النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    24 - 1 - 2009
    المشاركات
    3

    ما رأيكم في نشيد مِن كلماته ( بأصبر وأصطبر وأقول ترى الأيام خوانة )

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياكم الله شيخنا الفاضل / عبدالرحمن السحيم
    نسأل الله أن يبارك فيكم وينفع بكم وبعلمكم ويكتب أجركم

    شيخنا الفاضل هذه كلمات لنشيد ونود ان نعرف رأيكم في بعض الكلمات الواردة فيه


    الا ياقلب لاتحزن على أيام مضت وسنين

    مضت لك مع رفيق ما يقدر رفقة أخوانه

    والا ياعين ماهو كفو دموعك لأجله تهلين

    خساره دمعتك تنهل من عيونك على شانه

    الا ياليل اتعبني ظلامك ماغفت لي عين

    أفكر في زمان عشت معه اكثر من أخوانه

    والا ياويل قلبي من زمان راح معهم زين

    بأصبر واصطبر وأقول ترى الأيام خوانه






  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,659
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    لا يجوز وصف الأيام والزمان بالغَدْر ولا بالخيانة ؛ لأن الأيام لا تفعل شيئا ، ومُجري الأمور ومُقدِّر المقادير هو الله تبارك وتعالى ، وسبّ الأيام والزمان والدهر منهيّ عنه ؛ لأن السبّ يَقَع على مَن قَدّر الأقدار وأجراها في الزمان .

    قال ابن القيم رحمه الله : وقد كان بعض السلف يُحَاسِب أحدهم نفسه في قوله : يوم حار ، ويوم بارد . اهـ .
    وقال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله : وقد أصبح مِن المعتاد لدى الناس تتبّع تَقَلّبات الجو ومقياس درجاته : حرارة ، وبرودة ، وما أكثر لِهَجَهم بذلك ، وإتباعه بالتأفيف والتألم من شدة الحر وشدة البرد ... ويَجْمُل بالمسلم التوقِّي عن متابعة مثل هذا واتِّخَاذِه حديثًا في المجالس . اهـ .
    وسبق :
    شاءت الأقدار
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=27772

    فهم حديث لا تسبوا الدهر
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=74974

    وأما التحسّر على أيام جميلة مضَتْ ، أو على تقلّب أحوال الإخوان ، فقد كانت عائشة رضي الله عنها تتمثّل بِبَيت لَبِيد :
    ذَهَب الذين يُعاش في أكنافهم * وبَقِيت في خَلَف كَجِلْد الأجْرَبِ !

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 05-30-09 الساعة 12:39 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •