النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    15 - 12 - 2007
    المشاركات
    28

    إحدى البغايا أثارت الغريزة في زوجي وأنا مستاءة برغم أنه لم يقربها

    السلام عليكم

    قال لي زوجي أمس صباحا انه عليه أن يغتسل غسل الجنابة ثم سكت .. ظننته احتلم في نومه بعد الفجر .. لكنه دقائق بعدها قال لي انه لما خرج من صلاة الفجر جاءته فتاه من فتيات الشوارع تعرض نفسها عليه نحن نعيش في بلاد الغرب ، و قال قلت لها أعوذ بالله من الشيطان ثم سكت ... فالظاهر انه أنزل لما رآها .. أنا سكت و قمت بغيظي أبكي وحدي ، بعد أن ولدت صرت سمينة جدا و أعرف ان هذا يزعج زوجي و ليس لي وقت مع تربية الأولاد للاهتمام بنفسي ..
    بعد الظهيرة طلبني للفراش فلم أتمالك نفسي بالبكاء استدرت بسرعة لاخفي دموعي و قلت له ان ظهري يؤلمني لأاني اعاني من آلام شديدة في الظهر
    لا أعرف كيف أسامحه .. و أنا مستاءة .. جعلني أشعر أني لست امرأة مقارنة مع التي رآها .. و كيف نظر لساقطة أصلا

    ساعدوني جزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    وأسأل الله العظيم أن يديم بينكما حياة الودّ والرحمة ..
    أخيّة ..
    اسمحي لي أن أهنئك على هذا الزوج الرائع .. الذي استطاع أن يعبّر لك عمأ في نفسه وعن الواقع بكل شفافيّة ..
    وقليل من الأزواج من يتعامل مع زوجته بمثل هذه الشفافيّة والصّدق خاصّة في مثل هذه المواقف .
    بغضّ النظر هل كانت صراحته في محلها أم لا .. لكن من الجميل جداً أنك تملكين زوجاً يملك مثل هذه الشّفافيّة ..
    أتمنّى عليك أن تتأملي هذه الميزة في زوجك وتحمدي الله عليها ..

    أخيّة ..
    زوجك .. لا يمكن - مهما بلغ في تقواه - أن يبلغ مبلغ ( الملائكة ) ..
    لذلك تعاملي مع زوجك على أنه بشر من البشر ..
    يخطئ ويصيب ..
    يذنب ويتوب ..
    يعصي ويطيع ..
    وهكذا ..
    تأملي معي هذا الموقف الذي حدث لأطهر البشر وأشرفهم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ..
    خرج صلى الله عليه وسلم ذات مرة فرأى امرأة أعجبته !
    يالله .. هذاالنبي الطاهر صلى الله عليه وسلم قد يقع في نفسه ما يقع في نفوس البشر ..
    نعم .. لأنه بشر وخلق الله فيه فطرة وطبيعة كما خلقها في كل البشر ..
    فرجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته وأتى زينب فقضى حاجته وقال : " إذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله فإن الذي معها مثل الذي معها ا " .
    المقصود أخيّة ..
    لا أقول لك أن تصرّف زوجك صحيحاً .. إذ المؤمن مأمور بغض البصر .
    لكنّي أقول لك .. أن تصرّفه أقرب إلى الطبيعة البشرية ..
    سيما وأنتم تقيمون في بلد فيها من الانحلال الأخلاقي ما يجعل المرء مظنة الضعف والاستجابة لهواه .
    والحل يا أخيّ’ ليس هو أن تُعرضي عن زوجك ..
    إذ الإعراض عنه يزيد من المشكلة ويجعلها أعظم من كون الأمر ( إنزال ) لحظي إلى أعظم من ذلك .
    بل إن واقع حالكم في هذه البلاد يحتّم عليك أن تكوني أكثر إثارة لزوجك .. واسرع استجابة لحاجته .
    وإذا كنتِ تلتمسين لنفسك العذر في التشاغل عن التجمّل له وعن العناية بمظهرك بسبب الأولاد ..
    فلماذا لا تلتمسين له العذر في أمر هو يجري منه مجرى الفطرة والطبيعة ؟!

    أخيّة ..
    أعيني زوجك على العفّة ..
    حتى لو أخطأك .. لا تعيني الشيطان عليه بل عندما يخطئ فهذا يعني أنه أحوج إليك وأحوج غلى وقوفك بجانبه لا أن تعرضي عنه !
    وتذكّري دائماً قول الله تعالى عن نبيّه محمد صلى الله عليه وسلم في وصف أدب رفيع من أدب الزوجيّة " عرّف بعضه وأعرض عن بعض "..
    وهو خلق يشمل الزوج والزوجة .. فالكريم من الرجال الذي لا يستوفي حقه ولا يعاتب على كل صغيرة وكبير ’’
    والكريمة الحصيفة من النساء هي التي تتلمّس حاجة زوجها وتتغاضى عن هفواته بطريقة تعين على إصلاحه .

    أسأل الله العظيم أن يديم بينكما حياة الودّ والرحمة .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •