النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 4 - 2003
    المشاركات
    4,997

    ما حُكم نشر معلومات عامة عن القرآن الكريم كتشابه بعض الآيات مثلاً ... إلخ ؟


    لقد وصلتني هده الرسالة مند قليل ، وهى:-
    الكلمة التي تقسم القرآن الكريم الى نصفين متساويين تماما هي كلمة (وليتلطف) في سورة الكهف آية 19
    الكلمة التي وردت في نصف القرآن الثاني ولم ترد أبدا في النصف الاول هي كلمة (كلا)
    سورة المجادلة هي السورة الوحيدة التي ورد فيها لفظ الجلالة (الله) في كل آية من آيات السورة كلها
    سورتي التحريم والطلاق هما الوحيدتان في القرآن كله المتساويتين في عدد الآيات. فعدد آيات كل منهما 12 آية ولم ترد سورة أخرى في القرآن بهذا العدد من الآيات. فسبحان الله!
    القرآن الكريم فيه 114 سورة وقسم الى 30 جزءا وكل جزء إلى حزبين أي أن القرآن فيه 60 حزبا
    وقسم كل حزب الى 4 أرباع وبهذا فيكون كل جزء يحتوي على 8 أرباع والقرآن كاملا يحتوي على 240 ربع (8 أرباع مضروب في 30 جزء) وبالتقريب تشكل كل صفحتين من القرآن ربعا واحدا وهذا يعني أن الإنسان يمكنه إذا قرأ كل يوم صفحتان أي ربع واحد لأمكنه من ختم القرآن في 240 يوما وهذا أضعف الإيمان وإذا من الله عليه وحفظ في كل أسبوع صفحتان فإنه سيحفظ القرآن كاملا في 240 اسبوعا أي بمعدل 4 سنوات ونصف من عمر الإنسان الطويل... أفلا نستطيع أن نستغل من عمرنا 4 سنوات؟ الله الموفق
    وفي القرآن العظيم بعض اللمحات التي نقف عندها لإدراك الإعجاز اللغوي في كتاب الله الذي لا تنقضي عجائبه وهي إذا تأملنا فيما يلي نرى أن الكلمات تقرأ تماما بالمقلوب كما تقرأ عادة وهي:
    وربك فكبر كل في فلك
    ولقد طلب مني نشرها ... فما رأيكم أحبتي فى الله في الجزء المخطوط ؟ لأني أعرف أن تسمية أو ترقيم آيات القرآن الكريم مختلف فيها طبقا للفتوى
    أفيدونا أعزكم الله




    الجواب :
    وأعزّك الله بطاعته .

    لا إشكال في مثل هذا ؛ لأن المراد منه الحث على قراءة القرآن وحِفْظه وخَتْمِه .
    ولا يُبنى على ذِكْر الأرقام إعجاز أو نتائج .

    وما ذُكِر في أول السؤال ذَكَره غير واحد من المفسِّرين .
    فقد ذَكَر القرطبي ما رَوى سلام أبو محمد الحماني أن الحجاج بن يوسف جَمَع القُرَّاء والحفاظ والكتاب فقال : أخبروني عن القرآن كله ، كم حَرف هو ؟ قال : وكنت فيهم ، فحسبنا فأجمعنا على أن القرآن ثلثمائة ألف حرف وأربعون ألف حرف وسبعمائة حرف وأربعون حرف . قال : فأخبروني إلى أي حرف ينتهي نصف القرآن ؟ فإذا هو في الكهف (وليتلطف) في الفاء . قال : فأخبروني بأثلاثه . فإذا الثلث الأول رأس مائة مِن بَراءة ، والثلث الثاني رأس مائة أو إحدى ومائة مِن طسم الشعراء ، والثلث الثالث ما بَقِي مِن القُرآن .
    وذَكَره ابن كثير أيضا .

    وليست العِبرة بِقراءة القرآن بِقَدْر ما هي بِتَدَبُّره والعَمَل به ، فقد كان الْحَجَّاج يقرأ في كل ليلة رُبع القرآن !
    وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن قوم يقرؤون القرآن لا يُجاوز حناجرهم ، فلا يتأثّرون به ، ولا يعملون بِه . بل إنهم يَخرجون من الإسلام ويمرقون مِن الدِّين ، مع أنهم يقرؤون القرآن . كما في الصحيحين عنه عليه الصلاة والسلام .

    وأما ما قيل إنه لَمَحات ، فهو تكلّف !
    ولا يَجوز تنكيس القرآن ، ولا قراءة كلماته بالمقلوب .
    لأن هذا يُذهب إعجاز القرآن ، بل هو من اتِّخاذ آيات الله هُزوا .

    والله تعالى أعلم .


    المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
    عضو مكتب الدعوة والإرشاد
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 10-07-09 الساعة 9:10 PM
    حساب مشكاة الفتاوى في تويتر:
    https://twitter.com/al_ftawa

    :::::::::::::::::::::

    هل يجوز للإنسان أن يسأل عمّا بدا له ؟ أم يدخل ذلك في كثرة السؤال المَنهي عنها ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=98060


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •