النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    13 - 5 - 2009
    المشاركات
    7

    هل ستخرج نارٌ مِن عدن تَسوق الناس إلى محشرهم ؟

    جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل
    ما مدى صحة هذا الموضوع؟


    نار الحشر .. وبركان عدن




    وأنها بالفعل موجودة وتحت أقدامنا وتنتظر إذن الخروج ...

    عن حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه قال: اطلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر فقال: ما تذاكرون؟ قالوا: نذكر الساعة. قال: إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات، فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم. صحيح مسلم .

    مدينة عدن ..

    تقع مدينة عدن معظمها بالبحر وهي قد تكونت من بركان عظيم جداً أنفجر من جانب البحر وأستمر دهراً ثم بعد خموله وبروده أصبح له فوهة مقعرة ككل البراكين ولكنها كبيرة جداً جداً وأصبحت فيما بعد هي مدينة عدن التاريخية.



    لم يكن أحد يعرف في الماضي أن مدينة عدن فوق فوهة بركان حتى جاء الإنجليز واستعمروا عدن ومع بداية عصر الطيران ورصد المدن من ارتفاعات عالية عندئذ ظهرت مدينة عدن كمدينة مقعرة السطح وفوهة عظيمة لبركان عظيم هائل خامد كما قال رسول الله في الحديث السابق فسموها الإنجليز مدينة فوهة البركان (kraytar) وكان هذا الاسم المتداول بينهم وليس اسم عدن.

    وقد قامت البعثة الملكية البريطانية لعلوم البراكين خلال عام 1964م بدراسة بركان عدن الخامد بقيادة البروفيسور I.G.Gass .الذي بدأ ورقته العلمية بقوله (إن البراكين الحالية ما هي إلا ألعاب نارية أمام بركان عدن) وذلك من خلال التركيب البنيوي لتلك البراكين وبركان عدن .











    - معلومات عن بركان عدن -

    1 - يعتبر بركان عدن أحد المراكز البركانية الستة التي تقع على خطٍ بركاني واحد وقد حدث نشاط
    قبل فترة في أحد هذه المراكز البركانية الستة .
    2 - يتصل بركان عدن بلب الأرض مباشرة وسوف يكون انفجاره القادم بشكل مرعب لدرجة أنه سيحشر الناس جميعاً لأرض المحشر .
    3 - قوة انفجار بركان عدن ستكون لدرجة أن البحار جميعاً ستصبح حمماً نارية .. وقد قال سبحانه : ( وإذا البحار سُجّرت ) التكوير الآية 6 .
    4 - البراكين الكبيرة عادةً تصاحبها الزلازل بسبب تكسّر طبقات الأرض وانزلاق القشرة الأرضية
    محدثةً للزلزال .. ونتيجة لذلك سوف تلقي الأرض بأثقالها من الحديد والنيكل المنصهرة بكمياتٍ ضخمة
    يقول تعالى : ( إذا زلزلت الأرض زلزالها (1) وأخرجت الأرض أثقالها (2) )


    نستعرض ملخص وجه الإعجاز العلمي والجغرافي والتاريخي والغيبي لحديث رسول الله عن مدينة عدن :

    1.أخبر رسول الله أن عدن مدينة مقعرة الشكل فقال (قعر عدن) وهذا لم يتضح إلا بالتصوير عن بعد بالطيران أو بالأقمار الصناعية
    2.أخبر رسول الله أن عدن تقوم علي بركان خامد , ولكن امتداده بالفعل يصل للب الكرة الأرضية الذي هو معروف أنه كتلة ضخمة جداً من الحديد والنيكل المنصهر وقد خرجت الحمم النارية من هذا البركان في ثورة عظيمة في المياه القريبة من الساحل بالبحر المحيط كون بعدها هذا البركان جبل ضخم فوقه فوهة عظيمة كانت هي مدينة عدن , وستخرج النار مرة أخري من نفس المكان , وهذا أمر معتاد في معظم البراكين في العالم ,وسيكون الخروج الأخير في صورة أشد وأقوي سيسوق فيها البشر لمكان الحشر بأرض الشام ولا يمنع من انتشار النار في الأرض كلها وجود البحار، فان البحار يوم القيامة تتفجر نارا، كما في إحدى تفسيرات العلماء لقول الله تعالى( وَإِذَا البِحَارُ سُجِّرَتْ )التَّكوير:6.
    وكما هو معلوم أن البراكين الكبيرة تكون مصحوبة بزلازل بسبب تكسر طبقات القشرة الأرضية جراء إندفاع الحمم البركانية من قاع الأرض إلي الطبقات العليا مما يسبب إنزلاق لطبقات القشرة الأرضية محدثة ما يسمي بالزلزال من قبل خروج الحمم إلي سطح الأرض ثم بعد حدوث الزلزال تكون الحمم البركانية قد ألقت بأثقالها من الحدي المنصهر فوق سطح الأرض ولذا تجد قول الله سبحانه (إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها ) وهذا يعني أن نهاية أحداث أخر الزمان وبداية يوم القيامة ستكون نار من البراكين بالبر والبحر وأقواها علي الإطلاق نار بركان عدن تدفع الناس للحشر والحساب كما ذكرت السورة الكريمة والحديث النبوي الشريف
    هناك علاقة وثيقة بين الزلزال والبركان، فكلاهما يعمل بنفس الآلية، ويعتبر العلماء اليوم بعض الزلازل مؤشراً على قرب حدوث البركان الذي تقذف فيه الأرض كميات كبيرة من الحمم المنصهرة .


    اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة ونسألك أن تحشرنا مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
    اللهم تب علينا يا تواب يا كريم
    واغفر لنا إنك أنت الغفور الرحيم


    منقــــــــــــــول

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,225
    الجواب :

    وجزاك الله خيرا

    خروج النار من عدن تَسوق الناس إلى محشرهم صحيح .
    وما عدا ذلك مُتكلّف ، وبيانه مِن وُجوه :
    الوجه الأول : الادعاء بأن قوله عليه الصلاة والسلام : " مِن قَعْر عَدن" يُراد به (أن عدن مدينة مقعرة الشكل) !
    وهذا تفسير غير صحيح .
    قال القاضي عياض : قوله : " نار تخرج مِن قَعر عدن " وفي الرواية الأخرى : " قُعرة عدن " ، أي : أقصى أرضها . وفي الأوقات : " والشمس لم تخرج مِن قعر حجرتها " أي : مِن داخلها وأرضها . اهـ .
    وقال ابن منظور في " لسان العرب " : قَعْرُ كل شيء أَقصاه ، وجمعه قُعُور ، وقَعَر البئرَ وغيرها عَمَّقَها ، ونهر قَعِيرٌ بعيد القَعْرِ ، وكذلك بئر قَعِيرة وقَعِير ، وقد قَعُرَتْ قَعارةً ، وقصعة قَعيرة كذلك ، وقَعَر البئرَ يَقْعَرُها قَعْراً انتهى إِلى قَعْرها . اهـ .

    الوجه الثاني : أن النار المذكورة في الحديث ليست نار بُركان ، بل هي نار ، وليست حِمَمًا ، وهي تَبِيت مع الناس حيث يبِتُون ، بِدلالة قوله عليه الصلاة والسلام : يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى ثَلاثِ طَرَائِقَ ؛ رَاغِبِينَ رَاهِبِينً ، وَاثْنَانِ عَلَى بَعِيرٍ ، وَثَلاثَةٌ عَلَى بَعِيرٍ ، وَأَرْبَعَةٌ عَلَى بَعِيرٍ ، وَعَشَرَةٌ عَلَى بَعِيرٍ ، وَتَحْشُرُ بَقِيَّتَهُمْ النَّارُ ، تَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ بَاتُوا ، وَتَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا ، وَتُصْبِحُ مَعَهُمْ حَيْثُ أَصْبَحُوا ، وَتُمْسِي مَعَهُمْ حَيْثُ أَمْسَوْا . رواه مسلم .

    وقوله عليه الصلاة والسلام : لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ – ثم ذَكَر منها – : وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ الْيَمَنِ تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ . رواه مسلم .
    وفي رواية له : وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قُعْرَةِ عَدَنٍ تَرْحَل النَّاسَ .

    وفي رواية : لا تقوم الساعة حتى تَرَوا عشر آيات – ثم ذَكَر منها – : نار تَخرج مِن قَعر عَدن تَسوق الناس ، أو تحشر الناس ، فَتَبِيت معهم حيث بَاتُوا ، وتَقِيل معهم حيث قَالُوا . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه ، وصححه الألباني والأرنؤوط .

    قال ابن الأثير : " تخرُج نارٌ من قَعْر عَدَنَ تُرَحِّل الناس "، أي : تَحْمِلهم على الرَّحيل ، والرَّحيل والترَّحيل والإرْحال بمعنى الإزعاج والإشخاَص . وقيل : تُرَحِّلهم أي تُنْزِلهم المرَاحل . وقيل تَرْحَل معهم إذا رَحَلوا ، وتَنْزِل معهم إذا نَزلوا . اهـ .

    الوجه الثالث : ادِّعاء أن ذلك يوم القيامة ، وأنه حين تُسجر البِحار .
    وهذا غير دقيق ، ففي الحديث السابق : " لا تقوم الساعة حتى تَرَوا عشر آيات "
    وعند مسلم من حديث حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ قَال : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غُرْفَةٍ وَنَحْنُ أَسْفَلَ مِنْهُ ، فَاطَّلَعَ إِلَيْنَا ، فَقَالَ : مَا تَذْكُرُونَ ؟ قُلْنَا : السَّاعَةَ ، قَالَ : إِنَّ السَّاعَةَ لا تَكُونُ حَتَّى تَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ : خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ ، وَخَسْفٌ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَالدُّخَانُ ، وَالدَّجَّالُ ، وَدَابَّةُ الأَرْضِ ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قُعْرَةِ عَدَنٍ تَرْحَلُ النَّاسَ .
    وفي رواية : والْعَاشِرَة : نُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ً.
    فهذه العلامات الكبرى التي تكون قبل قيام الساعة .
    قال القاضي عياض : هذا الحشر هو في الدنيا قبيل قيام الساعة . وهو آخر أشراطها كما ذَكَرَه مُسْلِم بعد هذا فى آيات الساعة . اهـ .
    وقال النووي : قال العلماء : وهذا الحشر في آخر الدنيا قُبيل القيامة ، وقُبيل النَّفْخ في الصور ، بدليل قوله صلى الله عليه و سلم : وَتَحْشُرُ بَقِيَّتَهُمْ النَّارُ . تَبيت معهم وتَقيل وتُصبح وتُمْسِي . وهذا آخر أشراط الساعة كما ذَكَر مُسْلِم بعد هذا فى آيات الساعة . اهـ .

    الوجه الرابع : قوله : (أخبر رسول الله أن عدن تقوم على بركان خامد) . وأين هو هذا الخبر ؟!

    وأما القول بأن (هناك علاقة وثيقة بين الزلزال والبركان ، فكلاهما يعمل بنفس الآلية) ، فليس صحيحا ، لا عِند أهل الاختصاص بالطبيعة ، ولا عند علماء الشريعة .
    فعلماء الطبيعة يُفرِّقون بين النوعين ، بل وبين أسباب حدوث كل منهما .
    وعلماء الشريعة أيضا يذكرون الزلزال ، والزلزلة العظيمة التي تكون يوم القيامة ، وهي عامة للأرض والجبال .

    قال الله عزّ وجلّ : (فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ)
    قال القاسمي في تفسيره : أي : لِخَرَاب العَالَم .
    قال أبو السعود : هذا شروع في بيان نفس الحاقة ، وكيفية وُقوعها ، إثر بيان عظم شأنها بإهلاك مكذبيها .
    (وَحُمِلَتِ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً) أي : رُفِعَتا وضُرِبتا ببعضهما مِن شِدّة الزلازل . وفي توصيفها بالوحدة تعظيم لها ، وإشعار بأن المؤثر لدكّ الأرض والجبال وخَراب العَالَم ، هي وحدها ، غير محتاجة إلى أخرى . (فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ) أي : نَزَلَت النازلة ، وهي القيامة .
    (وَانشَقَّتِ السَّمَاء) أي : انصدعت . (فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ) مُتَمَزِّقة . اهـ .
    فهذه الزلزلة زلزلة عظيمة ، وليست بركانا يثور ، ولا هي النار التي تَسوق الناس إلى الْمَحْشَر .

    وقال عزّ وجلّ : (يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ)
    قال البغوي : قوله عز وجل: (يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ) يعني النفخة الأولى ، يتزلزل ويتحرك لها كل شيء، ويموت منها جميع الخلائق . (تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ) وهي النفخة الثانية رَدِفَت الأولى ، وبينهما أربعون سنة .
    قال قتادة : هما صيحتان ؛ فالأولى تُمِيت كل شيء ، والأخرى تُحيي كل شيء بإذن الله عز وجل .
    وقال مجاهد : تَرْجُف الراجفة : تتزلزل الأرض والجبال ، تتبعها الرادفة : حين تَنشق السماء، وتُحمل الأرض والجبال فَدُكَتا دكة واحدة . اهـ .

    وقال عليه الصلاة والسلام : ما بين النفختين أربعون . رواه البخاري ومسلم .

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 07-13-09 الساعة 11:45 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •