النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,405

    تاريخ الأندلس ( مخطوط ) تحقيق أنور محمود زناتي

    اسم الكتاب : تاريخ الأندلس ( مخطوط )
    اسم المؤلف : إسماعيل بن إبراهيم بن أمير المؤمنين

    رابط التحميل : تاريخ الأندلس ( مخطوط )
    نبذة عن المؤلف :
    كتاب يتناول تاريخ الأندلس " الفردوس الموعود " من الفتح حتى السقوط " من خلال مخطوط قيم لاسماعيل بن إبراهيم بن أمير المؤمنين ، والمخطوط مُلخص عام ودقيق ( رغم قصره ) لتاريخ المسلمين في الأندلس من الفتح حتى السقوط ، وتعطي فكرة واضحة عن الحياة الثقافية في الأندلس ، ناهيك عن كونها ملخصاً لكتاب نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب للمقري بل وعالج مسألة عدم تسلسل الحداث التي يوردها المقري في النفح لأنه يناول موضوع ما ثم ينتقل الى آخر ثم يعود مرة أخرى للحديث السابق مما يجعل التباس الأحداث واضحاً لدى القارئ العادي بل وربما المتخصص .
    تحقيق ودراسة : أنور محمود زناتي – كلية التربية – جامعة عين شمس .
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    9 - 2 - 2005
    المشاركات
    12
    جزاك الله خيرا

    لكن أين المخطوط؟
    الموجود هو الكتاب على الوورد
    أبومازن

    وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجور

    عياذاً بك اللهم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,405
    مفرغ من المخطوط
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    9 - 8 - 2007
    المشاركات
    2

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    11 - 7 - 2009
    المشاركات
    17
    بارك الله لكل المشرفين والاعضاء في هذه الشبكة الاسلامية الرائعة اخيكم في الله الحسن المسلمي الحسيني الرضوي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •