبير فيه غالية فأتي به ، فَغَلّفه بيده حتى خلت لحيته قاطرة ، ثم قال له : في حفظ الله وكلاءته . يا ربيع ، الْحِق أبا عبد الله جائزته وكسوته ، فانصرف ، فلحقته ، فقلت : إني قد رأيت قبل ذلك ما لم تَر ، ورأيت بعد ذلك ما قد رأيت ، رأيتك تحرك شفتيك ، فما الذي قلت ؟ قال : نعم ، إنك رجل منا أهل البيت ، ولك محبة وودّ ، قلت : اللهم احرسني بعينك التي لا تنام ، واكنفني بركنك الذي لا يرام ، واغفر لي بقدرتك عليّ ، ولا أهلك وأنت رجائي ، رب كم من نعمة أنعمت بها عليّ قَلّ لك عندها شكري ، وكم مِن بلية ابتليتني بها قَلّ لك عندها صبرى ، فيا مَن قلّ عند نعمه شكري فلم يحرمني ، ويا مَن قلّ عند بليته صبري فلم يخذلني ، ويا مَن رآني على الخطايا فلم يفضحني ، يا ذا المعروف الذي لا ينقضي أبدا ، ويا ذا النعم التي لا تُحْصَى أبدا ، أسألك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد ، وبك أدرأ في نحره ، وأعوذ بك من شره ، اللهم أعني على ديني بدنياي ، وعلى آخرتي بتقواي ، واحفظني فيما غبت عنه ، ولا تكلني إلى نفسي فيما حضرته ، يا مَن لا تضره الذنوب ، ولا تنقصه المغفرة ، اغفر لي ما لا يضرك ، وأعطني ما لا ينقصك ، إنك أنت الوهاب ، أسألك فرجا قريبا ، وصبرا جميلا ، ورزقا واسعا ، والعافية من جميع البلاء ، وشكر العافية .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •