النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30-11-2003
    المشاركات
    431

    كيف يعيش الإنسان حياة طيبة مع البلاء ؟

    كيف يمكن للإنسان أن يعيش حياةً طيبة برغم ضيق الحياة وكدرها ؟
    ولا بدَّ مِـن شكوى لِذي مروءةٍ :::: يواسيكَ أو يُسلِيكَ أو يتوجّــعُ


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    30-11-2003
    المشاركات
    431
    إجابة الأستاذ مهذب /
    جبلت على كدر وأنت تريدها : : صفوا من الأقذاء والأكدار
    ومكلّف الأيام فوق طباعها : : متطلّب في الماء جذوة نار !!


    سبحان الله الذي قال : " مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ " !!

    وقد يسأل سائل : كيف تكون الحياة الطيبة في هذه الحياة التي جُبلت على الكدر والضيق ؟!

    والجواب : أن المؤمن يعيش بين الصّبر والشّكر . .
    فهو يستمتع بصبره على البلاء لأنه يستشعر عاقبة ذلك ودلالته..
    هو يؤمن في قرارة نفسه أن الابتلاء علامة الحب !
    " إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم " !
    ويؤمن يقيناً .. أن هذا الحب لا يكون لمجرد البلاء فحسب .. بل لمدافعة هذا البلاء بالصبر والرضا :
    " فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط " !!

    ولذلك هو يعيش حياته طيّب النفس راضياً . .
    مؤمناً مصدّقا . .
    متفائلاً بوعد الله ( ومن أصدق من الله قيلا ) !!

    المكتئبون . .
    لا يخفّفون مصائبهم باكتئابهم أو سخطهم . .
    لكنهم يزيدون مصيبتهم مصيبة أخرى !!

    الألم والحزن لن يجرّد الماضي ولا المستقبل من مآسيه .. لكنه حتماً يجرد اليوم من أفراحه !!

    اطلق عنان قلمك . .
    وابسط له راحة ورقتك . .
    واكتب بكل قطرة من قلمك أملاً ..
    وامحُ به ألماً . .

    أوَ ليس قد قيل : لم أرَ باكياً أكثر تبسّماً من القلم !!
    ولا بدَّ مِـن شكوى لِذي مروءةٍ :::: يواسيكَ أو يُسلِيكَ أو يتوجّــعُ


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •