السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد الاستفسار عن الوضع التالي :
واحدة بالغة راشدة بالعشرينات لمرض شديد بالمعدة اضطرت لإفطار شهر رمضان كاملا ودفعت كفارة ذلك وبعدها ذهبت إلى الحج وأدت الفريضة كاملة .
ولكن المرض المعدي لم يتحسن خلال كل هذه الفترة ويمكن أن يكون وضع شهر رمضان القادم كما الماضي .
والسؤال هل يفترض عليها الصوم في المستقبل للقضاء أم لا ؟
ولكم جزيل الشكر سلفا .



الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا

المرض إما مرض يُرجَى بُرؤه ، وإما مرض لا يُرجَى برؤه فيما يبدو للناس .
فالمرض الذي يُرجَى برؤه ينتظر صاحبه حتى يبرأ ويُعافى ثم يَقضي ، ولا كَفّارة عليه .
والمرض الذي لا يُرجَى برؤه على صاحبه الكَفّارة ، وهي إطعام مسكين عن كل يوم ، لكل مسكين نصف صاع من الطعام .

وبناء على هذا التفصيل فإن كان مرض الأخت مما يُخبر الأطباء عن مثله أن له عِلاجا ، فعليها أن تنتظر حتى تُشفَى – بإذن الله – ثم تقضي ما فاتها .
وإذا أخبرها طبيب مسلم موثوق أن هذا المرض لا يُعرف له عِلاج ، فعليها الكفارة ، ولو استمر المرض معها طيلة حياتها ، فإنها تُكفِّر عن كل رمضان تُدرِكه .

والله تعالى أعلم .


المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد