النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    460

    زوجي يحب ابنة عمه

    انا متزوجة من خمس سنوات عرفت بعد زواجنا بسنة انا ابنة عم زوجي كانت تعشقه كثير و كانت تتمنى ان تكون زوجه له وذلك باعترافهالي بعدما اكتشفت انها كانت ترسل لزوجي رسائل غرامية على جواله وكانت تتصيد الفرص للجلوس معه

    ووصلت بها الامر لان تتصل بزوجي لتشكي له عما يحصل بينها وبين امها وخطيبها(هي الان متزوجة)من مشاكل حتى انها كانت تتصل في اليوم الواحد من خمسة إلى سبع مرات ولفترة طويلة وعندما اعترضت على هذا الامر قام زوجي بضربي

    فاخبرت احدى اخواته التي قامت بالاتصال بها و طلبت منها الابتعاد عن زوجي و الا اخبرت خطيبها فلم تعد بعدها بالاتصال به و لكن ما يزعجني هو معاملة زوجي لها حيث يحب الذهاب الى بيتها كما انه عندما يعلم انها في زيارة لاهله يذهب ويجلس معها

    وعندما طلبت منه الابتعاد عنها و عدم الجلوس معهايرد بانه يعاملها مثل البقية و ان خوف هذا من باب الغيرة مع العلم انا زوجي دائما يتحد عن التعدد و يرغب فيه لا لنقص فيّ كما يدعي بل لتطبيق السنة

    افيدوني بارك الله فيكم انا اشعر ان زوجي يحبها واكد شعوري هذا معاملته لها و لاهلها
    خُلِق الإنْسَان في كَبَد ، في مَشَقَّة ومُكابَدَة في هذه الْحَيَاة الدُّنْيا ، ومِن مَنْظُومَة تِلْك الْمَشَقَّة ما يَمُرّ بِه الإنْسان في هذه الْحَيَاة مِن شِدَّة ولأْوَاء ، يَتَصَرَّف في بعضها ، ويَقِف أمَام بعضِها الآخَر حائرًا متلمِّسا مَن يأخُذ بِيَدِه ، ويُشِير عَلَيْه بِما فِيه الرَّشَد .
    فيُضِيف إلى عَقْلِه عُقولاً ، وإلى رأيه آراءً ، وإلى سِنِيِّ عُمرِه سِنِين عَدَدا ، حَنَّكَتْها التَّجارُب وصَقَلَتْها الْحَيَاة ، فازْدَادَتْ تِلْك العُقُول دِرايَة ، فأصْبَحَتْ نَظرتها للأمُور ثاقِبَة ، فَهْي أحَدّ نَظَرا ، وأبْصَر بِمواقِع الْخَلَل ، وأكْثَر تقدِيرا لِعَوَاقِب الأمور ، خاصَّة إذا انْضَاف إلى تِلْك العُقُول تَقوى الله ، فإنَّها حينئذٍ تَتَفَرَّس في الوُجُوه ، وتُمَيِّز الزَّيْف .
    قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال:29] .
    وكَانَت العَرَب تُولِي الرأي اهْتِماما ، وتَرْفع له شأنا ، ولِذا خَرَجَتْ هَوازِن بِدُريْد بن الصِّمَّة ، وكان شَيخا كبيرا ليس فيه شيء إلاَّ التَّيَمُّن بِرَأيه ومَعْرِفَتِه بِالْحَرَب ، وكان شَيْخًا مُجَرَّبًا وما ذلك إلاَّ لأهميَّة الرأي والْمَشُورَة عند العرب .
    وقد جاء الإسلام بِتَأكِيد هذا الْمَبْدأ ، فَكَان مِن مبادئ الإسْلام : الشُّورَى . فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُشَاوِر أصحابه ، وكان يأخذ بِرأيِهم فيما لم يَنْزِل فيه وَحْي .
    وكان يَقول : أيها النَّاس أشِيرُوا عليّ .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    460
    إجابة الأستاذ مهذب /

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

    وأسأل الله العظيم أن يطهر قلبك وقلب زوجك وأن يديم بينكما حياة الودّ والرحمة .

    ديننا العظيم بكل أحكامه وآدابه وشرائعه جاء ليحقق مصالح العباد ويراعي فيهم فطرتهم البشرية فيهذّب هذه الفطرة ويرشّدها ويصونها ويرعاها من خلال أحكامه وآدابه .

    وبقدر استقامة الإنسان على هذا الدين في أحكامه وآدابه - حتى في أدقّ أمور حياته - فإن ذلك يعني السعادة في الدنيا والفلاح في الآخرة .

    من هذه الآداب العظيمة والتي تساهل في الأخذ بها كثر من الناس وتعوّدوا على هذا التساهل حتى صار الأمر موروثاً اجتماعياً يصعب تغييره .. هو أدب ( الخُلطة ) بين الأقارب .

    فإن الله جل وتعالى خلق الذّكر والأنثى وجعل في كل جنس غريزة وميلاً للجنس الآخر بطبيعة فطرته البشرية وغريزته التي غرسها الله تعالى فيه .

    ولمّا كانت النفس ميّالة للجنس الآخر سواء ( الرجل أو الأنثى ) شرع الله تعالى لعباده آداباً وأحكاماً تصون هذه الغريزة وتهذّب هذه الفطرة فلا تجنح إلى المحظور .

    فشرع للمرأة الحجاب الذي معناه ( الاستتار ) .. السّتر الذي يحفظ عليها حياءها ويدعّم هذه القيمة في نفسها .
    وحرّم على الرّجل أن يختلط بالنساء اللاتي لا يحلّون له أو يخلو بهنّ وحين نتغافل عن هذه الآداب بحكم ( العُرف الاجتماعي ) أو ( الموروث العائلي ) أو لأي سبب كان .. حينها يكون الانزلاق على قدر ما تكون الغفلة والتساهل .

    ولا أدلّ على ذلك مما تلمسينه أختي الكريمة من واقع حال زوجك مع ابنة عمه !

    النصيحة لك أخيّة :
    وما دام أن المشكلة ليست فقط في زوجك إنما فيها طرف آخر :

    - أن تسعي قدر االمستطاع على نشر ثقافة وقيمة ( الستر والحجاب ) بين أفراد عائلتك وعائلته من خلال الحوار والتناصح وإهداء بعض السمعيات - الأشرطة - أو الكتب التي تركّز على غرس هذا الأدب بين الناس .
    أدب الحجاب وقيمة الحياء الذي ينبغي أن تتسم به الفتاة المسلمة .
    أيضاً من خلال ممارستك أنتِ للالتزام عند حدّ الخط الأحمر وعدم تعدّيه خاصّ’ في التجمّعات العائلية والأسريّة .

    تذكّري دائما .. أن التغيير عمليّة قد لا تكون قصيرة !

    - لا تلتفتي دائماً إلى انتقاده ومعاتبته كل ما ذكر لك موضوع التعدّد .. تغافلي عن ذلك وتفرّغي للإغراء لحظتها !

    أعتقد أن الرّجل الذي يكثر من الكلام حول ذلك ( بصورة مفرطة ) هو في الحقيقة لا يملك غير لسانه لا أكثر من ذلك !
    فلا تشغلي بالك في الدفاع والصّراخ والغضب ... تغافلي وحاولي أن تتفنّي في جذبه إليك .

    - لا تحاولي أن تكثري من رقابة سلوك زوجك مع ابنة عمه .. إن محاولة التتبع ربما في بعض الأحيان قد تصوّر لك الموقف الطبيعي بصورة ( غير طبيعية ) والشيطان حريص على التحريش ! فلا تركّزي كثيراً في ملاحظة زوجك في هذا الشأن .

    - إن رأيتِ أن الأمر يتطوّر بصورة واضحة وبشكل غير صحّي . صارحي ابنة عم زوجك .. وذكّريها بالله عزّ وجل .. وأفهميها أن الله مطّلع على قلبها وقلبه وحفّزي فيها قيمة الحياء والعفّة بالتذكير لا بالنّكير واسأليها هل ترضى هذا السلوك على نفسها من طرف زوجها ؟! في نفس الوقت حاولي أن تتكلّمي مع زوجك بهدوء .. وتصارحيه بأن الأعراض دين ! واهمسي بأذنه ( من ترك شيئا لله عوّضه الله خيراً منه ) !

    - احرصي على رفع مستوى الإيمان في قلب زوجك من خلال مساعدته على القيام وأداء الصلوات .. من خلال تحفيزه لبعض أعمال البر والطاعة وليكن الأمر بينكما مشتركاً كالتعوّد على صيام النفل أو قراءة القرآن مع بعضكما البعض . إن اللحظات والمواقف الإيمانية المشتركة بين الزوجين سبب عظيم من أسباب تنزّل الرحمات عليهما .. قال صلى الله عليه وسلم : " رحم الله رجلاً قام من الليل فصلّى ثم أيقظ امرأته ... ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلّت ثم أيقظت زوجها .. " والمقصود أن التعاون الإيماني بين الزوجين مما يذيب كثيراً من جليد النفرة بينهما ويقارب بين قلبيهما وتغشاهما رحمة الله ببركة دعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم .

    أخيّة :
    غنّي عن التنبيه أن أذكّرك بقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همّ فرجا ومن كل ضيق مخرجاً ومن كل بلاء عافية " . لا تتغافلي عن كثرة الاستغفار ! ولا تستبطئي النتائج ! وأكثري من الإلحاح على الله بالدعاء فهو الذي بيده قلوب العباد يقلبها كيف يشاء .

    أسأل الله العظيم أن يشرح صدركما بالإيمان وأن يزيّن الإيمان في قلوبكما وأن يكرّها إليكما الكفر والفسوق والعصيان .
    خُلِق الإنْسَان في كَبَد ، في مَشَقَّة ومُكابَدَة في هذه الْحَيَاة الدُّنْيا ، ومِن مَنْظُومَة تِلْك الْمَشَقَّة ما يَمُرّ بِه الإنْسان في هذه الْحَيَاة مِن شِدَّة ولأْوَاء ، يَتَصَرَّف في بعضها ، ويَقِف أمَام بعضِها الآخَر حائرًا متلمِّسا مَن يأخُذ بِيَدِه ، ويُشِير عَلَيْه بِما فِيه الرَّشَد .
    فيُضِيف إلى عَقْلِه عُقولاً ، وإلى رأيه آراءً ، وإلى سِنِيِّ عُمرِه سِنِين عَدَدا ، حَنَّكَتْها التَّجارُب وصَقَلَتْها الْحَيَاة ، فازْدَادَتْ تِلْك العُقُول دِرايَة ، فأصْبَحَتْ نَظرتها للأمُور ثاقِبَة ، فَهْي أحَدّ نَظَرا ، وأبْصَر بِمواقِع الْخَلَل ، وأكْثَر تقدِيرا لِعَوَاقِب الأمور ، خاصَّة إذا انْضَاف إلى تِلْك العُقُول تَقوى الله ، فإنَّها حينئذٍ تَتَفَرَّس في الوُجُوه ، وتُمَيِّز الزَّيْف .
    قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال:29] .
    وكَانَت العَرَب تُولِي الرأي اهْتِماما ، وتَرْفع له شأنا ، ولِذا خَرَجَتْ هَوازِن بِدُريْد بن الصِّمَّة ، وكان شَيخا كبيرا ليس فيه شيء إلاَّ التَّيَمُّن بِرَأيه ومَعْرِفَتِه بِالْحَرَب ، وكان شَيْخًا مُجَرَّبًا وما ذلك إلاَّ لأهميَّة الرأي والْمَشُورَة عند العرب .
    وقد جاء الإسلام بِتَأكِيد هذا الْمَبْدأ ، فَكَان مِن مبادئ الإسْلام : الشُّورَى . فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُشَاوِر أصحابه ، وكان يأخذ بِرأيِهم فيما لم يَنْزِل فيه وَحْي .
    وكان يَقول : أيها النَّاس أشِيرُوا عليّ .


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •