النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22-04-2003
    المشاركات
    4,993

    سؤال عن حقيقة الأشاعِرة ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة الشيخ طوال دراستنا فى الأزهر الشريف كنا ندرس أن فرقة أهل السنة تتكون من فريقين (الأشاعرة أتباع أبو الحسن الأشعري الذي كان معتزليا ثم أعلن انسلاخه من المعتزلة
    والماتريدية أتباع ابو منصور الماتريدى عالم بلاد ما وراء النهر)
    ولكن عند دخولي المنتديات أجد أنهم يتحدثون عن الأشاعرة كأناس ضالين
    فما حقيقتهم جزاكم الله خيرا أرجو التفصيل لأنه مهم جدا
    وجزاكم الله خيرا ونفع بعلمكم الإسلام والمسلمين


    الجواب :
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا

    إذا أُطْلِق مصطلح أهل السنة والجماعة فإنما يُطلق وينطبق على من تمسّك بالسنة ولَزِم جماعة المسلمين .
    وهو مُرادِف لمصطلح " أهل الحديث " ، ولِمصطلح " الفرقة الناجية " .

    والفرقة الناجية هي ما كانت على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من غير تبديل ولا تحريف .
    فإن النبي صلى الله عليه وسلم لَمَّا ذَكَر افتراق الأمم قال :
    افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، فواحدة في الجنة ، وسبعون في النار ، وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة ، فإحدى وسبعون في النار ، وواحدة في الجنة ، والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، واحدة في الجنة ، وثنتان وسبعون في النار . قيل : يا رسول الله من هم ؟ قال : الجماعة . رواه ابن ماجه وغيره ، وهو حديث صحيح .

    وفي حديث عبد الله بن عمرو : وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين مِلة ، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين مِلة ؛ كلهم في النار إلاّّ ملة واحدة . قالوا : ومن هي يا رسول الله ؟ قال : ما أنا عليه وأصحابي . رواه الترمذي . وقال الألباني : حديث حسن .

    وأبو الحسن الأشعري رحمه الله له أقوال تُعتبر مِن أقوال أهل البِدَع إلا أنه رَجَع عنها ، وألَّف كُتُبا في رَجوعه ، ولذلك صارت أقواله المتأخِّرة حُجّة وعُمدة عند أهل السنة والجماعة ، خاصة على من زَعَم اتِّـباع أبي الحسن الأشعري .
    ولم تعرف الأشعرية وتنتشر إلاَّ بعد وفاة أبي الحسن الأشعري رحمه الله .

    وأما الماتريدية فهي فرقة كلامية بدعية .

    فأقوال الأشاعرة والماتريدية واعتقاداتهم ليست هي ما كان عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم و رضي الله عنهم ، بل هي أقوال واعتقادات بدعية ، وإن كان الأشاعرة أقرب إلى أهل السنة مِن غيرهم ، إلا أنهم في مسائل الأسماء والصفات لا يُثبِتون لله سوى سبع صِفات ، ويقولون بتأويل بقية الصِّفات .

    ولهم أقوال بدعية أخرى في العقائد أيضا ، كالقول في القرآن ، والقول ببعض مسائل القَدَر .

    وطريقة السَّلف السلامة مِن كل ذلك .

    والله تعالى أعلم .


    المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
    عضو مكتب الدعوة والإرشاد
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 10-10-09 الساعة 09:01 AM
    حساب مشكاة الفتاوى في تويتر:
    https://twitter.com/al_ftawa

    :::::::::::::::::::::

    هل يجوز للإنسان أن يسأل عمّا بدا له ؟ أم يدخل ذلك في كثرة السؤال المَنهي عنها ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=98060


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •