النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14 - 5 - 2009
    المشاركات
    30

    هل يجوز قول الأذكار الخاصة بدبر صلاة الفجر والعصر واعتبارها أذكار الصباح والمساء ؟

    أذكار الصباح والمساء... هل يجزئ أن تدمج مع أذكار ما بعد صلاتي الفجر والعصر؟ بمعنى آخر هل يجزئ مثلا قراءة آية الكرسي و (المعوذتين والإخلاص ثلاثا) بعد الفجر بنية أنها ذكر ما بعد الفجر وأنوي في نفس الوقت أنها أذكار الصباح ثم أشرع بعدها في إكمال بقية أذكار الصباح .. وهكذا بالنسبة لبعد صلاة العصر أقرأ الكرسي و (المعوذتين والإخلاص مرة واحدة) بنية أنها ذكر ما بعد العصر ثم أشرع في إكمال بقية أذكار المساء .. المعوذتين والإخلاص مرتين لإكمال الثالثة .. ثم بقية أذكار المساء ...

    علما .. أن الشيء الذي حثني على ربط أدعية المساء والصباح بما بعد الصلاة هو حرصي على عدم نسيانها ... إذ كثيرا ما أنساها إذا تركتها بعد هاتين الصلاتين ...


    شكر الله لكم شيخنا الجليل .. وجعل ما تقدمون في موازين أعمالكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,656
    الجواب :

    وجزاك الله خيرا

    أما ما بعد الفجر فلا إشكال في جَعْل ما بعد الصلاة من الأذكار بداية لأذكار الصباح ، والأفضل أن تأتي بأذكار الصلاة أولاً ، ثم تأتي بأذكار الصباح .
    وإذا قرأت آية الكرسي بعد الفجر مرة واحدة ، ثم قرأت المعوذات كل واحدة ثلاث مرات ، فيُجزئ عن أذكار الصلاة وعن أذكار الصباح ؛ لأنها وقعت بعد الصلاة وهي في أوّل الصباح .
    وكذلك إذا فعلت ذلك بعد العصر ، فإنه يصدق عليك أنك قُلتها في المساء .

    وسبق :
    سؤال عن أوقات أذكار الصباح والمساء
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=38215

    تحديد الأزمنة في الإسلام
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=38539

    التذكار بأذكار العَشِي والإبكار : ( من أذكار الصباح والمساء)
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=68020

    هل قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين 3 مرات مع أذكار الصلاة للفجر والمغرب بدعة ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=75485



    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 03-23-20 الساعة 8:01 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •