النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    464

    يقول : خطيبتي لم تسرق قلبي !

    أنا شخص توني خاطب لي 2 شهرين ، وبه مشاكل بسيطه بين بينها خاصة في تقريب وجهات النظر وماذا أحب و ما أكره منها: في أحدى الأيام اتصلت بها حيتها وحيتني بكل حب ، ثم قالت أني طفشانه قلت لها ضعي لك جدول بعد ان تصحي من النوم من أجل زوال هذا الطفش قالت : لا غير متوعده

    قلت لها حاولي : قالت لا أن متعوده على كذا وأحب أعيش يومي وأنت فبيت أهلي وعلى كيفي وبدلع إذا صرت بالشقه معك بسوي إللي تبقاه .ألذي أساأني أنها ردة مرد جاف قلت في نفسي : تردبكلم أبشر ، بحاول ، إن شاء الله .

    بعد سكرت الجوال ثم بعدها أرسلت رسالة جوال :
    ومن جملة ماذكرة وهي التي هزت كيانه وهي مستاءة منها إلى الآن ولست أقصدها لآن أحبها منذو الطفولة ولا أرى أحداً سوها العبارة هي :

    ( أن قلبي عندي ، لم تسرقيه بعد فحاولي أن تسرقيه قبل أن يسرقه أحد منك ... ) هل أصبت أم أخطأت ؟
    مع العلم أننا في فترة الخطوبة
    خُلِق الإنْسَان في كَبَد ، في مَشَقَّة ومُكابَدَة في هذه الْحَيَاة الدُّنْيا ، ومِن مَنْظُومَة تِلْك الْمَشَقَّة ما يَمُرّ بِه الإنْسان في هذه الْحَيَاة مِن شِدَّة ولأْوَاء ، يَتَصَرَّف في بعضها ، ويَقِف أمَام بعضِها الآخَر حائرًا متلمِّسا مَن يأخُذ بِيَدِه ، ويُشِير عَلَيْه بِما فِيه الرَّشَد .
    فيُضِيف إلى عَقْلِه عُقولاً ، وإلى رأيه آراءً ، وإلى سِنِيِّ عُمرِه سِنِين عَدَدا ، حَنَّكَتْها التَّجارُب وصَقَلَتْها الْحَيَاة ، فازْدَادَتْ تِلْك العُقُول دِرايَة ، فأصْبَحَتْ نَظرتها للأمُور ثاقِبَة ، فَهْي أحَدّ نَظَرا ، وأبْصَر بِمواقِع الْخَلَل ، وأكْثَر تقدِيرا لِعَوَاقِب الأمور ، خاصَّة إذا انْضَاف إلى تِلْك العُقُول تَقوى الله ، فإنَّها حينئذٍ تَتَفَرَّس في الوُجُوه ، وتُمَيِّز الزَّيْف .
    قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال:29] .
    وكَانَت العَرَب تُولِي الرأي اهْتِماما ، وتَرْفع له شأنا ، ولِذا خَرَجَتْ هَوازِن بِدُريْد بن الصِّمَّة ، وكان شَيخا كبيرا ليس فيه شيء إلاَّ التَّيَمُّن بِرَأيه ومَعْرِفَتِه بِالْحَرَب ، وكان شَيْخًا مُجَرَّبًا وما ذلك إلاَّ لأهميَّة الرأي والْمَشُورَة عند العرب .
    وقد جاء الإسلام بِتَأكِيد هذا الْمَبْدأ ، فَكَان مِن مبادئ الإسْلام : الشُّورَى . فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُشَاوِر أصحابه ، وكان يأخذ بِرأيِهم فيما لم يَنْزِل فيه وَحْي .
    وكان يَقول : أيها النَّاس أشِيرُوا عليّ .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    464
    إجابة الأستاذ مهذب /

    أخي الكريم :

    بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما على خير .

    وأسأل الله العظيم أن يجعلها ياة خير وبركة .

    أخي الكريم :

    أنتَ نشأت في وسط محيط لها أفكاره وقيمه وطريقة معينة في التعامل .

    وهي نشأت في وسط يختلف عن الوسط الذي عشت فيه إضافة إلى كونها أنثى لها طبيعة غير طبيعة الرجل في التنفير والأسلوب والتعامل .

    لذلك لا تحاول أن تفسّر المواقف بقدر ما تحاول أن تبرّرها .

    حاول أن تكسبها بالنقاش الهادئ والبسمة الطيبة .. وتجنب أسلوب ( الأوامر ) افعلي أو لا تفعلي .

    واستبدلها بأسلوب ( المشاركة ) ما رأيك لو نتفق على كذا . ما رأيك لو كان الأمر كذا . ما هي الأفكار التي تظنين أنها تطرد عنك ( الطفش ) . بمعنى أن تجعلها هي تحاول وتشارك في صناعة ذاتها وأفكارها لا أن تفرض عليها فكرتك ( ولو بحسن نيّة )

    في حياتك وعلاقتك بزوجتك لا تحاول أن تبحث عن حقك بقدر ما تجتهد في أداء واجبك . حاول أنت أن تكسب قلبها .. ستجدها في المقابل هي ستجتهد أن تكسب قلبك ! لا تقل ( لم تسرقي قلبي ) فقد تقول لك ( وأنت أيضا لم تسرق قلبي ) !

    الذي أقصده أن تحاول أن تخرج من دائرة البحث عن مكاسبك إلى دائرة أن تجتهد أنت في كسبها .

    أخي :

    الزواج شريعة عظيمة ... وعبادة عظيمة .. لابد أن تدرك وأنت تدخل حياتك أنك في عبادة عظيمة . وليس فقط في إشباع غريزي أو عاطفي . أعتقد أنك حين تستشعر أنك تعبد الله بهذه الشعيرة العظيمة فأنت حينها يهون عليك كل تعب أو مشقة يحصل لك من هذا الزواج لأنك تدرك في قرارة نفسك أنك مأجور . وفي نفس الوقت ستكون أكثر منافسة على كسب زوجتك لأنك تنافسها على طاعة وعبادة .

    صادق الدعوات لك بحياة زوجية سعيدة في ظل طاعة الرحمن .
    خُلِق الإنْسَان في كَبَد ، في مَشَقَّة ومُكابَدَة في هذه الْحَيَاة الدُّنْيا ، ومِن مَنْظُومَة تِلْك الْمَشَقَّة ما يَمُرّ بِه الإنْسان في هذه الْحَيَاة مِن شِدَّة ولأْوَاء ، يَتَصَرَّف في بعضها ، ويَقِف أمَام بعضِها الآخَر حائرًا متلمِّسا مَن يأخُذ بِيَدِه ، ويُشِير عَلَيْه بِما فِيه الرَّشَد .
    فيُضِيف إلى عَقْلِه عُقولاً ، وإلى رأيه آراءً ، وإلى سِنِيِّ عُمرِه سِنِين عَدَدا ، حَنَّكَتْها التَّجارُب وصَقَلَتْها الْحَيَاة ، فازْدَادَتْ تِلْك العُقُول دِرايَة ، فأصْبَحَتْ نَظرتها للأمُور ثاقِبَة ، فَهْي أحَدّ نَظَرا ، وأبْصَر بِمواقِع الْخَلَل ، وأكْثَر تقدِيرا لِعَوَاقِب الأمور ، خاصَّة إذا انْضَاف إلى تِلْك العُقُول تَقوى الله ، فإنَّها حينئذٍ تَتَفَرَّس في الوُجُوه ، وتُمَيِّز الزَّيْف .
    قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال:29] .
    وكَانَت العَرَب تُولِي الرأي اهْتِماما ، وتَرْفع له شأنا ، ولِذا خَرَجَتْ هَوازِن بِدُريْد بن الصِّمَّة ، وكان شَيخا كبيرا ليس فيه شيء إلاَّ التَّيَمُّن بِرَأيه ومَعْرِفَتِه بِالْحَرَب ، وكان شَيْخًا مُجَرَّبًا وما ذلك إلاَّ لأهميَّة الرأي والْمَشُورَة عند العرب .
    وقد جاء الإسلام بِتَأكِيد هذا الْمَبْدأ ، فَكَان مِن مبادئ الإسْلام : الشُّورَى . فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُشَاوِر أصحابه ، وكان يأخذ بِرأيِهم فيما لم يَنْزِل فيه وَحْي .
    وكان يَقول : أيها النَّاس أشِيرُوا عليّ .


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •