النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 4 - 2003
    المشاركات
    4,994

    بعض الاستفسارات حول مسائل في الخطبة والنظرة الشرعية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيكم شيخنا الفاضل
    لدي بعض الاستفسارات حول مسائل في الخطبة، وأرجو أن توضحوها لنا، تقدم لخطبتي شاب ملتزم طالب للعلم الشرعي وحافظ للقرآن والسنة
    وكان الأهل موافقون في بداية الأمر عليه .. ولكنهم رفضوه بعدما رأوه وذلك بسبب اختلاف لون البشرة.. فهل من حقهم أن يرفضوا شخصا ملتزما حافظا للقرآن بسبب الشكل.. علما أنهم لم يسألوني عن رأيي عندما رفضوه
    ومتى يجوز نظر الخاطب إلى مخطوبته.. هل يكون النظر أثناء الخطبة وقبل ابداء الموافقة من أهل الفتاة.. أم الأفضل النظر إليها بعد الموافقة.. أيهما أفضل ؟
    ومسألة أخرى بارك الله فيكم/ هل يجوز للخاطب التحدث إلى مخطوبته في الهاتف قبل العقد بحجة التعرف على طباع الطرفين حتى يحصل
    الارتياح والقبول.. أرجو التفصيل في هذا الموضوع فكثير من الناس يتساهل في مثل هذه الأمور
    وجزاكم الله كل خير ووفقكم لما يحب ويرضى
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حساب مشكاة الفتاوى في تويتر:
    https://twitter.com/al_ftawa

    :::::::::::::::::::::

    هل يجوز للإنسان أن يسأل عمّا بدا له ؟ أم يدخل ذلك في كثرة السؤال المَنهي عنها ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=98060


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 4 - 2003
    المشاركات
    4,994

    جواب الشيخ عبد الرحمن السحيم

    الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    الميزان في قبول الخاطب وردّه هو تقوى الله وحسن الخُلُق ، لقوله عليه الصلاة والسلام : إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض . رواه الترمذي .

    وإن كان حُسن الخُلُق من دين الله ، وقد جاء الحث على حُسن الخُلُق ، إلا أنه لا تلازم بين كون الشخص مستقيما مستمسكاً بِدِين الله وبين أن يكون على خُلُق عال .

    ولذا لما استشارت فاطمة بنت قيس رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن خطبوها قال : أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه ، وأما معاوية فصعلوك لا مال له . أنكحي أسامة بن زيد . قالت : فكرهته ، ثم قال : انكحي أسامة ، فنكحته فجعل الله فيه خيرا ، واغتبطت . رواه مسلم .

    فوصف النبي صلى الله عليه وسلم لأبي جهم بأنه لا يضع عصاه عن عاتقة كناية عن الضرب ، فقد جاء في الرواية الأخرى : وأما أبو جهم فرجل ضراب للنساء . رواه مسلم .

    وليس معنى هذا أن أبا جهم ليس على دِين ، بل هو على دين وخير ، ولكن لديه هذا الجانب الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وله علاقة بالأخلاق .

    أما مسألة اختلاف لون البشرة فهذا ليس عيبا يُردّ بسببه الخاطب ، بل هذا من أمور الجاهلية التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها سوف تبقى في الناس ، فقال : أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن : الفخر في الأحساب ، والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم ، والنياحة . رواه مسلم .

    وقد زوّج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت قيس – وهي قرشية – زوجها مولاه : أسامة بن زيد كما تقدّم .وكانت ضباعة بنت الزبير تحت المقداد بن الأسود .

    وقد أورد الإمام البخاري خبر ضباعة بنت الزبير وقوله : وكانت تحت المقداد بن الأسود .تحت باب : باب الأكفاء في الدين ، وقوله : ( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا )

    أي أنه لا اعتبار إلا للكفاءة في الدِّين ، وأما الكفاءة في النسب فهي غير معتبرة .وإن كان الناس اليوم يعتبرونها بل ويُقيمون لها الوزن الكبير ، الذي ربما لا يُقيمونه لدينهم لو نقص أو ارتُكب شيء من المحاذير أو الموبقات .

    فلدى بعض الناس الاستعداد لتزويج من لا يُصلي إذا كان قبيلياً ، وليس لديهم الاستعداد لتزويج من كان تقيا حافظا لكتاب الله إذا لم يكن كذلك .

    فهذه موازين جاهلية ، وتحكيم للعادات والأعراف المخالفة للكتاب والسنة .

    وأما نظر الخاطب فلا يكون إلا بعد الخطبة ، ووجود الموافقة المبدئية ، لأنه لو نظر ثم لم يُوافق عليه ربما وقعت في قلبه ولا سبيل إلى الزواج منها .

    ولذا قال عليه الصلاة والسلام : إذا خطب أحدكم امرأة فإن استطاع أن ينظر إلى بعض ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل . قال جابر : فخطبت امرأة من بني سليم فكنت أتخبأ لها في أصول النخل ، حتى رأيت منها ما دعاني إلى نكاحها فتزوجتها . رواه أبو داو والحاكم وقال : هذا حديث صحيح .

    والنبي صلى الله عليه وسلم قال للمغيرة بن شعبة لما خطب المغيرة امرأة من الأنصار : أنظرت إليها ؟ قال المغيرة : لا . قال : فانظر إليها ، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما . رواه الإمام أحمد وغيره .

    ومعنى ( يؤدم ) أي يؤلّـف بينكما ، وتتآلف القلوب إذا حصلت النظرة الشرعية

    وهذه النظرة لا يُشترط أن تكون بإذن الفتاة ، إذا وافقت ووافق وليها على النكاح .ويرى منها ما يدعوه إلى نكاحها ، فيرى منها ما يراه منها محارمها

    فلا يجب عليها تغطية شعرها ولا نحرها كما تفعله بعض الفتيات، ولا يجوز له أن يُصافحها قبل العقد .

    ويجوز لها أن تُحادث خطيبها عبر الهاتف ولكن يكون ذلك بقدر ، بحيث لا يمتد لساعات طويلة ، ولا ينبني عليه مواعيد ولا خروج أو خلوة ، فإن النظر أعظم من سماع الصوت .

    وإن كنت أكره أن يكون ذلك بتغافل الأهل ، ولكن ليكن بقدر الحاجة .

    وهنا :
    ما هي الضوابط الشرعية للرؤية في الخطبة وما الذي يجوز للمرأة أن تبديه للخاطب ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=25214

    الرد على مَن يدّعي النظرة الشرعية لا تجوز ولا تنبغي
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=75854

    والله تعالى أعلى وأعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 01-10-16 الساعة 8:36 AM
    حساب مشكاة الفتاوى في تويتر:
    https://twitter.com/al_ftawa

    :::::::::::::::::::::

    هل يجوز للإنسان أن يسأل عمّا بدا له ؟ أم يدخل ذلك في كثرة السؤال المَنهي عنها ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=98060


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22 - 4 - 2003
    المشاركات
    4,994

    استفسار آخَر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شيخنا الفاضل جزاكم الله خيرا وجعل مقامكم الجنة يارب
    سؤالي متعدد الوجوه:
    _هل يجوز للخاطب ان يرى مخطوبته بلا حجاب ان كانت محجبة؟(وهو يحتج بان هناك من اجاز ذلك في احدى البلاد الاسلامية)
    _وهل يجوز له ان يطلب ذلك وبالحاح خصوصا اذا كان الخاطب من بلد والمخطوبة من بلد اخر؟؟
    _وهل يجوز لها ان ترسل له صورها عبر النت سواء بالحجاب او بدونه؟
    _وهل ادا خطبها من ولي امرها عبر التلفون (كما ذكرت هو من بلد اخر) هل تعتبر خطيبته؟
    _ واذا كانت حكومة وقوانين كل من البلدين المختلفتين مع العلم انهما عربيتين اسلاميتين تسن شروط كثيرة وعسيرة في طلبات الزواج هل يجوز لهما ان يعقدا او يتزوجا (طبعا بموافقة الولي اما بوجوده او بتوكيل منه ان لم يستطع السفر معهما وفي وجود محرم) في بلد اخر عربي مسلم؟؟
    (وليتقوا الله فينا فانهم يفتحون باب الفتنة بتعسيرهم هذا وبشروطهم هاته التي ما انزل الله بها من سلطان فان الارض كلها لله واننا كلنا امة واحدة وديننا واحد وكلنا مسلمين فلا يحرموا ما احل الله وليتذكروا حديث النبي عليه الصلاة والسلام ودعاءه فيما معناه:"اللهم من ولي امرا من امور المسلمين فيسر عليهم فيسر عليه ومن شق عليهم فاشقق اللهم عليه)
    ونسال اللهم العفو والعافية
    ان الله بالغ امره
    في انتظار جوابكم
    دمتم امنين مطمئنين
    حساب مشكاة الفتاوى في تويتر:
    https://twitter.com/al_ftawa

    :::::::::::::::::::::

    هل يجوز للإنسان أن يسأل عمّا بدا له ؟ أم يدخل ذلك في كثرة السؤال المَنهي عنها ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=98060


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    22 - 4 - 2003
    المشاركات
    4,994

    جواب الشيخ عبد الرحمن السحيم

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا

    يجوز للخاطب أن ينظر إلى مخطوبته كما ينظر إليها أحد محارمها ، ولها أن تتجمّل له من غير مبالغة .
    وإذا كان الخاطب بعيدا عن المخطوبة ، وعُلِم أن جادّ في طلبه فيجوز إرسال صورة المخطوبة له .
    وإذا خَطَب خاطِب عبر الهاتف وعُرِف ووُثِق به ، فالخطبة صحيحة .
    ويجوز أن إتمام العقد في بلد آخر غير بلد المخطوبة ، إذا كان ذلك بحضور الوليّ أو وكيله في هذا .
    وليس من شرط العقد حضور الزوجة ، وإنما يُشترط رضاها .

    وأما تعسير الزواج من غير أهل البلد فقد يُمنع منه لأجل مصلحة مُعينة يراها من له الرأي والنظر ، وليس هذا من باب تحريم ما أحَلّ الله ، بل هو من باب اختيار بعض الأمر مما فيه سَعة .

    والله تعالى أعلم .

    حساب مشكاة الفتاوى في تويتر:
    https://twitter.com/al_ftawa

    :::::::::::::::::::::

    هل يجوز للإنسان أن يسأل عمّا بدا له ؟ أم يدخل ذلك في كثرة السؤال المَنهي عنها ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=98060


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    22 - 4 - 2003
    المشاركات
    4,994

    يسأل متى تُسمى الفتاة مخطوبة

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاتـه
    شيخي الفاضل
    جزاكم الله خيرا و نفع بكم
    سبق أن قرأت لفضيلتكم فتاوى بجواز النظر المخطوب للمخطوبة و لما يدعو من نكاحها
    كشعرها و نحرها أو ما يراه المحارم منها ، فأحببت أن استفسر عن نقطة عندي فيها إِشكال
    متى تسمى الفتاة مخطوبة ؟ يعني مثلاً
    لنفترض رجل تقدم لفتاة في بلد آخر ، و أرسل صوره لها
    و حصل موافقة مبدئية من الأهل و لكن بدون أي كلام
    إنما حصلت الموافقة بناءً على قولٍ لهم : أننا لو رفضناكَ لأعلمناكَ
    فهل في هذه الحالة حكم هذا الشخص كحكم الخاطب و هل يجوز النظر لصور الفتاة
    أو التحدث معها قبيــل سفر ِه للإستعلام عن كافة الأمور ؟
    أم أنه يجب أن تتم الخطبة بالقول و أن هذا الرجل لا يجوز النظر لصور هذه الفتاة ؟
    علماً أنها رأتهُ و لمْ يَرَها
    و جزاكم الله خيرا و نفع بكم
    حساب مشكاة الفتاوى في تويتر:
    https://twitter.com/al_ftawa

    :::::::::::::::::::::

    هل يجوز للإنسان أن يسأل عمّا بدا له ؟ أم يدخل ذلك في كثرة السؤال المَنهي عنها ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=98060


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    22 - 4 - 2003
    المشاركات
    4,994

    جواب الشيخ عبد الرحمن السحيم

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا

    النبي صلى الله عليه وسلم قال للمغيرة لَمَّا خطب امرأة من الأنصار : أنظرت إليها ؟ قال المغيرة : لا . قال : فانظر إليها ، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما . رواه الإمام أحمد وغيره .
    ومعنى ( يؤدم ) أي يؤلّـف بينكما ، وتتآلف القلوب إذا حصلت النظرة الشرعية
    وهذه النظرة لا يُشترط أن تكون بإذن الفتاة ، إذا وافقت ووافق وليها على النكاح .

    قال عليه الصلاة والسلام : إذا خطب أحدكم امرأة فإن استطاع أن ينظر إلى بعض ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل . قال جابر : فخطبت امرأة من بني سليم فكنت أتخبأ لها في أصول النخل ، حتى رأيت منها ما دعاني إلى نكاحها فتزوجتها . رواه أبو داو والحاكم وقال : هذا حديث صحيح .

    وطالما أن الخاطب تقدّم وخَطب الفتاة ولم ترفضه ولا رفضه أهلها ، فإن له أن ينظر إليها ، سواء كانت نظرة مباشرو ، أو غير مباشرة ، والنظرة المباشرة أفضل ؛ لأنها تُعطي الصورة الكاملة ، والنظرة الحقيقية .
    ويجوز أن يُكلِّم الخاطب مخطوبته بِقدر الحاجة للتعرف عليها .

    والله تعالى أعلم .

    حساب مشكاة الفتاوى في تويتر:
    https://twitter.com/al_ftawa

    :::::::::::::::::::::

    هل يجوز للإنسان أن يسأل عمّا بدا له ؟ أم يدخل ذلك في كثرة السؤال المَنهي عنها ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=98060


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    22 - 4 - 2003
    المشاركات
    4,994

    سُئل شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله :
    يقول هذا السائل حفظك الله أحببت فتاة حبا شديدا، وكذلك هي أحبتني وتعلقت بي كثيرا رأيتها مرة واحدة فقط وأصبح حديثي معها عن طريق سماعة الهاتف في حدود المعقول، واتفقنا معا على الزواج، وكان معظم حديثي معها عن الحياة الزوجية وما تتطلبه الحياة الزوجية
    من تفاهم بين الزوجين، وطريقة معاملة الزوجة لزوجها وحفظها لبيتها وأمور أخرى كهذه، وبعد فترة أخبرت والدتي بعلاقتي مع من أحببت، كذلك أخبرت والدي بهذا الموضوع، وطلب مني أن أتريث قبل أن أطلب يدها من أبيها، نظرا لظروفنا المادية الآن، وبعد أن حججت بيت الله الحرام وتبت إليه من أشياء كثيرة والحمد لله، هل يجوز أن أرد على مكالمتها إن اتصلت بي وأن أتحدث معها، أو لا يجوز ذلك، أفيدونا أثابكم الله؟


    فأجاب رحمه الله :
    يجوز للرجل إذا أراد خطبة المرأة أن يتحدث معها وأن ينظر إليها من دون خلوة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه رجل يستشيره: «أنظرت إليها، قال: لا، قال: اذهب فانظر إليها، قال : " إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر منها إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل " ، والنظر أشد من الكلام فإذا كان الكلام معها فيما يتعلق بالزواج والمسكن، وسيرتها حتى تعلم هل تعرف كذا، فلا بأس بذلك إذا كان يريد خطبتها ، أما إذا كان لا يريد خطبتها فليس له ذلك، فما دام يريد الخطبة، فلا بأس أن يبحث معها فيما يتعلق بالخطبة، والرغبة في تزوجه بها، وهي كذلك من دون خلوة؛ بل من بعيد أو بحضرة أبيها أو أخيها أو أمها ونحو ذلك .

    نقلها الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
    عضو مكتب الدعوة والإرشاد
    حساب مشكاة الفتاوى في تويتر:
    https://twitter.com/al_ftawa

    :::::::::::::::::::::

    هل يجوز للإنسان أن يسأل عمّا بدا له ؟ أم يدخل ذلك في كثرة السؤال المَنهي عنها ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=98060


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •