النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    16-05-2009
    المشاركات
    1

    أريد التأكّد مِن أحاديث تحذّر مِن التهاون في أداء الصلاة





    شيخنا الحبيب
    وصلني بريد الكتروني يحذر من ترك الصلاة
    فيه العديد من الروايات والقصص والأحاديث
    فما صحة هذه القصص والروايات الواردة
    ( تم ترقيم الروايات والأحاديث )
    الإيميل كما وصلني

    _____________________________

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سمعت في إذاعة القرآن شيء يخوف أول مرة يمر علي

    1 - وهي قصة حصلت في عهد موسى u ، و القصة كالتالي :
    أن امرأة أتت إلى موسى u تائبة ، وقالت له : يا موسى ، إني زنيت ، وقد حملت من الزنا ، وعندما أنجبت الطفل قتلته ...
    فقال لها موسى u : ما هذا العمل العظيم الذي فعلتي ، أخرجي من هنا قبل أن ينزل الله علينا ناراً من السماء بسبب ما فعلتي ...
    وذهبت المرأة ، ثم أرسل الله عز وجل ملكاً من السماء إلى موسى u ، يقول له : ماذا فعلت بالمرأة التائبة ؟ أما وجدت أفجر منها ؟
    فقال موسى : ومن أفجر منها ؟
    فقال : تارك الصلاة عامداً متعمداً ، عمله أعظم مما عملت هذه المرأة .

    والله يا شباب لما سمعت هذي القصة اقشعر جسمي وفكرت في حالنا و حال شبابنا
    ما أحد يركعها وبعضهم يصلون فرضين أو ثلاث كأن الدين على كيفهم
    الله يستر علينا يا رب ويثبتنا على طاعته
    اللهم آمـــــيـــــن

    جمع الصلوات
    2 - قال رسول الله r : ( من جمع صلاتين من غير عذر فقد أتى باباً من أبواب الكبائر )

    3 - وقد روي عن النبي r أنه قال : ( لا تتركن صلاة متعمداً ، فإنه من ترك صلاةً متعمداً برئت منه ذمة الله )
    تخيل ، ذمة الله برئت منه !
    فلا رعاية ولا حماية ولا حراسة من الله عز وجل

    4 - ويقول الرسول r في حديث الإسراء والمعراج : ( ورأيت ليلة أسري بي أناساً من أمتي ترضخ رؤوسهم بالحجارة ( أي تكسر بها ) كلما رضخت عادت ،
    فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟
    فقال : هؤلاء الذين كانت رؤوسهم تتكاسل عن الصلاة .

    يقول الله U: ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ) [ مريم : 59 ]
    5 - يقول ابن عباس t : ليس معنى أضاعوا الصلاة تركوها بالكلية ،
    ولكن كانوا يجمعونها فيؤخرون صلاة الظهر إلى صلاة العصر ويؤخرون صلاة المغرب إلى صلاة العشاء ،
    والغي : وادٍ في جهنم تستعيذ منه النار لشدة حره .

    فهل يصر أحد بعد ذلك على جمع الصلوات !!!

    _____________________________

    أفيدونا ،،،
    جزاكم الله خيراً

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,540

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    1 - سبق الكلام فيه هنا :
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=75240

    2 – سبق بيان حاله هنا :
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=75244

    وهنا الكلام على الْجَمْع بَيْن الصَّلاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=75245


    3 - رواه الإمام أحمد من حديث معاذ قال : أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر كلمات قال : لا تشرك بالله شيئا وإن قُتلت وحُرّقت ، ولا تَعُقّن والِدَيك ، وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك ، ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا ، فإن من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت منه ذِمة الله ، ولا تشربن خمرا فإنه رأس كل فاحشة ... الحديث .
    ورواه الإمام أحمد من حديث أم أيمن رضي الله عنها .
    ورواه البخاري في " الأدب المفرد " من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه .
    وصححه الألباني بشواهده في " الإرواء " .


    4 – رواه البخاري .
    وسبق :
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=75246

    5 – قول ابن عباس رضي الله عنهما : روى نحوه ابن جرير في تفسير قوله تعالى : (الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ) .

    وجاء هذا المعنى عن جَمْع مِن السلف ، واستُدِلّ به على كُفر تارك الصلاة ، كما نَقَل ابن جرير الطبري في تفسيره .

    والله تعالى أعلم .

    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 20May2009 الساعة 09:54 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •