النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,415

    زوجها يستخدم الكبتاقون وتريد الطلاق

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لاحدى الأخوات تقول فيها :
    مشكلتى باختصار زوجى يتعاطى المنشطات الكبتاقون من تزوجته حياتي كلها مشاكل حاولت معاه انه يبطلها بس مو معترف انو يتعاطى هوعمره ثلاثين ...
    معاي منه بنت وولد صغار لي ثمانيه اشهرعند اهلى وطالبه الطلاق مع اني من داخلي لا أريد الطلاق ولا أريد أرجع لحياة الجحيم مع انه متمسك فيني ولا يريد الطلاق ماذا افعل0
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    أسأل الله العظيم أن يهدي زوجك وان يقرّ عينك بصلاح زوجك ..

    أخيّة ..
    حقيقة أعجب لماذا تأخّر سؤالك حتى هذه المرحلة !!
    هل لأنك اكتشفت أن زوجك يتعاطى ( الكبتاجون ) بعد أن أنجبتِ منه الولد والبنت ؟!
    أم أنك كنت تعرفين ذلك من قبل ؟!
    إذا كنتِ تعرفين فلماذا كل هذا التأخّر ؟!

    أخيّة ..
    أنا لا أعرف ما هو حجم الجحيم الذي تذكرينه ( باقتضاب ) في رسالتك !!
    لكن نصيحتي لك ..
    أن تحرصي وتعتني بأن يكون شريك حياتك من المحافظين على الصلاة فإن أهم ما في حياة الإنسان وأهم ما يميّزه ويرغّب فيه أن يكون صاحب صلاة وصلة بالله تعالى .
    فمن كان محافظاً عليها كان أقرب للعون على أن يتخلّص من بعض العادات السلبيّة في حياته .
    ومن كان مفرّطاً في صلاته وعلاقته بالله كان من الصعوبة أن يترك شيئا ألفته نفسه من الهوى والشهوة .

    كل الذي أستطيع أن انصحك به من خلال رسالتك المقتضبة .. أن تثقي - بالله - بأن صلاح زوجك ليس بالشيء المستحيل ..
    كل ما عليك أن تحاولي ذلك بحسن تذكّريه بالله عزّ وجل ..
    وتذكّريه بمسؤوليته تجاه أبنائه ، وأن الأبناء يكبرون على ما ربّاهم عليه والدهم .

    أن يكون بينك وبينه حكما من أهله وحكماً من اهلك .. أعتقد أنه سيكون مفيداً في حل مشكلتكما سيما فيما يتعلّق بتعاطيه لهذه الحبوب ( المدمّرة ) !

    أتمنى عليك أن تلحّي على الله بالدعاء وتستخيريه في شأن نفسك وزوجك ..
    وتذكّري ..
    - أن العواطف الجميلة لا تكفي لتحقيق السعادة .
    - وأن من رخص عليه عقله رخصت عليه حياته !
    - الأطفال لا يحتاجون إلى أن يعيشوا بين والدين - كيفما كانوا - إنما هم بحاجة إلى أن يعيشوا في بيئة صحيّة يشعرون فيها بالأمن العاطفي والأمن النفسي والتربوي .

    راجعي علاقتك مع الله . . وثقي أنه بمقدار قربك من الله بقدر ما يورثك المن والاطمئنان إلى كل خطوة أو قرار تتخذينه في حياتك .

    أسأل الله العظيم أن يصلح الشأن .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •