النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2002
    المشاركات
    112

    قصه اسلام كل من كان في الكنيسه

    عليكم ورحمة الله وبركاته

    أسلم كل من كان بالكنيسة!!!!!! قصة

    رجل مسلم أسلم على يديه كل من كان في الكنيسة
    هذه القصة حدثت في مدينة البصرة في العراق وبطلها يدعى أبو اليزيد وهي مذكورة
    في التاريخ وذكرها الشيخ الجليل عبد الحميد كشك رحمه الله حيث رأى أبا اليزيد
    في منامه هاتفاً يقول له قم وتوضأ واذهب الليلة إلى دير النصارى وسترى من آياتنا عجبا فذهب ..

    وهو العارف بالله ابواليزيد البسطاني عندما سمع الهاتف بعد صلاة الفجر توضأ
    ودخل الدير عليهم وعندما بدأ القسيس بالكلام قال لا أتكلم وبيننا رجل محمدي قالوا له وكيف عرفت ؟
    قال : سيماهم في وجوههم .. فكأنهم طلبوا منه الخروج ولكنه قال : والله لا أخرج حتى يحكم الله بيني وبينكم ..!!
    قال له البابا : سنسألك عدة أسئلة وإن لم تجبنا على سؤال واحد منها لن تخرج من هنا إلا محمولاً على أكتافنا

    فوافق أبو اليزيد على ذلك وقال له اسئل ما شئت

    قال القسيس

    ما هو الواحد الذي لا ثاني له ؟
    وما هما الاثنان اللذان لا ثالث لهما ؟
    ومن هم الثلاثة الذين لا رابع لهم ؟
    ومن هم الأربعة الذين لا خامس لهم ؟
    ومن هم الخمسة الذين لا سادس لهم ؟
    ومن هم الستة الذين لا سابع لهم ؟
    ومن هم السبعة الذين لا ثامن لهم ؟
    ومن هم الثمانية الذين لا تاسع لهم ؟
    ومن هم التسعة الذين لا عاشر لهم ؟
    وما هي العشرة التي تقبل الزيادة ؟
    وما هم الاحد عشر أخا؟
    وما هي المعجزة المكونة من اثنتى عشر شيئا؟
    ومن هم الثلاثة عشر الذين لا رابع عشر لهم ؟
    وما هي الاربع عشر شيئا اللتي كلمت الله عز وجل؟
    وما هو الشيء الذي يتنفس ولا روح فيه ؟
    وما هو القبر الذي سار بصاحبه ؟
    ومن هم الذين كذبوا ودخلوا الجنة ؟
    ومن هم اللذين صدقوا ودخلوا النار؟
    وما هو الشيء الذي خلقة الله وأنكره ؟
    وما هو الشيء الذي خلقة الله واستعظمه ؟
    وما هي الأشياء التي خلقها الله بدون أب وأم ؟
    وما هو تفسير الذاريات ذروا ، الحاملات وقرا ، ثم ما الجاريات يسرا والمقسمات أمرا ؟
    وما هي الشجرة التي لها اثنا عشر غصناً وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنان منها بالشمس ؟

    فقال له ابو اليزيدالواثق بالله تعالى الواحد الذي لا ثاني له هو الله سبحانه وتعالى

    والاثنان اللذان لا ثالث لهما الليل والنهار ( وجعلنا الليل والنهار آيتين )

    والثلاثة الذين لا رابع لهم أعذار موسى مع الخضر في إعطاب السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار

    والأربعة الذين لا خامس لهم التوراة والإنجيل والزبور والقرآن الكريم

    والخمسة الذين لا سادس لهم الصلوات المفروضة

    والستة التي لا سابع لهم هي الأيام التي خلق الله تعالى بها الكون وقضاهن سبع سماوات في ستة ايام

    فقال له البابا ولماذا قال في آخر الاية (وما مسنا من لغوب) ؟
    فقال له : لأن اليهود قالوا أن الله تعب واستراح يوم السبت فنزلت الاية

    أما السبعة التي لا ثامن لهم هي السبع سموات

    (الذي خلق سبع سموات طباقا ما ترى من خلق الرحمن من تفاوت)

    والثمانية الذين لا تاسع لهم هم حملة عرش الرحمن (ويحمل عرش ربك يومئذٍ ثمانية)

    التسعة التي لا عاشر لها وهي معجزات سيدنا موسى عليه السلام .. فقال له البابا اذكرها !
    فأجاب أنها اليد والعصا والطمس والسنين والجراد والطوفان والقمل والضفادع والدم

    أما العشرة التي تقبل الزيادة فهي الحسنات (من جاء بالحسنة فله عشرة أمثالهاوالله يضاعف الأجر لمن يشاء)

    والأحد عشر الذين لا ثاني عشر لهم هم أخوة يوسف عليه السلام

    أما المعجزة المكونة من 12 شيئاً فهي معجزة موسى عليه السلام

    (وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنا عشر عيناً)

    أما الثلاثة عشرة الذين لا رابع عشر لهم هم إخوة يوسف عليه السلام وأمه وأبيه أما الاربع عشر شيئاً اللتي كلمت الله فهي السماوات السبع والاراضين السبع
    (فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين)

    وأما الذي يتنفس ولا روح فيه هو الصبح (والصبح إذا تنفس)

    أما القبر الذي سار بصاحبة فهو الحوت الذي التقم سيدنا يونس عليه السلام

    وأما الذين كذبوا ودخلوا الجنة فهم إخوة يوسف عليه السلام عندما قالوا لأبيهم ذهبنا لنستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب ، وعندما انكشف كذبهم قال
    أخوهم (لا تثريب عليكم) وقال أبوهم يعقوب (سأستغفر لكم)

    أما اللذين صدقوا ودخلوا النار فقال له إقرأ قوله تعالى (وقالت اليهود ليست النصارى على شئ)

    (وقالت النصارى ليست اليهود على شئ)

    وأما الشيئ الذي خلقه الله وأنكره فهو صوت الحمير (إن أنكر الأصوات لصوت الحمير)

    وأما الشيء الذي خلقه الله واستعظمه فهو كيد النساء (إن كيدهن عظيم)

    وأما الأشياءالتي خلقها الله وليس لها أب أو أم فهم آدم عليه السلام ، الملائكة الكرام ، ناقة صالح ، وكبش اسماعيل عليهم السلام

    ثم قال له إني مجيبك على تفسير الايات قبل سؤال الشجرة
    فمعنىالذاريات ذروا هي الرياح أما الحاملات وقرا فهي السحب التي تحمل الأمطار

    وأما الجاريات يسرا فهي الفلك في البحر أما المقسمات أمرا فهي الملائكة المختصه بالارزاق والموت وكتابة السيئات والحسنات

    وأما الشجرة التي بها اثنا عشر غصناً وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل
    واثنان منها بالشمس ، فالشجرة هي السنة والأغصان هي الأشهر والأوراق هي أيام الشهر والثمرات الخمس هي الصلوات وثلاث منهن ليلاً واثنتان منهن في النهار

    وهنا تعجب كل من كانوا في الكنيسة فقال له ابو اليزيد إني سوف أسألك سؤالا واحداً فأجبني إن إستطعت فقال

    له البابا اسأل ما شئت فقال : ما هو مفتاح الجنة ؟

    عندها ارتبك القسيس وتلعثم وتغيرت تعابير وجهة ولم يفلح في إخفاء رعبه ، وطلبوا منه الحاضرين بالكنيسة أن يرد عليه ولكنه رفض فقالوا له لقد سألته كل هذه الاسئلة وتعجز عن رد جواب واحد فقط

    فقال إني أعرف الإجابة ولكني أخاف منكم فقالوا له نعطيك الأمان فأجاب عليه ،

    فقال القسيس الإجابة هي : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله

    وهنا أسلم القسيس وكل من كان بالكنيسة ، فقد من الله تعالى عليهم وحفظهم بالإسلام وعندما آمنوا بالله حولوا الدير إلى مسجد يذكر فيه اسم الله

    منقول

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم منزل الكتاب ، مجري السحاب ، هازم الأحزاب ، أنصر عبادك المجاهدين في فلسطين على عدوك وعدونا وعدوهم من اليهود الغاصبين ، ومن النصارى الظالمين ، وأرفع راية الجهاد ، وأقمع أهل الشر والزيغ والفساد من اليهود والنصارى والمنافقين والعلمانيين ..
    اللهم أنصر عبادك المجاهدين في كل مكان في أفغانستان وفي البوسنة والهرسك وفي الشيشان وجميع بقاع المسلمين إنك أنت القوي العزيز..
    اللهم أنصر من نصر الدين يارب العالمين ..آمين آمين آمين

  2. #2
    صدى الذات زائر
    مصدر القصة أخي الكريم ودمت لمحبك على الخير ....

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,254
    بورك فيك أخ سلطان الجزيرة

    هذا أبو يزيد البسطامي

    وترجمته في سير أعلام النبلاء

    ولعلك ترجع إلى سيرته وتتكرم بنقل شيء من ( طوامِّـه )

    فهو من شيوخ الطائفة المُخرِّفـة ( الصوفية ) !

    راجيا قبولها بقبول حسن


    تحياتي
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,417
    بارك الله فيك يا شيخ عبدالرحمن
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,254
    وفيك أخي الحبيب مسك

    ونفع بك

    وهذا شيء من سيرة أبي يزيد البسطامي

    قال الإمام الذهبي رحمه الله :

    وجاء عنه اشياء مشكلة لا مساغ لها الشان في ثبوتها عنه أو أنه قالها في حال الدهشة والسكر والغيبة والمحو فيطوي ولا يحتج بها اذ ظاهرها إلحاد مثل :

    سبحاني !
    وما في الجبة الا الله !
    ما النار ؟ لاستندن اليها غدا وأقول اجعلني فداء لأهلها وإلا بلعتها ! ما الجنة لعبة صبيان ومراد اهل الدنيا !
    ما المحدِّثون ؟ إن خاطبهم رجل عن رجل فقد خاطبنا القلب عن الرب !
    وقال في اليهود : ما هؤلاء ؟ هبهم لي أي شيء هؤلاء حتى تعذبهم !

    انتهى ما نقله الذهبي .
    =========

    ولا يُعذر في كونه قالها في حال (( سُكر )) أو (( غيبة )) أو في (( حال دهشة ))

    فهذه أحوال صوفية خرافية لا يُقرّ عليها ولا يُعتذر له كما نص عليه العلماء

    وللاستزادة يُراجع كتاب ( تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي ) لبرهان الدين البقاعي رحمه الله .

    ففهيتفصيل لأحوال القوم
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •