النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    12 - 4 - 2009
    المشاركات
    7

    ذهبَ زوجي للجهاد بدون علمي فكيف أستقبله إذا عاد ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    لأنه ربما ألتقي بزوجي صدفة بعد طول غياب أكتب لك عن مايدور بخلدي بما سأفعله لحظة اللقاء ولأنني لن يسعني الوقت لكتابة الاستشارة وقت اللقاء فسأستشيرك عن ما يصح فعله - بإذن الله - يوم اللقاء أي بالعامية ( أولم العصابة قبل الفلقة ) وهذه هي طريقتي في الحياة .
    أنا قد تألمت كثيراً لذهاب زوجي عني خارج البلاد للجهاد واختفاءه عنا مدة سنة وأربعة أشهر ولا نعلم عنه أي أمر حتى الآن ، البعض يحاول مني أن أيأس من عودته ونسيانه ولم أستسلم لهم وذلك لأن لي رب يجيبني رحيم ودود ، كاشف الهموم ، مفرج الكربات، قادرعلى فعل كل شيء فأنا لا أشك في عودة زوجي أبدا ً وذلك لثقتي بالله - عز وجل - ، ولأني أتحرى عودته رغم الألم الذي تسببه لي فإني أود منكم إفادتي في الطريقة التي أتعامل معه فيها تحفظ فيها مودتنا وتبين خطأه في حقي وأرد بها كرامتي فليس هين على نفسي أبداً أن يكذب عليها من أهدته روحها وقلبها وخان وعداً قد قطعه لها .
    يا استاذ مهذب كيف أتعامل مع هذا الموقف حين يأتي ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    12 - 4 - 2009
    المشاركات
    7
    سبحان الله قرأت هذا التوقيع للأخ /ت : مسك

    ((من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ... ))


    ياالله كنت أقول عكس ذلك فالميت عرف أنه ميت وعرف مكانه فهو أهون من غائب لا يعرف حاله ولا مكانه فتبقى في حيرة من أمره ، حقيقة أحسست بنعمة الله علي ياآاآاآرب لك الحمد على كل حآاآاآال .

    أود أن أذكر أن والدي شديد الغضب على زوجي فلم يكن هيناً عليه ايصالي لهم ثم الاختفاء دون سابق علم خصوصاً لي فوالدي يعتبر تصرفة معي منافي لحسن المعاشرة .

    أنا مازلت أتأمل بعودته وتغيره للأفضل فلذلك أود أن أمسك العصا من النصف فلا أخسره وفي نفس الوقت أجبره على احترامي وعدم التلاعب بمشاعري .
    وقفات في حياتي مؤلمة كفيلة بأن أجعله في طي النسيان لكني كنت أصبر لمحاولة تغيييره حتى جاءت الصدمة الكبرى والآن :
    * إن ما حل بي هو ابتلاء من الله - عز وجل - .
    * أسأل الله بأن يرزقني أجر الصابرين وأن يرفعني لمنزلتهم .
    * متأملة لما بعد الصبر من منحة ربانية أكسب فيها ما يعوضني عن صبري من خير في الدنيا كصلاح نفسي وذريتي و عودة زوجي لي بأحسن حال وخلق أفضل مما كان عليه ودنيا تقبل علينا ، وفي الآخرة من خير ورحمة ودخول جنات النعيم .

    الأمر مؤلم جداً ,,

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
    أسأل الله العظيم أن يردّ غائبك إليك آمناً غانماً ، وان يجمعك به في الدنيا في مكان يحبه وفي الآخرة في جنة الفردوس الأعلى ..

    وهنيئا لك هذا الوفاء ..
    وهذاالحب ..
    وهذه الروح الأبيّة ..

    أخيّة ..
    هناك قاعدة في العلاقات الزوجيّة تقول :
    لا تدخل حياتك وانت تبحث عن حقوقك !
    لكن أدخل حياتك وانت تجتهد في أداء واجبك ..!

    الحياة الزوجية لا تقوم على الوعود ..
    ولا تدوم إلاّ بالتغاضي والتسامح !

    لحظة الوعد بين الزوجين قد تحيط بها هالة من الحالة النفسيّة العاطفيّة التي تجعل أحد الزوجين أو كليهما يختصر الحياة في ( وعد ) يقطعه لمن يحب !

    لذلك ينبغي أن لا يعوّل كثيراً على ( وعود ) عاطفيّة !
    خاصّة لو كان بعضها يصطدم مع بعض المبادئ والثوابت - على الأقل عند ذات الشخص -

    أخيّة ..
    أعتقد أنك تثقين من نفسك أنك تحبين زوجك حباً عظيماً - يدل على ذلك هذه الكلمات التي كتبتها بلغة الوفاء - ..
    فإذا كنت حقاً تملكين هذا الحب وهذا الوفاء ..
    أفلا تحبين لزوجك ما يحبه لنفسه ؟!
    بغضّ النظر هل أدّى لك حقك أم لا ؟!
    فهل تحبين لزوجك ما يحبه لنفسه ؟!
    فكيف إذا اقترن الشيء الذي يحبه زوجك بأمر يحبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم متى ما كان على الحق ؟!

    أخيّة ..
    افرحي أن تزفّي زوجك ..
    وثقي تماماً أن العتب لن يصحّح ما ضياً قد ذهب !
    سيما في لحظة اللقاء ..
    وتأملي قول الله عزّ وجل في شأن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم مع زوجته عائشة رضي الله عنها : " عرّف بعضه وأعرض عن بعض " ..
    وإنما أعرض ( عن بعض ) استبقاء للألفة وحبل الودّ بينه وبين حبيبته رضي الله عنها ..
    وهكذا ينبغي أن يكون الشأن بين الزّوجين ..

    أكثري من الدّعاء والاستغفار ..
    واستبشري خيراً ..
    فأنتِ في كلا الحالين على خير وبشرى .

    اسأل الله العظيم أن يقرّ عينك بما تحبين وبمن تحبين .




  4. #4
    تاريخ التسجيل
    12 - 4 - 2009
    المشاركات
    7
    جزاك الله خيراً على ردك المهذب .
    أعرف أن محبة الله عز وجل لا بد أن تكون في قلب المؤمن وفي أعلى منازل المحبة .
    أحسب أن زوجي ذهب لإرضاء حبيبه والسعي للوصول إلى أعلى الدرجات عنده .
    والله حقيقة لا أتمنى أن ينال زوجي أجر الشهيد إلا بعد عمر طويل وبعد أن يعود ويحسن بي وبطفلاي الصغيرين ويرعانا حق الرعاية .
    في رسولنا قدوة حسنة فنعرف أن عائشة رضي الله عنها هي حبيبته وعاملها بما بين ذلك .
    لم تمنع الغزوات رسول الله بأن يظهر ذلك أو بأن يجعلها هي وسائر زوجاته مهمشات لأنه سيذهب للغزو .
    المؤلم بأنه يقتدي المرء برسول الله في ما اهتوت نفسه وإن كانت نيته لله عز وجل والله حسيبه وهذا ما جعلني لا أتقبل ذهابه ولاحتى الفرح بزفه شهيداً .
    كان يعملني ببرود أنا وطفلاي عدد سنيين لكي لايتعلق بنا فنقف عثرة في طريقه . فهمت هذا بعد ذهابه وحسبي الله على من نصحه بتلك النصيحة .
    لم أتألم لذهابه فقط وإنما تألمت لأني فهمت لما كان يعاملني بتلك المعاملة والتي لا يبررها ذهابه للجهاد أبداً وفي رسولنا قدوة حسنه .
    كنت أناصحه باقتناء كتاب يبين طريقة التعامل بين الزوجين على ضوء الكتاب والسنة طالما أنه يسعى لكسب الأجور ويرد علي بضحكة مستهتره وفهمت لاحقاً بأنه يعني بها بأن فكره يحمل بما هو أهم من ذلك .
    أليس اللقمة في فمي أجر يكتسبه لو فعل ذلك .
    نعم أنا أملك له مودة ومحبة لكن ليس لأني أمتلكها لا بد علي بأن أسامح فوراً وأتقبل ما فعله بي .
    أتمنى له الخير والتوفيق في حياته لو كنت أظن أنه يتمناها لي .
    أتمنى بأن يكون ما مر به كفيلاً لأن يكون درساً في حياته .

    ٍسأخبرك وآخذ رأيك في ما أفكر بقوله له
    أفكر بأن أقول له :
    هل ترضى بأن أكذب عليك ؟ بالطبع سيقول لا
    سأقول له حتى أنا لا أرضى بذلك لما كذبت علي .
    هل ترضى بأن أخون وعداً بيننا ؟ بالطبع سيقول لا .
    سأقول له حتى أنا لا أرضى بذلك . أين وعدك الذي بيننا لما أخلفته ؟
    أود أن يهتز ضميره الميت الذي يوم أراد أن تدب فيه الحياة أحياه وجعله لغيرنا (( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي )).

    أسأل الله أن يتقبل دعائك إنه سميع مجيب .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •