النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    6 - 6 - 2009
    المشاركات
    23

    أوصاف نهر الكوثر ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شيخنا الفاضل . بارك الله فيك وبما تقوم فيه من خدمة للاسلام والمسلمين شيخنا حفظك الله
    ماصحة هذا الوصف لنهر الكوثر ؟؟ وجزاك الله خيرا

    أوصاف الحوض _
    ::::
    ::::

    طوله شهر , وعرضة شهر , وزواياهسواءحافاتاه من ذهب ، ومجراه على الدرّ والياقوتوتقدر ابعادة من بلدةبالشام يقال لها إيلهإلى بلده في اليمن يقال لها صنعاءآنيته مثل الكواكبوأكثر من نجوم السماء ,
    ريحه أطيب من المسك , وترابه مسكماؤه أبيض من الثلجواللبن وأحلى من العسل وأطيبمن ريح المسكفيه ميزابان يمدانه من الجنة , أحدهما من ذهبوالثاني من فضة , يرده المؤمنون من أمة محمد ,
    ومن يشرب منهشربة لا يظمأ بعدها أبداً وكل هذاثابت في الصحيحين .

    ~
    هل نهر الكوثرموجود الآن ~
    ::::
    ::::

    ::::
    ::::
    نعم , نهر الكوثر موجود الآن لقول الرسول صلى الله عليهوسلم :
    "
    وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن "

    [
    صحيح / رواه البخاري ]

    ~
    من هم اول الواردين على نهر الكوثر ~
    ::::
    ::::


    وقالرسول الله صلى الله عليه وسلم :
    ((
    أولُ الناس وروداً عليه فقراء المهاجرين،الشعث رؤوساً،الدُنُس ثياباً، الذين لاينكحون المنعّمات،ولا تفتح لهمالسُدد، الذين يعطُون الحق الذي عليهم،ولا يعطَون الذي لهم)).

    [
    صحيح / الألباني / صحيح الجامع]
    :::الكوثر فياللغة :

    هو وصف يدل علىالمبالغة في الكثرةوشرعاً له معنيان
    :


    _
    المعنى الأول _

    أنه نهر في الجنة أعطاه الله لنبيه صلى الله عليه وسلموهذا المعنى هوالمراد في قوله تعالى :"
    إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ "

    _
    المعنىالثاني _

    أنه حوض عظيم يوضع في أرض المحشر يوم القيامةترد عليه أمة محمدصلى الله عليه وسلموهذا الحوض يأتيه ماؤه من نهر الكوثر الذي في الجنةولهذايسمى حوض الكوثر
    ~
    ماهي اوصاف حوض نهر الكوثر ~
    ::::
    ::::


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,253
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    قال الله عَزّ وَجلّ : (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ)

    روى البخاري من طريق أبي عبيدة عن عائشة رضي الله عنها قال : سألتها عن قوله تعالى : (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ) ؟
    قالت : نهر أُعطيه نبيكم صلى الله عليه وسلم ، شاطئاه عليه دُرّ مُجوف ، آنيته كعدد النجوم .

    وروى البخاري من حديث أنس رضي الله عنه قال : لَمَّا عُرِج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء قال : أتيت على نهر حافتاه قباب اللؤلؤ مجوفا . فقلت : ما هذا يا جبريل ؟ قال : هذا الكوثر .

    وروى مسلم من حديث أنس رضي الله عنه قال
    بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ، ثم رفع رأسه متبسما ، فقلنا : ما أضحكك يا رسول الله ؟ قال : أُنْزِلَتْ عليّ آنفا سورة ، فقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم
    (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ)
    ثم قال : أتدرون ما الكوثر ؟ فقلنا : الله ورسوله أعلم . قال : فإنه نهر وَعَدنيه ربي عز وجل ، عليه خير كثير ، هو حوض تَرِد عليه أمتي يوم القيامة ، آنيته عدد النجوم ، فيُخْتَلج العبد منهم فأقول : رب إنه من أمتي ، فيقول : ما تدري ما أحْدَثَتْ بعدك .

    قال عليه الصلاة والسلام : حوضي مسيرة شهر ؛ ماؤه أبيض من اللبن ، وريحه أطيب من المسك ، وكِيزانه كنجوم السماء ، مَن شَرِب منها فلا يظمأ أبدًا . رواه البخاري ومسلم .

    قال أنس بن مالك رضي الله عنه : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكوثر ، فقال : هو نهر أعطانيه الله عز وجل في الجنة ؛ ترابه المسك ، ماؤه أبيض من اللبن ، وأحلى من العسل تَرِدُه طير أعناقها مثل أعناق الْجُزُر ( الإبل ) فقال أبو بكر : يا رسول الله إنها لناعمة ؟! فقال : آكلها أنعم منها . رواه الإمام أحمد .

    وعنه رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بينما أنا أسير في الجنة إذ عُرِض لي نهر حافتاه قباب اللؤلؤ الْمُجَوَّف . قال : فقلت : يا جبريل ما هذا ؟ قال : هذا الكوثر الذي أعطاك ربك عز وجل . قال : فضربتُ بيدي فيه ، فإذا طينه المسك الأذفر ، وإذا رضراضه اللؤلؤ . رواه الإمام أحمد .
    والرضراض : الحصى أو صِغار الحصى .

    وسبق مزيد بيان هنا :
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=77676

    وهنا :
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=73270

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 08-04-09 الساعة 12:26 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •