النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    12 - 8 - 2009
    المشاركات
    1

    Red face أريد جوابا صريحا فضيلة الشيخ و أجركم عند الله



    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    فضيلة الشيخ رمضانكم مبارك

    أعاده الله علينا و عليكم وعلى الأمة الإسلامية بالخير و اليمن و البركات

    *~~~*

    سؤالي شيخنا الكريم و أرجوا جوابا صريحا

    عمري الآن 37 سنة

    عندما كان عمري 28 سنة تزوجت أجنبية على سنة الله و رسوله و في يوم من أيام رمضان كانت راجعة إلى بلدها و أصرت على أن أجامعها و وقعت في المعصية و الله أعلم أني لم أكن راض بما فعلت و لم تكن لدي رغبة في فعله و لكن أذنبت و أخطأت

    أريد أن أعرف هل يجب علي صيام 60 يوما أو الإطعام مع العلم أنني أصبت بإنهيار عصبي أعاني من أعراضه حتى الآن و من أعراضه == التعب المزمن و الأرق و القلق و ضيق التنفس ..إلخ

    أرجوا شيخنا جوابا صريحا و الله المستعان

    و للمعلومة أنا اليوم متزوج بمسلمة رزقت ببنت
    و قد تبت عن هذا توبة نصوحا و ندمت ندما شديدا و أرجوا الله أن يغفر لي

    فضيلة الشيخ أريد الصوم و لكن ما أعاني منه نفسيا يتعبني كثيرا و مشكلتي هذه أتعبتني كثيرا يا شيخنا

    شيخي الكريم هل يجوز الإطعام بدل الصوم في حالتي هذه ؟

    أنتظر الإجابة من حضرتكم بإذن الله

    و أجركم عند الله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,232
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك .

    إذا كان هذا الأمر وقع في بلدها هي ، وأنت تُعتبر مسافرا ، فليس عليك سوى قضاء ذلك اليوم .
    أما إذا كان وقع في بلدك قبل السفر ، فعليك الكفارة ، وهي على هذا الترتيب :
    عِتْق رقبة .
    فإن لم تستطع فـ
    صيام شهرين مُتتابعين .
    فإن لم تستطع فـ
    إطعام سِتِّين مسكينا .

    فإذا كنت فعلا لا تستطيع الصيام ، فتُكفِّر بالإطعام ، تُطْعِم سِتّين مسكينا بما يكفيهم لِوجبة واحدة .
    أو تُعطي كل مسكين نصف صاع من الطعام .
    أو تدفعها إلى جمعية خيرية وتُخبرهم أنها إطعام سِتّين مسكينا .
    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •