النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    1 - 7 - 2008
    المشاركات
    63

    هل مِن كلمة لِمَن يبكي على رحيل النصارى مِن بلاد المسلمين ؟

    شيخي الكريم عبدالرحمن السحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نقرا في بعض المواقع و الصحف العربيه مقالات لكتّاب مسلمين
    يتباكون على هجرة الكفار النصارى المشرقيين من البلاد الاسلامية بكثره
    ووصفوها بالهجرة الخطيرة والمُقلِقة جدا ويبدوا انهم يا شيخي الكريم لا ينامون الليل ! وكأنّ بلادنا الإسلاميّة سوف يحلٌ عليها الدمار والمآسي عندما يهاجر منها عباد الصليب
    وهم فعلاً يهاجر منهم بالالاف سنوياً .وانا لا يهمني وجودهم ولا هجرتهم بل اشكر الله دائما انّ بلادنا تتطهر من رجسهم شركهم سواءً بهجرتهم او بإسلامهم . وقد حصل خلاف بيني وبين احد العلمانيين هداهم الله حول هذا الموضوع.
    فما نصيحتكم لهؤلاء الكتاب او من يؤيدهم ! وهل يدخل هذا تحت الولاء والبراء ؟

    وجزاك الله خير
    أشهد أن لا إله إلاّ الله وأشهد أن محمد رسول الله .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,233
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    إنما يبكي الإنسان على فقد عزيز !

    وقديما رثا الشعراء حميرهم وقططهم لِكونها عزيزة عليهم !

    وأحد الشعراء هَجَا صلاح الدين الأيوبي رحمه الله ، ورثا قطته !

    ولِكُلٍّ وارِث ! وما هؤلاء إلاّ مثل أولئك ..

    يتباكون على هجرة النصارى ، ويرونها مُقلِقَة ! ومُقِضَّة للمضاجع ! ولا يرون مصائب أمة الإسلام ، وما يَحِلّ بها مِن نكبات مِن قِبَل أعداء الأمة ..
    قَتْل أطفال وتشريد ودمار ، وهتك أعراض ، واستباحة دماء ، وهدم مساجد .. وكل هذا لا يُحرِّك فيهم ساكنا ! وهِجرة نصراني تُحرِّك فيهم كل ساكن ! وتُقلِق فيهم كل نَفْس ، وتُوقظ فيهم كل ضمير !!


    والله تعالى أعلم .

    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •