النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    8 - 9 - 2008
    المشاركات
    8

    الافطار عند غياب القرص

    يسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله

    شيخنا الفاضل سؤالي كالتالي

    هناك من العلماء المعتبرين من قال أنه يثبت الفطر
    عند غياب قرص الشمس وإن بقي ضوئها

    وقمت وزوجي بمراقبة الشمس حتى غاب القرص

    والمؤذن لا يؤذن الا بعد عشرون دقيقة من غياب القرص

    فهل يجوز الفطر بغياب قرص الشمس أم ننتظر المؤذن

    وجزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,221
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    المعتبر غياب قُرص الشمس من غير أن يَحُول بين الصائم وبينها مُرتفع أوْ غَيم ونحو ذلك .
    فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان صائما أمَرَ رَجُلاً فأوفى على نشز ، فإذا قال : قد غابت الشمس . أفطر . رواه الحاكم ، وصححه . وصححه الألباني .

    وفي الصحيحين عن ابن أبي أوفى رضي الله عنه قال : كُـنَّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سَفَر ، فقال لِرَجُل : انزل فاجدح لنا . قال : يا رسول الله الشمس ! قال : انزل فاجدح لنا . قال : يا رسول الله الشمس ! قال : انزل فاجدح لنا ، فنزل فجدح له ، فشرب ، ثم رمى بيده ها هنا ثم قال : إذا رأيتم الليل أقبل من ها هنا فقد أفطر الصائم .

    وفي حديث عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : إذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَهُنَا . وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَهُنَا : فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ .

    فإذا تأكّدتم من غياب الشمس ، فأفطروا .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •