الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا

العودة   مُنْتَدَيَاتُ مِشْكَاة الأَقْسَامُ الرَّئِيسَـةُ مِشْكَاةُ الفَتَاوى الشَّرْعِيَّـةِ
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23ربيع الثاني1430هـ, 03:50 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
مشتاقه لله
مشكاتي جديد مشتاقه لله غير متواجد حالياً
29
25-03-2009
هل يجوز الجهر بالقراءة في الصلوات الجهرية والسرية ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله الفردوس الاعلى وبارك الله فيكم

في صلاتي كلها احاول ان ارتل القران بصوت مسموع لي كي اخشع اكثر في الصلاة ؟؟
وفعلاا وجدت الخشوع ولله الحمد والمنه بهذه الطريقه علما باني اقوم بها بكل صلواتي المفروضه والمسنونه
لكن بعض الاخوات قالت لي ؟؟ لايجوز الجهر بكل الصلوات والركعات فـ بعضها جهريه وبعضها سريه

فما الجواب نفع الله بكم


التوقيع




رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25ربيع الثاني1430هـ, 07:27 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
عبد الرحمن السحيم
أنا الفقير إلى رب البريات عبد الرحمن السحيم غير متواجد حالياً
16,285
31-03-2002
الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

السنة الإسرار بالقراءة في الصلاة السرية .
قال أبو هريرة رضي الله عنه : فِي كُلِّ صَلاةٍ يُقْرَأُ ، فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَعْنَاكُمْ ، وَمَا أَخْفَى عَنَّا أَخْفَيْنَا عَنْكُمْ . وَإِنْ لَمْ تَزِدْ عَلَى أُمِّ الْقُرْآنِ أَجْزَأَتْ وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْر . رواه البخاري ومسلم .

والسنة في سائر الصلاة أن يُسمِع الإنسان نفسه من غير تشويش على غيره .
فقد خَرَج النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه وهم يرفعون أصواتهم بالقرآن فقال : ألا إنّ كلكم يناجي ربه ، فلا يؤذي بعضكم بعضا ، ولا يرفعن بعضكم على بعض في القراءة . رواه الإمام مالك في الموطأ والإمام أحمد والحاكم وقال : صحيح على شرط الشيخين ، ورواه غيرهما ، وهو حديث صحيح .

قال البغوي : وكذلك السنة في القراءة ، وفي كل ذِكْر يأتي به خَلْف الإمام أن يُسْمِع نفسه ، ولا يَغْلِب جَارَه . قال الشعبي : إذا قرأت القرآن ، فاقرأ قراءة تُسمِع أذنيك ، وتُفَقِّه قلبك ، فإن الأذن عَدل بين اللسان والقلب . اهـ .

وقال الشيرازي : ويُستحب الإسرار في الظهر والعصر والثالثة من المغرب والأخريين من العشاء ؛ لأنه نَقْل الخلف عن السلف .
قال النووي : السنة الجهر في ركعتي الصبح والمغرب والعشاء وفي صلاة الجمعة ، والإسرار في الظهر والعصر وثالثة المغرب والثالثة والرابعة من العشاء ، وهذا كله بإجماع المسلمين مع الأحاديث الصحيحة المتظاهرة على ذلك ، هذا حكم الإمام ، وأما المنفَرِد فَيُسَنّ له الجهر عندنا وعند الجمهور ... دليلنا : أن المنفرد كالإمام في الحاجة إلى الجهر للتدبر فَسُنّ له الجهر كالإمام وأولى ؛ لأنه أكثر تدبرًا لقراءته لعدم ارتباط غيره ، وقدرته على إطاقة القراءة ، ويجهر بها للتدبر كيف شاء .
وقال أيضا : لو جَهَر في موضع الإسرار أو عكس لم تبطل صلاته ولا سجود سهو فيه ، ولكنه ارتكب مكروها . هذا مذهبنا ، وبه قال الأوزاعي وأحمد في أصح الروايتين ، وقال مالك والثوري وأبو حنيفة وإسحاق : يسجد للسهو .

وقال في حكم الجهر في النوافل :
وأما نوافل النهار فَيُسَنّ فيها الإسرار بلا خلاف ، وأما نوافل الليل غير التراويح فقال صاحب التتمة : يجهر فيها ، وقال القاضي حسين وصاحب التهذيب : يتوسط بين الجهر والإسرار ، وأما السنن الراتبة مع الفرائض فيُسِرّ بها كلها باتفاق أصحابنا . اهـ . وذَكَر أن هذا هو مذهب الجمهور .

وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية : عن رجل يؤم الناس وبعد تكبيرة الإحرام يجهر بالتعوذ ثم يُسمِّي ويقرأ ، ويفعل ذلك في كل صلاة ؟
فأجاب رحمه الله :
إذا فعل ذلك أحيانا للتعليم ونحوه فلا بأس بذلك ، كما كان عمر بن الخطاب يجهر بدعاء الاستفتاح مُدّة ، وكما كان ابن عمر وأبو هريرة يجهران بالاستعاذة أحيانا .
وأما المداومة على الجهر بذلك فبدعة مخالفة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين ، فإنهم لم يكونوا يجهرون بذلك دائما ، بل لم يَنقل أحدٌ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه جَهر بالاستعاذة . اهـ .
وقال أيضًا : جَهْر المنفرد بالقراءة إذا كان فيه أذًى لغيره لم يُشْرَع ، كما خرج النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه وهم يُصَلُّون فقال : " أيها الناس كلكم يناجي ربه ، فلا يَجهر بعضكم على بعض بالقراءة " .
وأما المأموم ، فالسنة له الْمُخَافَتة باتفاق المسلمين ، لكن إذا جهر أحيانا بشيء من الذكر فلا بأس . اهـ .


وأما الجهر ببعض الأدعية أو ببعض الآيات أحيانا ؛ فهذا لا بأس به ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله ، وفعله بعض أصحابه ، ولم يُنْكِر عليهم .

ففي حديث عائشة رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة : اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات ، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والْمَغْرَم . قالت : فقال له قائل : ما أكثر ما تستعيذ مِن المغرم يا رسول الله ؟ فقال: إن الرجل إذا غَرم ، حدث فكذب ، ووعد فأخلف . رواه البخاري ومسلم .
قال ابن رجب : وسماع عائشة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته يدل على أنه كان أحيانا يُسمع مَن يَلِيه دعاءه ، كما كان أحيانا يُسمع مَن يليه الآية مِن القرآن . اهـ .

وفي حديث أبي قتادة رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورتين يطول في الأولى ويقصر في الثانية ويسمع الآية أحيانا ، وكان يقرأ في العصر بفاتحة الكتاب وسورتين ، وكان يطول في الأولى ، وكان يطول في الركعة الأولى من صلاة الصبح ويقصر في الثانية . رواه البخاري ومسلم .

وسمع النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه وهو يجهر ببعض الأدعية ، وأقرّهم على ذلك ، ومن ذلك :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد ، فإذا هو برجل قد قضى صلاته ، وهو يتشهد وهو يقول: اللهم إني أسألك يا الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم . فقال : قد غفر له قد غفر له . ثلاثا . رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي ، وصححه الألباني والأرنؤوط .

وقال ابن حجر : وللنسائي من حديث البراء : كنا نُصلي خَلف النبي صلى الله عليه وسلم الظهر فنسمع منه الآية بعد الآية من سورة لقمان والذاريات. ولابن خزيمة مِن حديث أنس نحوه ، لكن قال : بِـ سبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية .
واسْتُدِلّ به على جواز الجهر في السرية ، وأنه لا سجود سهو على مَن فعل ذلك خلافا لمن قال ذلك مِن الحنفية وغيرهم ، سواء قلنا كان يفعل ذلك عمدا لبيان الجواز ، أو بغير قصد للاستغراق في التدبر ، وفيه حُجة على مَن زعم أن الإسرار شرط لصحة الصلاة السرية . وقوله : " أحيانا " يدل على تكرر ذلك منه . اهـ .



وسُئل شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله :
هل يجوز الجهر في الصلاة السرية ؟
فأجاب :
يجوز الجهر بالقراءة في الصلاة السرية مع الكراهة ، والسنة أن يقرأ فيها سِرًّا ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُسِرّ القراءة في الصلاة السرية ، ويجهر بها في الجهرية ، ويستحب أن يجهر ببعض الآيات في الصلاة السرية بعض الأحيان ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك . متفق عليه من حديث أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه . اهـ .

والله تعالى أعلم .


التوقيع
هل يُسلَّم على الرافضة ؟

قال الحسنُ بن علي بن الحسن سألتُ الإمامَ أحمد : عن صاحب بدعة ، َُيسَلمَّ عليه ؟ قال : إذا كان جهميا أو قدريا أو رافضيا دَاعِية ، فلا يُصَلَّى عليه ولا يُسَلَّم عليه .
وسُئل الإمام أحمد : عن رجل له جار رافضي ، يُسَلِّم عليه ؟ قال : لا ، وإذا سَلَّم عليه لا يَردّ عليه . رواهما الخلال في " كتاب السُّـنة " .

قال الباجي : ويَمْنع الكفر ابتداء السلام ، على ما قاله القاضي أبو محمد ، وتَمْنَع البدعة مِن السلام .

وقال سحنون : يُمْنَع مِن مجالسة أهل الأهواء والسلام عليهم تأديبا لهم .

التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 27صفر1436هـ الساعة 08:01 مساء.
رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما الفرق بين صيام الدهر لست من شوال ، وصيام الدهر لمن صام ثلاثة أيام من كل شهر محمد الجابري مِشْكَاةُ الْعُلومِ الشَّرْعِيَّةِ 8 6شوال1430هـ 01:55 صباحاً
ما حُـكم الجهر بالبسملة فى الصلوات الجهرية ؟ الصارم الشنقيطي مِشْكَاةُ الفَتَاوى الشَّرْعِيَّـةِ 1 23محرم1430هـ 10:38 مساء
مَن شكّ في قراءة الفاتحة .. وهل تجب قراءتها في الجهرية خلف الإمام ؟ مشكاة الفتاوى مِشْكَاةُ الفَتَاوى الشَّرْعِيَّـةِ 1 21شوال1426هـ 07:58 صباحاً
ماحكم الجهر بالقراءة في صلاة الليل ؟ المكافح مِشْكَاةُ الفَتَاوى الشَّرْعِيَّـةِ 1 18ربيع الثاني1426هـ 05:12 مساء
هل يجوز أن نشتم الحياة ؟؟ ونسب الدهر ؟؟ الخير مِشْكَاةُ الْحِوَارَاتِ البَنَّـاءَةِ 3 21شعبان1423هـ 09:40 مساء




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.


الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا