النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    12 - 5 - 2009
    المشاركات
    2

    حكم فتح المجال للتعليقات في المواقع الإخبارية و مواقع الإنترنت بدون حسيب و لا رقيب .

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

    شيخنا الفاضل ، نعلمكم بمحبتنا لكم في الله ، و نشكر لكم تواصلكم مع المستفتين و التفرغ في الإجابة على استفساراتهم .

    عندي إشكال ظهر عندي بعد دخولي لكثير من مواقع الشبكة العنكبوتية ، و إشكالي هو : أنّه وجِد في المواقع الإخبارية - خصوصاً - و مواقع الإنترنت - عموماً - ظاهرة فتح إضافة التعليقات لزوار تلك المواقع - من دون حسيب أو رقيب - بحيث أنّ إدارة الموقع تكتب " المشاركات لا تمثل رأي إدارة الموقع و لكن تمثل قائلها " ، و بذلك يسمحون بالمشاركات و لا يستثنون منها إلا القليل ، بحيث يسمحون - مثلاً - لأهل البدع بالدفاع عن بدعهم و اقحام أهل السنة و الجماعة بحجج كاذبة و واهية - بدعوى حرية الرأي - أو - الرأي و الرأي الآخر - و جعلُ أهل الحق أهلَ باطلٍ ، و جعلُ أهل الباطلِ أهل حقٍ ، و لا يخفى تأثير ذلك على عوام أهل السنة و الجماعة و دهمائهم بالتشكيك في عقيدتهم و منهج أهل السنة والجماعة .

    فهل يجوز فتح المجال أمام مثل هذه التعليقات لأهل البدع و الأهواء ، و خصوصاً إذا كان من يشرف على تلك المواقع هم من أهل السنة و الجماعة .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,257

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    هذا بعض ما في تلك التعليقات ، وهي تفتح باب شُبُهات على كثير من الناس .
    ويبوء بإثم ذلك أصحاب تلك المواقع الذين فَتَحوا التعليقات دون حسيب ولا رقيب .

    ورأيت في بعضها فتح باب العصبيات القبلية والشعوبيات والقوميات ، وفتح باب السبّ والشتم ، وكُلّ طَرَف يَكيل الاتهامات للطرف الآخَر .
    وتجد فيها من الغيبة والبُهتان الشيء الكثير .

    وكل هذه مسؤولية أصحاب تلك المواقع ؛ لأنك لا تجد – غالبا – شخصا يقول الحقيقة ، ويُخبِر عن الواقع ، بل تجد كل إنسان يُحاول تبرئة نفسه ، ولو كان مُجرِمًا ! واتهام غيره ولو كان برئيا !
    وتُقلَب الحقائق بسبب ذلك ، ويُصبح المعروف مُنكَرًا ، والمنكَر معروفا ، والحقّ باطلا ، والباطل حقا ..
    وتُسَبّ الشعوب والأمم ! وربما تعدّى ذلك إلى الأموات !
    وهذا مِن أعظم الفرية والبُهتان .
    فقد قال عليه الصلاة والسلام : إن أعظم الناس جُرْمًا إنسان شاعِر يَهجو القبيلة مِن أسْرِها . رواه البخاري في " الأدب الْمُفْرَد " ، وصححه الألباني .

    والإنسان عاجِز عن حَمْل ذنوبه ، فكيف يحمِل آثام الآخرين ؟

    وسبق :
    احْـمِـلْ عَـنِّـي ذنبـا
    http://www.almeshkat.net/vb/showthre...threadid=31765

    والله تعالى أعلم .

    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •