النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14 - 5 - 2009
    المشاركات
    30

    هل الصلاة مع جماعة المسجد العصر بنية النافلة ثم اللحاق بمسجد آخر للعصرجائزة؟

    اعتدت على أن أصلي العصر في جامع بعيد عني يستلزم الذهاب بالسيارة ... وأحرص على الصلاة فيه لكثرة الجنائز المصلى عليها فيه .. وهو يتأخر للأقامة للصلاة ما يقارب الأربعون دقيقة بعد الأذان ... فهل يجوز لي أن أصلي العصر مع جماعة مسجدي الذي هو قريب من بيتي العصر بنية الأربع ركعات النافلة التي قبل العصر ... ثم أذهب للجامع وأصلي معهم العصر ...مع يقيني بأنه سيكفي الوقت وزيادة للحاق بهم ..... وإن لم يكن جائزا فما هي الطريقة الأسلم للجمع بين حرصي على الصلاة مع جيراني في مسجدنا والصلاة على الجنائز ...

    وشكر الله لكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,252
    الجواب :

    الجواب :

    أعانك الله .

    نَهَى النبي صلى الله عليه وسلم أن تُصلّى الصلاة الواحدة في اليوم مرتين من غير عُذر ، فقال عليه الصلاة والسلام : لا تصلوا صلاة في يوم مرتين . رواه الإمام أحمد وأبو داود . وصححه الألباني .

    فإذا كنت تُصلّي في المسجد الذي يُصلّى فيه على الجنائز ، فأنت على خير ، وأنت لم تهجر مسجد الحيّ .

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 06-25-09 الساعة 6:03 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •