النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    29 - 5 - 2009
    المشاركات
    6

    استقمت على طريق الحق ولكن نفسي تغلبني في المعصية أحيانا

    السلام عليكم
    لا أدري من أين أبدأ سوى انها مصيبه فعلاً لأن خطأي اليوم كبير للغايه بل فعل حقير دنيء
    سابقاً كنت فتاة عاديه أصلي ولا أصلي وكنت أرى صور مخالفه واباحيه كغيري من الفتيات ولكني تبت توبه نصوحه وتركت الأغاني وألتزمت الصلاة والأذكار والصدقات والأعمال الصالحة الأخرى كالنصائح وأقرأ سورة البقره يومياً وغيرها من السور الأخرى

    بالأمس استأجرت اشرطة فيديو وقبل أن أشرع بالمشاهده دعوت ربي بصدق أن يحفظني من سوء الأشرطه إن كان بها سوء , وجاء مقطع مخدش للحياء وسحبت المقطع على الفور كي لا أراه وأكملت بقية الفيلم عادي وكأن شيء لم يحدث

    قبلها بساعه كنت أقرأ القرآن جزء ونص تقريباً وقبلها تصدقت وقبلها قرأت أذكار المساء وقرأت آيات كثيره من سور كثيره

    أنا مثال الفتاه الصادقة الصالحة المحترمه التي يحسدها الناس على أدبها وعقلها ومكانتها
    أصبت بالحسد لأني متميزه عن الكثير بأشياء لا داعي لذكرها الآن , ولازلت أذهب الى شيخ يقرأ علي ولاحظت التحسن مع الاستمرار بالقراءة لأنه يخرج حيث أنه يخرج من جسمي دمامل وبقع خضراء وسوداء توضح بأنها من أثر الرقيه الشرعيه

    بعد قليل من مشاهدتي للفيلم الذي لم أكمله بدأت خواطر السوء تتقدم فذهبت مسرعه أصلي ركعتين قيام الليل وأدعوا الله وأنا أبكي بحرقه شديده أن يحفظني ويبعدني عن ما يغضبه ويرزقني بزوج يمتعني بالحلال علماً بأني لست مراهقه وجالسه بالبيت يملؤني الفراغ القاتل لا عمل ولا دراسه سوى منتديات أطفش من دخولها يومياً حتى وإن كان غرضي منها التسليه مع الاجر

    ولكن بعدها بقليل لا أدري كيف غلبني الشيطان اللعين مما جعلني أرى الصور المحرمه وبدأت في فعل ما كنت أخافه دوماً وهو العاده التي قطعتها نهائياً فتره طويله جداً

    حدثت الطااااااااااااااااااااااااااااامة الكبرى ولم استوعب الحدث , فتطهرت وصليت ركعتين توبه لله ولكني لازلت أفكر كيف أتأكد أن الله قبل توبتي بعد توبتي الأولى ؟ وماذا أفعل لكي يرحمني ويغفر لي ؟ وكيف أطلب الشفاء وأنا أعصيه ؟ ويمكن أن يغضب الله علي ولن يشفيني ؟ ياااااااااااااااااااااااااا الله

    منذ وقتها الى الآن لم أدعوا الله بالشفاء لحيائي أمامه بل أدعوه أن يغفر لي , يا ناس مصيبه كبيره أقحمت نفسي بها بالرغم أني قبل أن أقع بالخطأ دعوت وصليت قيام الليل وتصدقت وقرأت القرآن ولكن بسبب لحظه عابره من مقطع حقير سحبته سريعاً الا أنه لازال يسيطر على فكري قليلا حتى اذنبت سريعا
    كيف يحدث هذا من مقطع لم أراه بالتفصيل بل سحبته سريعاً بالرغم من دعائي وقيامي الليل وقرائتي للقران وصدقتي التي كانت بمنتصف الليل أي قبل الفيلم بساعه تقريباً ؟

    كيف يحدث هذا ؟ هل لهذه الدرجه أنا ضعيفه ومهزوزه ؟
    أم أنها اراده الله كي اتقرب به أكثر وأتجنب الكسل الذي كان يسيطر على ايامي كل يوم ويشق يومي بالملل والشكوى والتذمر
    آآآآآآآآآه حرقه بقلبي مصيبه والله مصيبه لا اعرف ماذا افعل

    لا استطيع ان ادعوا ربي بالزواج ولا الشفاء لأنه خجله منه بذنبي العظيم ولا استطيع ان انام وانا اعلم ان الله يراني وهو غاضب مني ولا استطيع أن أنام الا بعدما اقرأ ردودكم ورد الاخ مهذب
    بالله عليكم ما هو الحل ؟ وما هو تفسير هذا الحدث ؟

    لا تقول ان الزواج ليس مهم وليس شرط ان يكون عامل للسعاده لأنه يكفي ان الله خلق فينا فطره للذكور والذكور لنا يعني حتى لو تكلمت فلن اقتنع نهائيا لو قللت من قدر واهمية الزواج لأنه شي غريززززي ليس على كيفي اتحكم به آآآآآآه يا ويلي من ربي

    ارجوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووكم ارجوووووووووووووووووووكم انقذوني وجاوبوا على اسألتي بكل صراحه ووضوح وبدون تقصير او تهميش سؤال ما

    لا حول ولا قوة الا بالله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    29 - 5 - 2009
    المشاركات
    6
    عفواً اضيف معلومه صغيره لا تقول ضيعي وقتك بالدراسه او بالتحفيظ حتى تتغلبين على اوقات الفراغ التي يأتي بها الشيطان لأن الحسد هو بالدراسه ورجاء لا تقول لي اني اوسوس او ابالغ او اتوهم لأن اعراض الحسد واضحه تماما وشيوخ كثيرين اكدوا ذلك حتى كتيبات التي يظهر بها اعراض الحسد تقول ذلك وانا لست واقفه سلبيه بل اتعالج الان

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    29 - 5 - 2009
    المشاركات
    6
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    26 - 8 - 2002
    المشاركات
    14,113
    أختي الكريمة
    الحياة عقيدة وكفاح
    الحياة معركة بين الحق والباطل
    تتزاحم علينا الطاعات والمعاصي
    واستجابتنا هي التي تحدد أنحن من المطيعين أم من العصاة ؟
    ولا أحد غيرنا يتحمل وزر أنفسنا
    أخيتي .. مداخل الخير معروفة وكذلك مداخل الشر
    فإذا ضعفت انفسنا في موقف نستهين به نهوي في واد سحيق من المعاصي
    ولكن الله العليم بضعفنا جعل باب التوبة مفتوحاً
    وجعل عودتنا إليه عودة مرغوباً فيها
    فما من دواء للمعاصي افضل من التوبة
    وما من علاج أجدى من الوقاية والابتعاد عما يقود إلى المعاصي
    ومجاهدة النفس تمرين نواصل أداءه ونرجو من الله ثوابه
    والنفس أعدى عدو لصاحبها وعلينا بالحذر مما تزينه لنا وتقودنا إليه
    والأجدى أن نقود أنفسنا بتقوية إرادتنا
    وتذكير أنفسنا بالنهاية المحتومة
    وبجزاء الطاعة والمعصية
    وألا نحرم أنفسنا رزقاً بسبب ذنب
    وأن نتذكر أن الاستقامة ليست بالأمر المستحيل
    ومن يستعفف يعفه الله
    ولا شك أن إشغال النفس بالطاعة يلهيها عن المعصية
    وأن نور الطاعة يطفئ لهيب المعصية .
    وفقنا الله وإياك لحياة طيبة وطاعة مقبولة وتوبة سريعة .


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •