النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    21-06-2009
    الدولة
    الإسلام بلدي ....
    المشاركات
    302

    هل " أعطي لأخيك سبعين عذرا " حديث عن النبي ؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شيخنا الحبيب اندرج على السنة الناس مقولة " أعطى لاخاك سبعين عذر " وتنسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم
    فهل هي بالفعل حديث عن النبي
    حيث أني بحثت عنها ولم اجدها ؟؟
    جزاك الله خيرا ، ورفع قدرك ، وأثابك الخير في الدارين ، وجعلك من السعداء ، والحقك برمضان وجعلك من عتقائه من النار في هذا الشهر الكريم
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قال ابن سيرين فيما أخرجه الإمام مسلم في مقدمة صحيحه : إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم





  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,107
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا

    هذا ليس بِحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بل هو يُروى عن عمر رضي الله عنه .

    فقد روى البيهقي في " شُعب الإيمان " وابن عساكر في " تاريخ دمشق " عن عمر رضي الله عنه أنه قال : لا تُظنن بِكلمة خَرَجَت مِن أخيك سُوءا تَجِد لها في الخير مَحْمَلاً ، وَضَع أمْر أخيك على أحسنه حتى يأتيك منه ما يَغلبك .

    ويُروَى عن غيره .

    روى البيهقي في " شُعب الإيمان " عن محمد بن سيرين قال : إذا بلغك عن أخيك شيء فالْتَمِس له عذرا ، فإن لم تجد له عذرا ، فَقُل : له عذر !

    وروى عن جعفر بن محمد أنه قال : إذا بلغك عن أخيك الشيء تُنْكِره فالْتَمِس له عُذْرا واحِدًا إلى سبعين عُذْرًا ، فإن أصبته و إلاَّ قُل لَعل له عذرا لا أعرفه .

    وروى عن حمدون القصَّار أنه قال : إذا زلّ أخٌ مِن إخوانكم فاطلبوا له سبعين عذرا ، فإن لم تَقبله قلوبكم فاعلموا أن الْمَعِيب أنفسكم حيث ظَهَر لِمُسْلِم سَبعين عُذرا فلم يقبله .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •