النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26 - 8 - 2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    5,018

    Thumbs up حياتي احلى بلا تسويف



    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    استكمالا لموضوع حياتي احلى في ظل طاعة رب العباد والذي رفعنا فيه اول شعاراتنا بعنوان

    (حياتي احلى بصحبة صالحة)

    سنختار شعارا اخر هذه المرة بعنوان

    (حياتي احلى بلا تسويف)

    والذي كانت قد رشحته احدى الاخوات جزاها الله خير الجزاء والذي ارجو ان يكون لها تواجدا في هذا الموضوع.

    فالتسويف بات من المشاكل التي نعاني منها ويعاني منها الكثيرين فهو من اشد المعوقات في حياتنا عن التقدم في الحياة واحراز النجاح والاقبال على طاعة الله رب العالمين.
    وقد يستشري التسويف بالانسان فيبعث الكسل في جوانحه ويجعله يعيش في رتابة وخمول وفي اوهام الفشل وعدم الثقة بالذات

    ارجو من الجميع بلا استثناء المشاركة في هذا الموضوع (وخاصة ونحن نعد انفسنا لاستقبال شهر رمضان الفضيل) محاولين الالمام بجوانبه جميعا من اجل التعاون معا للقضاء عليه في نفوسنا لعلنا نستطيع كذلك التاثير ايضا في نفوس من حولنا.

    ولا ننسى اننا سنقوم بتغذية هذا الموضوع بما يناسبه من نصوص ونصائح وارشادات واستفسارات كما سنزوده ان شاء الله بما يناسبه من بطاقات وعروض ومواد مسموعة تناسبه.

    وفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه وعافانا عن كل ما يصرفنا عن طاعته ورضاه.











    .......

  2. #2
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26 - 8 - 2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    5,018
    اود بداية قبل ان اتوجه الى ادارة مشكاتنا الموقرة بالسؤال عن امكانية ان يقوم شيخنا الفاضل عبد الرحمن السحيم بافتتاح هذا الموضوع بتوجيه كلمة الى اعضاء المنتدى بخصوص هذا الموضوع
    _ فكما ذكرت سابقا فانني ارغب بمشاركة الجميع بلا استثناء- واعذروني لذلك.

    ان اتكلم بايجاز عن مدلول هذه الكلمة فقد تخفى على البعض منا

    فالتسويف هو: اتخاذ قرار بتأخير عمل ما أو البتّ في أمر ما عمداً. عندما نلجأ للتسويف فإننا نُرجئَ العملَ إلى وقت ما في المستقبل
    وهو من الأمراض والأعراض الكبيرة والتي تعيق حياة المسلم في طاعته لربه وفي حياته كمسلم بشكل عام وله مبررات ونتائج واثار مترتبة عليها وهو كالداء الا انه يمكن تجنبه بالعلاج.
    وهذا ما سنحاول الوصول اليه عبر هذا الموضوع فقد تختلف نسبة التسويف من فرد الى اخر
    وقد يسيطر على الكثيرين ممن تنقصهم الدافعية والنشاط.
    واسال الله ان يكون من المواضيع التي تحيي الدافعية وتبعث الهمة والنشاط وروح العمل والمبادرة في نفوسنا اجمعين.

    وفي انتظار ادارتنا الموقرة تقبلوا فائق الاحترام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    16 - 2 - 2009
    المشاركات
    1,117
    بارك الله فيكم وفي جهودكم
    عمل طيب ، نسئل الله لكم القبول
    الله المستعان
    إن المتأمل للواقع الذي يعيشه أكثر الخلق وعامة الناس في زمن كثرت فيه الفتن والمغريات وانتشرت بأبشع الصور، وأسهل السبل، يلحظ وبجلاء تناسي الكثير، وغفلتهم عن التوبة ، والتسويف والغفلة ، والأقدام علي الذنب بجرأه غريبة ، فيبارز الله بالمعاصي ليل نهار بدون توبة

    وقفة لنتأمل

    وقفة لنقول

    أنا تائب ، نعم تائب
    قلها معي بملء فيك

    قلها معي أنا تائبٌ بل نادمٌ عما جرى بصادق الدمعات
    تلك النصيحة أجتبيها للذي يخشى سعيراً تطلق الزفرات


    قال صلي الله عليه وسلم وهو الذي غُفر له ما تقدم من ذنبة ما تأخر

    (يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم مائة مرة )

    بل نرى أن الطائعين لله عز وجل نزرٌ يسير وعدد قليل مقابل هذا الكم الهائل من البشر الذين أغوتهم نفوسهم فأزاغتهم وأضلتهم عن الطريق المستقيم
    استبرأتها نفوسهم فأصبح أولئك يعاقرون ما يسخط الباري ويغضبه وكأن شيئاً لم يكن !
    وإلى الله المشتكى !
    والعجب أنهم يرجون الجنة ولا يعملون لها ولا يسعون لأسبابها والله المستعان

    تـصل الذنوب إلى الذنوب وترتجى
    ولـقد عـلمنا أُخرج الأبوين من درج الجـنان لـدى النعيم الخالدِ
    مـلكوتها الأعـلى بـذنب واحدِ


    يقول ابن رجب : فمن أصبح أو أمسى على غير توبة فهو على خطر

    لأنه يخشى أن يلقى الله غير تائب ، فيحشر في زمرة الظالمين قال تعالى
    (مَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )

    ولهذا قال ابن القيم قال تعالى ( مَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )
    قسم العباد إلى تائب وظالم ، وما ثمَّّ قسم ثالث البتة، وأوقع اسم (( الظالم )) على من لم يتب
    يقول ابن القيم : فمما ينبغي أن يعلم أن الذنوب والمعاصي تضر ولا بد وإن ضررها في القلوب كضرر السموم في الأبدان على اختلاف درجاتها في الضرر ، وهل في الدنيا والآخرة شر وداء إلا سببه الذنوب والمعاصي .
    فيا من أطلق لنفسه العنان ولم يرع العظيم المنان ؟!
    إلى متى وأنت تتخبط في وحل الرذيلة والمعصية ؟!
    ألم يحن بعد وقت الرجوع إلى الله تبارك وتعالى ؟!
    أما آن لك أن تفيق من غفلتك وسكرة ذنبك وتنطرح بين يدي مولاك ؟!
    أما آن لك أن تعرف قدرك ومن تبارز بذنبك ؟!
    فأنت يا هذا مخلوقٌ ضعيف أولك نطفة مذره ، وفي بطنك تحمل العذره وآخرك جيفة قذره ، فعلى ماذا تعصى الله يا مسكين !!
    وهل عرفت من تبارز بذنبك
    فأياك يا مسكين والتسويف فأنه السم الزُعاف
    والداء الخفي الذي أن تمكن قُضي علي صاحبة
    البدار البدار للتوبة وكثرة الأستغفار

    و إليكم فلاش دمعة تائبة



    http://www.saaid.net/flash/dam3at-tabah.htm


    إذاعــــــــــة الـــقــــرآن الــــــكـــــريـــــم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    26 - 8 - 2002
    المشاركات
    14,113
    التسويف كلمة تعني التأجيل
    وليس كل تأجيل مذموم
    كما أن ليس كل تسويف مقبول
    كنت أعتقد إلى فترة قريبة أن تأجيل عمل اليوم إلى الغد عادة ذميمة
    إلى أن سمعنا أنه إذا تزاحمت علينا الأشغال وزادت عن الأوقات علينا أن نصنفها كالتالي :
    عمل مهم وعاجل ( لا تسويف فيه )
    عمل مهم وغير عاجل ( يمكن أن نسوفه )
    عمل غير مهم وعاجل ( لا نسوفه )
    عمل غير مهم وغير عاجل ( يجب تأجيله وتقديم الأهم عليه )
    إن هذا التصنيف يساعد على تنفيذ ما له أولوية
    ومما يساعد على عدم التسويف كتابة خطة يومية واسبوعية والنظر في إنجاز الشهر والسنة
    إن التسويف لا يشكل خطراً ما لم يكن هروباً من الواجبات وإيثاراً للكسل .
    وفقك الله أختي قوت القلوب
    وزرع في قلوبنا وقلبك روح المبادرة ودوام المثابرة
    فيما ينفعنا في إصلاح ديننا ودنيانا وأنفسنا .


  5. #5
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26 - 8 - 2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    5,018
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبي عبدالملك مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم وفي جهودكم
    عمل طيب ، نسئل الله لكم القبول
    الله المستعان
    إن المتأمل للواقع الذي يعيشه أكثر الخلق وعامة الناس في زمن كثرت فيه الفتن والمغريات وانتشرت بأبشع الصور، وأسهل السبل، يلحظ وبجلاء تناسي الكثير، وغفلتهم عن التوبة ، والتسويف والغفلة ، والأقدام علي الذنب بجرأه غريبة ، فيبارز الله بالمعاصي ليل نهار بدون توبة

    وقفة لنتأمل

    وقفة لنقول

    أنا تائب ، نعم تائب
    قلها معي بملء فيك

    قلها معي أنا تائبٌ بل نادمٌ عما جرى بصادق الدمعات
    تلك النصيحة أجتبيها للذي يخشى سعيراً تطلق الزفرات


    قال صلي الله عليه وسلم وهو الذي غُفر له ما تقدم من ذنبة ما تأخر

    (يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم مائة مرة )

    بل نرى أن الطائعين لله عز وجل نزرٌ يسير وعدد قليل مقابل هذا الكم الهائل من البشر الذين أغوتهم نفوسهم فأزاغتهم وأضلتهم عن الطريق المستقيم
    استبرأتها نفوسهم فأصبح أولئك يعاقرون ما يسخط الباري ويغضبه وكأن شيئاً لم يكن !
    وإلى الله المشتكى !
    والعجب أنهم يرجون الجنة ولا يعملون لها ولا يسعون لأسبابها والله المستعان

    تـصل الذنوب إلى الذنوب وترتجى
    ولـقد عـلمنا أُخرج الأبوين من درج الجـنان لـدى النعيم الخالدِ
    مـلكوتها الأعـلى بـذنب واحدِ


    يقول ابن رجب : فمن أصبح أو أمسى على غير توبة فهو على خطر

    لأنه يخشى أن يلقى الله غير تائب ، فيحشر في زمرة الظالمين قال تعالى
    (مَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )

    ولهذا قال ابن القيم قال تعالى ( مَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )
    قسم العباد إلى تائب وظالم ، وما ثمَّّ قسم ثالث البتة، وأوقع اسم (( الظالم )) على من لم يتب
    يقول ابن القيم : فمما ينبغي أن يعلم أن الذنوب والمعاصي تضر ولا بد وإن ضررها في القلوب كضرر السموم في الأبدان على اختلاف درجاتها في الضرر ، وهل في الدنيا والآخرة شر وداء إلا سببه الذنوب والمعاصي .
    فيا من أطلق لنفسه العنان ولم يرع العظيم المنان ؟!
    إلى متى وأنت تتخبط في وحل الرذيلة والمعصية ؟!
    ألم يحن بعد وقت الرجوع إلى الله تبارك وتعالى ؟!
    أما آن لك أن تفيق من غفلتك وسكرة ذنبك وتنطرح بين يدي مولاك ؟!
    أما آن لك أن تعرف قدرك ومن تبارز بذنبك ؟!
    فأنت يا هذا مخلوقٌ ضعيف أولك نطفة مذره ، وفي بطنك تحمل العذره وآخرك جيفة قذره ، فعلى ماذا تعصى الله يا مسكين !!
    وهل عرفت من تبارز بذنبك
    فأياك يا مسكين والتسويف فأنه السم الزُعاف
    والداء الخفي الذي أن تمكن قُضي علي صاحبة
    البدار البدار للتوبة وكثرة الأستغفار

    و إليكم فلاش دمعة تائبة



    http://www.saaid.net/flash/dam3at-tabah.htm
    جزاك الله اخي الكريم خير الجزاء على هذا التعقيب القيم
    فالتسويف في التوبة شان خطير لان الانسان قد يتمادى به وياتيه الاجل قبل ان يتدارك امره كما ينبغي فيكون من الخاسرين والعياذ بالله .


    ولنا ان نتساءل عن الاسباب التي تدعو الانسان الى التسويف ، وقد تحدث عنها الشيخ محمد بن علي صالحين وتم تلخيصها كالتالي:

    * أسباب التسويف :-

    1/النشأة – وتعني التربية التي تكون من جهة الأهل

    2/ رفقة الكسالى – وكما يقال ( الصاحب ساحب فاعلم من تصاحب )

    3/ الإرادة الضعيفة – وهذه ناتجة للإفتقار إلى تربية وتزكية النفس

    4/ الأمن من مكر الله تعالى {أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ}

    5/ طول الأمل مع نسيان الآخرة

    6/ الإستهانة بالأمر مع الإعتماد على النفس

    7/ التواكل على الله ونسيان قوّته سبحانه وغضبه

    8/ عدم المتابعة والمحاسبة

    9/ الإنغماس في المعاصي والسيئات

    10/ عدم تقدير العواقب المترتبة على السيئات

    اما النتائج والآثار المترتبة على هذا التسويف فهي:-

    1/الحسرة والندم بعد فوات الأوان

    2/ الحرمان من الأجر والثواب

    3/ تراكم الذنوب مما يترتب عليه تأجيل التوبة

    4/ تراكم الأعمال وصعوبة الأداء

    5/ ضياع الهيبة من أمام الناس ( وهذا خاص بأصحاب الذنوب )
    وكان من دعاء الحبيب صلى الله عليه وسلم
    ( اللهم اجعلني في عيني صغيرا وفي أعين الناس كبيرا )

    6/ الحرمان من عون الله ومدده {بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ } (125) سورة آل عمران

    وللعلاج من آفة التسويف :-

    يقال ( لكل داء دواء ) فالتسويف إعترفنا أنه مرض وآفة فيلزمنا حتى نتجنبه من علاج وهذا العلاج نضعه بين أيديكم على نقاط كالتالي :

    1/ عدم القنوط واليأس من رحمة الله تعالى

    2/ التذكير بأن التسويف عجز وضعف وأن الإنسان قادر بعون الله

    3/ المداومة على الدعاء والتضرع لله تبارك وتعالى

    4/ على أولياء الأمور الإهتمام بمن تحت ولايتهم

    5/ البعد عن صحبة الكسالى وإن كثروا في هذا الزمان فكما يقال ( لا يغرنك كثرة الهالكين ولا تستوحش قلة السالكين )

    6/ المداومة على كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم

    7/ الإحتراز من المعاصي والسيئات

    8/ تذكر الموت والدار الآخرة

    9/ معايشة السلف الصالح والتطلع في سيرهم العطرة

    10/ أن تقوم الأمة بمحاسبة المسويفين

    11/ عدم الإستهانة بأي أمر من الأمور

    12/ التذكير دائما بعواقب التسويف



  6. #6
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26 - 8 - 2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    5,018
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأستاذة عائشة مشاهدة المشاركة
    التسويف كلمة تعني التأجيل
    وليس كل تأجيل مذموم
    كما أن ليس كل تسويف مقبول
    كنت أعتقد إلى فترة قريبة أن تأجيل عمل اليوم إلى الغد عادة ذميمة
    إلى أن سمعنا أنه إذا تزاحمت علينا الأشغال وزادت عن الأوقات علينا أن نصنفها كالتالي :
    عمل مهم وعاجل ( لا تسويف فيه )
    عمل مهم وغير عاجل ( يمكن أن نسوفه )
    عمل غير مهم وعاجل ( لا نسوفه )
    عمل غير مهم وغير عاجل ( يجب تأجيله وتقديم الأهم عليه )
    إن هذا التصنيف يساعد على تنفيذ ما له أولوية
    ومما يساعد على عدم التسويف كتابة خطة يومية واسبوعية والنظر في إنجاز الشهر والسنة
    إن التسويف لا يشكل خطراً ما لم يكن هروباً من الواجبات وإيثاراً للكسل .
    وفقك الله أختي قوت القلوب
    وزرع في قلوبنا وقلبك روح المبادرة ودوام المثابرة
    فيما ينفعنا في إصلاح ديننا ودنيانا وأنفسنا .
    اشكرك الاستاذة عائشة على هذا التوضيح القيم

    التخطيط واعطاء الاولويات مطلوب حتى يكون الانسان منظما في حياته وبعيدا عن التشتت وقلة التركيز

    وقد يكون التسويف احيانا غير مقصود، اي يكون الانسان قد خطط واعد نفسه لذلك اليوم لامور معينة الا انه قد يتلهى عنها او يشغله عنها شاغل بحجة انه ما زال هناك من الوقت متسعا لانجازها - كمن يستهين بالدراسة للامتحان لليوم التالي بحجة ان المادة سهلة وما زال من الوقت متسعا لادائها ، ثم لا يجد الا وقد ضاق عليه الوقت وتزاحمت الدروس في ذهنه واصبح يعاني من الجهد والارهاق ، وكالتسويف في الصلاة اي يظل يؤخرها حتى يفوته من الاجر الكثير او تفوته الصلاة -
    وكلما حاول الانسان ان يضبط نفسه ويعودها على الانضباط كلما ارتقى بها وكان ذلك مدعاة للفوز والنجاح



  7. #7
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26 - 8 - 2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    5,018
    والتسويف يتخفى وراء عبارات وصيغ من قبيل :

    ـ سأفعل ذلك لاحقا
    - مازال الوقت مبكرا
    -لا فرق بين الأمس وبين اليوم أو بين اليوم والغد
    - أنا متعب الآن
    - الوقت غير مناسب للقيام بهذا العمل
    - لا بأس ببعض الانتظار …

    وقد يستعين المسوف بآيات قرآنية أو أمثال وحجج يؤولها لتخدم خموله وكسله ، وذلك من قبيل : < < وكان الإنسان عجولا >>
    ، أو من قبيل :
    " التأني من الرحمن والعجلة من الشيطان " .

    وقد يكون التسويف بصور أخرى منطقية لكنها غير واقعية وذلك مثل :
    - أنا أحتاج إلى بعض المهارات
    ـ تنقصني بعض الخبرة أو بعض المعلومات
    ـ الموضوع مازال بكرا وأنا مبتدئ
    ـ غيري يستطيع هذا أما أنا …
    ـ ماذا سأخسر لو أجلته يوما أو يومين …؟
    وهكذا تتراكم الأعمال بتراكم التأجيلات والتسويفات وتفسد الأمور وربما تسوء الأحوال …



  8. #8
    تاريخ التسجيل
    2 - 10 - 2014
    المشاركات
    3
    نعم لحياة الراحة الروحية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •