النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    25 - 3 - 2009
    المشاركات
    29

    شرح حديث ( أفضل الصدقه صدقة الصحيح الشحيح )

    ارجو شرح دقيق لـ هذا الحديث أثابكم الله





  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,255

    الجواب :

    سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الصدقة أعظم ؟ فقال أن تَصَدَّق وأنت صحيح شحيح ، تخشى الفقر وتأمُل الغنى ، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا ، ألا وقد كان لفلان . رواه البخاري ومسلم .

    قال النووي : قَال الْخَطَّابِيُّ : الشُّحّ أَعَمّ مِنْ الْبُخْل ، وَكَأَنَّ الشُّحّ جِنْس وَالْبُخْل نَوْع ، وَأَكْثَر مَا يُقَال الْبُخْل فِي أَفْرَاد الأُمُور ، وَالشُّحّ عَامّ كَالْوَصْفِ اللازِم ، وَمَا هُوَ مِنْ قِبَل الطَّبْع . قَالَ : فَمَعْنَى الْحَدِيث : أَنَّ الشُّحّ غَالِب فِي حَال الصِّحَّة ، فَإِذَا شَحّ فِيهَا وَتَصَدَّقَ كَانَ أَصْدَقَ فِي نِيَّته وَأَعْظَم لأَجْرِهِ ، بِخِلافِ مَنْ أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْت وَآيَسَ مِنْ الْحَيَاة وَرَأَى مَصِير الْمَال لِغَيْرِهِ ، فَإِنَّ صَدَقَته حِينَئِذٍ نَاقِصَة بِالنِّسْبَةِ إِلَى حَالَة الصِّحَّة ، وَالشُّحّ رَجَاء الْبَقَاء وَخَوْف الْفَقْر ." وَتَأْمُل الْغِنَى" بِضَمِّ الْمِيم أَيْ تَطْمَع بِهِ . وَمَعْنَى : " بَلَغَتْ الْحُلْقُوم " : بَلَغَتْ الرُّوح ، وَالْمُرَاد قَارَبَتْ بُلُوغ الْحُلْقُوم ، إِذْ لَوْ بَلَغَتْهُ حَقِيقَةً لَمْ تَصِحّ وَصِيَّته وَلا صَدَقَته وَلا شَيْء مِنْ تَصَرُّفَاته بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاء . وَقَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لِفُلانٍ كَذَا وَلِفُلانٍ كَذَا أَلا وَقَدْ كَانَ لِفُلانٍ " قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُرَاد بِهِ الْوَارِث . وَقَالَ غَيْره : الْمُرَاد بِهِ سَبَقَ الْقَضَاء بِهِ لِلْمُوصَى لَهُ ، وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمَعْنَى أَنَّهُ قَدْ خَرَجَ عَنْ تَصَرُّفه وَكَمَال مِلْكِهِ وَاسْتِقْلاله بِمَا شَاءَ مِنْ التَّصَرُّف ، فَلَيْسَ لَهُ فِي وَصِيَّته كَبِير ثَوَاب بِالنِّسْبَةِ إِلَى صَدَقَة الصَّحِيح الشَّحِيح . اهـ .

    والله تعالى أعلم .

    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •