النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    25 - 7 - 2007
    المشاركات
    168

    من أصابه الجنون ساعة في نهار رمضان فهل يفطر؟

    فضيلة الشيخ

    من أصابه الجنون ساعة أو جزء الساعة في نهار رمضان فهل يحكم بفطره ؟؟،
    وهل يختلف الحكم لو كانت الساعة في نهار رمضان ،
    أو كانت قبل الفجر ثم أخذت جزءاً من نهار رمضان؟

    وجزاكم الله خيراً
    واختر لنفسك منزلاً تعلو به *** أو متْ كريماً تحت ظلّ القسطل ِ
    فالموتُ لا يُنجيكَ من آفاتهِ *** حصنٌ ولو شيّدتَهُ بالجنـــــــدل ِ
    موتُ الفتى في عزِّهِ خيرٌ له *** من أن يبيتَ أسيرَ طرفٍ أكحلِ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,225
    الجواب :

    وجزاك الله خيرا

    الإصابة بالجنون أو الإغماء أثناء النهار لا تأثير لها على الصيام ، وكذلك لو كان قبل الفجر إذا كان نوى الصيام .

    وقد سُئل شيخنا العثيمين رحمه الله عن : رجل أغمي عليه في شهر رمضان لمدة عشرة أيام ، هل يقضي هذه الأيام ؟
    فأجاب رحمه الله : إذا أغمي على الإنسان في شهر رمضان فإنه يقضي الأيام التي أُغْمِي عليه فيها ؛ لأنه لم يحصل مِنه نِـيَّة ، لكن إذا أغمي عليه في أثناء النهار صح صومه .
    وسُئل : إذا أغمي عليه الشهر كله ؟
    فأجاب الشيخ : يلزمه قضاء الشهر كله ؛ لأن هذا ليس مجنونا ، الجنون لو جُنّ الإنسان في شهر رمضان فإنه لا يلزمه القضاء ؛ لأن المجنون ليس عليه صوم بخلاف الْمُغْمَى عليه . عندنا الآن : جنون ، وإغماء ، ونوم . لو نام الإنسان في رمضان ثلاثة أيام ما استيقظ فصومه صحيح ، ولا يلزمه القضاء . ولو أغمي عليه لزمه القضاء . ولو جُنّ لم يلزمه القضاء .


    وهنا :
    مارس العادة السرية فى رمضان وهو صغير ولم يكن يقضى الصوم والصلاة جهلا منه
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=124774

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 01-20-16 الساعة 12:28 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •