النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,421

    فسخ خطوبتها ولا تزال متعلقة به وتطلب التوجيه ..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لاحدى الأخوات تقول فيها :
    مند سنتين تقريبا تمت خطبتي من رجل و بعد مرور شهرين فسخ هو خطوبتنا بسبب خوفه المرضي من الزواج وهو يبلغ من السن الاثنان والاربعون و يكبرني باربعة عشر عاما...
    لكني لا زلت متعلقة به كثيراً وينفطر قلبي لفكرة الزواج من شخص اخر غيره ...
    مؤخرا التقينا ثم افترقنا مجدداً بسبب نفسيته المضطربة ولا زلت أعقد الامل في أن يعود ثانية و أسال الله دائما بان يعيده الي و يصلح حاله و يشفيه و يجمعنا فيما يرضيه وبلهمني الصبر الى حين عودته.
    فهل يجوز ذلك و إن جاز هل يمكنني مساعدته لتخطي محنته و كيف ...
    وأخيراً هل يمكن أن يكون تعلقي الزائد به وزاً من الشيطان علما انني دعوت الله كثيرا ان يعينني على نسيانه إن لم يكن من نصيبي.
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    وأسأل الله العظيم أن يختار لك ما فيه خيرك وصلاحك ..

    أخيّة ..
    دعيني أفترض معك هذا الافتراض ..
    لو حصل وتزوجت بهذا الرجل وهو يعاني من هذا ( الرهاب ) من الزواج .. ثم لم يلبث زواجكما حتى حصل الطلاق !
    السؤال هنا ..
    ما هو الأفضل لك ..
    أن تحملي وصف مطلقة ..
    أم تبقي على عذريتك ؟!

    أخيّة ..
    يقول ابن عمر رضي الله عنهما : إن الرجل ليستخير الله فيختار له ، فيسخط على ربه فلا يلبث أن ينظر في العاقبة فإذا هو قد خار له !
    والمقصود ان يُدرك الإنسان أن الله ألطف به من نفسه وأعلم بما يصلحه وأخبر به .
    ألم تقرئي قول الله تعالى : " ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير "
    وهو الذي قال " وعسى أن تحبوا شيئا وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون " !

    ثقي تماماً أن الله أرحم به منك ..
    وأرحم بك من نفسك ..
    وما دام أن الله لم يكتب بينكما حياة ، واختار لك هذا .. فارضي بما اختار الله لك لأنه ( يعلم وأنتم لا تعلمون ) ..

    كل ما عليك أن تلتفتي إلى ما فيه صلاح أمرك ..
    وأن لا تنشغلي بما ليس من حظّك ولا قَدرك .
    وقد قال مصطفى الرافعي : إذا رمتك المطامع بالحاجة التي لا تقدر عليها ، فارمها من نفسك بالاستغناء الذي تقدر عليه !
    أكثري أخيّ’ من الاستغفار والقرب من الله ..
    أسأل الله العظيم أن يختار لك ما يكون عونا وظهيرا لك على طاعته .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •