النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    4 - 10 - 2007
    الدولة
    .: أرض أجدادي :.
    المشاركات
    37

    أرآدت قضاء ما فات.. وأتاها العذر الشرعي ..فماذا عليها..؟!

    ,.،
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركآته
    جزيتم خيراً يا شيخ ووفقكم الله .. ومبآركٌ عليك الشهر ..وكل عآم وأنت بخير
    بارك الله فيك أحدى الأخوآت تسأل:
    ( فتآة عمرها 13 سنة ..صامت صيام القضاء لرمضان الفائت ..و بقيَ عليها يوم و جاءها العذر الآن ..أي أنها لن تستطيع صيام اليوم و سيدخل عليها رمضان ..و أخبرها احدهم انها يجب ان تخرج مالاً ..ثم تقضي هذا اليوم بعد رمضان ..فما هي الفتوى في ذلك ..؟ و كم المال الذي يجب ان تخرجه ..؟ )
    هذا ووفقكم الله
    .
    .
    .
    بحفظ البارئ

    ,.،

    دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم المسجد فإذا هو بِرَجُلٍ قد قضى صلاته وهو يتشهد ، وهو يقول : اللهم إني أسألك يا الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم . فقال : " قد غُفِرَ له. قد غُفِر له " ثلاثا .
    . رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي . وصححه الألباني والأرنؤوط .

    ,

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,359
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    عليها قضاء ما بقي عليك من رمضان الماضي ، وعليها التوبة ، وليس عليها كفارة .

    ومِن العلماء من يُلزمها بالكفارة عن تأخير القضاء .
    والصحيح أن الكفارة لا تلزم لقوله تعالى : (فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •