النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    24 - 1 - 2009
    المشاركات
    80

    ما حكم تقديم الهدايا بمناسبة رمضان و العيد؟

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    شيخنا الفاضل نحن نعيش في ديار الغربة و من المعروف أن النصارى يقدمون الهدايا الكثيرة في عيد الميلاد ، هناك بعض العوائل المسلمة التي أعرفها تقدم لأولادها الهدايا بمناسبة حلول رمضان وفي عيدالفطر و الأضحى و يقولون أنهم يفعلون هذا لكي لا يُعجب أبناءهم بعيد النصارى و لكي يعوضونهم ذلك ..لكي لا يقول الأطفال عيد النصارى رائع و عيدنا ليس كذلك ..و الأطفال كما تعلمون يتأثرون بسرعة خاصة بمظاهر الاحتفالات ...

    هل هذا من التشبه بالكفار أو له أصل في ديننا ؟ هل يجوز أو لا يجوز

    جزاكم الله خيرا و بارك فيكم و في علمكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,233
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    إذا كان ذلك مِن أجل تعظيم المناسبات الشرعية ، فلَه أصل في دِيننا .
    فإنه من المشروع إظهار الفرح والسرور بِمواسم الخيرات ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُبشِّر أصحابه بِقدوم شهر رمضان .

    وجاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه تعلَّم سورة البقرة في اثنتي عشرة سَنَة ، فَلمَّا تَعَلَّمها نَحَر جَزُورًا . رواه الخطيب البغدادي وابن عساكر في تاريخ دمشق .

    وهذا تعلّم السورة بأحكامها ، وتدارس ما فيها ، وليس مُجرّد حفظ أو قراءة .

    وقال يهودي لعمر رضي الله عنه : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَءُونَهَا ، لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ نَزَلَتْ لاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا . قَالَ : أَيُّ آيَةٍ ؟ قَالَ : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِينًا) . قَالَ عُمَرُ : قَدْ عَرَفْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ وَالْمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ قَائِمٌ بِعَرَفَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ . رواه البخاري ومسلم .

    ومِن المشروع إظهار الفرح والابتهاج بالأعياد الشرعية .

    قالت عائشة : كان يومَ عيدٍ يلعبُ السودانُ بالدَّرَقِ والحِرابِ ، فإما سألت النبي صلى الله عليه وسلم وإما قال : تشتهين تنظرين ؟ فقلت : نعم ، فأقامني وراءه خدِّي على خَدِّهِ ، وهو يقول : دونكم يا بني أرْفِدَة .حتى إذا مَلَلْتُ قال : حسبك ؟ قلت : نعم . قال : فاذهبي . رواه البخاري ومسلم .
    وفي روايةٍ في الصحيحين قالت : رأيتُ النبَّي صلى الله عليه وسلم يُسترني بِرِدِائِه ، وأنا أنظر إلى الحبشةَ يلعبون في المسجد حتى أكونَ أنا الذي أسأم ، فاقدروا قَدْرَ الجاريةِ الحديثةِ السنِّ الحريصةِ على اللهو .
    وفي رواية للإمام أحمد قالت عائشة رضي الله عنها : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ : لتعلم يَهود أن في ديننا فُسحة ، إني أُرْسِلْتُ بحنفية سَمْحَة .


    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •