النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 4 - 2003
    المشاركات
    4,994

    كتب الإمام الغزالي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
    إخوتي الأفاضل أتمنى منكم قبل قراءة أي كتاب معرفة رأي أهل العلم في هذا الكاتب خاصة الكتب الدينية، و لا تغركم الألقاب.
    فالشيخ الغزالي رجل صاحب فكر سيئ جداً أقرب إلى المعتزلة و حذر منه علماء السنة.
    و سأنقل لكم هنا بعض أقوال علماء السنة في الغزالي، أرجو قراءتها بعناية فهذا الرجل عندها شطحات عقدية ضالة جداً، و تخيلوا أنه يضعف أحاديث في البخاري و مسلم لأنها لا تدخل عقله " أعتقد المشكلة في عقله و ليس في الحديث الصحيح "
    قول الشيخ العلامة مفتي قطر الأخير / احمد بن حجر البوطامي البنعلي – رحمه الله تعالى – في رسالته للشيخ محمد بن صالح العثيمين : ( أرجو أن ترسلوا ما تيسر من مؤلفاتكم و أن تتفضلوا بزيارة إخوانكم في قطر لإلقاء المحاضرات الدينية ............. حيث ابتلينا ببعض المصريين عندهم من الأفكار المنحرفة و الأخطاء الواضحة خصوصا في العقيدة السلفية، و في نشر بعض الأفكار الهدامة كأفكار الغزالي و أمثاله )
    قول الإمام العلامة المحدّث / محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله تعالى - : ( كنا نلمس منه قبل ذلك من بعض أحاديثه و مناقشاتنا له في بعض المسائل الفقهية، و من بعض كتاباته في بعض مؤلفاته القديمة ما ينم عن مثل هذه الحيرة، و عن انحرافه عن السنة، و تحكيمه لعقله في تصحيح الأحاديث و تضعيفها، فهو في ذلك لا يرجع إلى علم الحديث و قواعده ولا إلى العارفين به و المتخصصين فيه، بل ما أعجبه صححه و لو كان ضعيفاً، وما لم يعجبه منه ضعفه و لو كان صحيحا متفقاً عليه )
    وقال : ( ما فعله الغزالي في كثير من احاديث كتابه ( سيرته ) فهو مع كون قسم كبير من مادة كتابه مراسيل و معاضيل، و ما اسند منه فيه ماهو ضعيف الاسناد لا يصح و مع ذلك فإنه يتبجح تحت العنوان المذكور فيقول " اجتهدت ان الزم المنهج السوي و ان اعتمد على المصادر المحترمة " )
    و قال : ( في كتابه الأخير ( السنة النبوية بين أهل الفقه و أهل الحديث ) فقد تبين منه للناس أنه معتزلي المنهج، و أنه اصبح لا قيمه عنده لعلماء الحديث و جهودهم الجبارة على مر السنين في خدمته، و تمييز صحيحه من ضعيفه .......... و قد قام كثير من أهل العلم و الفضل بالرد عليه و فصلوا القول في حيرته و انحرافه و من أحسن ما وقفت عليه رد صاحبنا الدكتور ربيع بن هادي المدخلي في مجلة المجاهد الأفغانية و رسالة الأخ الفاضل صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ المسماة " المعيار لعلم الغزالي " )
    قول الشيخ العلامة محدث الديار اليمنية / مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله تعالى - : ( قد يقول القائل محمد الغزالي من حطاب الليل؟ محمد الغزالي لو كان في عصر الإمام أحمد لحكم عليه بالزندقة )
    وقال : ( هناك صنف آخر يظن أنه مفوض في الدين كمحمد الغزالي، فهو مستعد أن يأخذ من الدين ما يتمشى مع هواه و مع المجتمع، و ما لم يكن كذلك ضعّفه أو أوله تأويلا بعيدا، و الله المستعان )
    قول الشيخ العلامة / محمد أمان الجامي – رحمه الله تعالى – : ( لعلكم قرأتم للغزالي الجديد الذي يقول في مسألة أظن الإرث أو مسألة لا يقتل مسلم بكافر يقول هذه سوأة، يسميها سوأة!! يعني استخفاف و سب هذه الاحكام التي سماها سوأة فكرية، محل إجماع، مسألة إجماعية يسميها سوأة فكرية، فسخر من جميع النصوص التي خالفت هواه )
    و قال : ( يقترح الغزالي أن تدرس كتب الروافض في جامعاتنا في الدراسات العليا و الدنيا تلك الكتب التي يقترح الغزالي كـ ( الكافي )، الكافي عند الروافض بمثابة البخاري عند اهل السنة و لكن بدون مبالغة ثمانين في المائة من المسائل التي في الكافي كفر بواح، فيها الطعن في الصديقة بنت الصديق أنها غير بريئة عما قيل فيها، منها تكفير الصحابة جميعاً ...الخ )
    قول الشيخ العلامة / ربيع بن هادي المدخلي – حفظه الله تعالى - :
    ( يؤسفنا أن الشيخ محمد الغزالي قد حشر نفسه في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها السنة و أهلها في خصوم السنة بل صار حامل لواء الحرب عليها و أصبحت كتبه و أقواله تمثل مدرسة ينهل منها كل حاقد على الإسلام و السنة النبوية المطهرة، إن الغزالي في كثير من كتبه و تصريحاته يتململ من السنة و لا سيما أخبار الآحاد على حد زعمه تململ السليم. و لقد ضمن مؤلفاته الأخيرة حملات شعواء و قذائف خطيرة على كثير من أحاديث رسول الله الصحيحة و حملات شديدة على من يريد التمسك بها )
    و قال : ( إني أرى فكر الغزالي خطير جداً على الإسلام فهو امتداد خطير لشتى الدعوات الرهيبة، فهو امتداد رهيب للاشتراكية و الديموقراطية، و امتداد خطير لدعوة قاسم أمين إلى تحرير المرأة و مساواتهما بالرجل في كل مجال، و امتداد لدعوات خصوم السنة من غلاة الجهمية في السابق......... و امتداد لفكر المعتزلة في القدر و رمي أهل السنة بالجبر و التهويش على الأحاديث التي تثبت القدر و في نفس الوقت تنفي الجبر )
    بعد هذه النقولات من هؤلاء العلماء الربانيون، هل نقرأ كتب الغزالي ؟!
    انصحك بقراءة كتب أئمة أهل السنة و الجماعة في هذا الزمان ككتب الإمام عبدالعزيز بن باز و الشيخ محمد بن ناصر العثيمين و الشيخ محمد ناصر الدين الألباني و كتب الشيخ العلامة القطري احمد بن حجر البنعلي التي للأسف لا يلتفت إليها القطريون و هي تباع بكميات كبيرة جدا خارج قطر و يقبل عليها طلبة العلم.
    و انصحكم بقراءة الردود التي رد بها العلماء عليه ففيها بيان لأخطائه العقدية و في نفس الوقت توضيح لعقيدة أهل السنة و الجماعة، كرد الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رئيس قسم السنة في الجامعة الاسلامية سابقاً ( كشف موقف الغزالي من أهل السنة و أهلها و نقد بعض آرائه ) و رد معالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ وزير الأوقاف و الشؤون الإسلامية في المملكة العربية السعودية ( المعيار لعلم الغزالي ) و الله من وراء القصد.
    فرد عليه أحد الأعضاء
    حصل الغزالي على شهادة الثانوية الأزهرية عام 1937 ثم التحق بكلية أصول الدين في العام نفسه، تخرج منها سنة 1941 حيث تخصص بالدعوة والإرشاد. حصل على درجة العالمية سنة 1943.(1)
    إنضم في شبابه إلى جماعة الإخوان المسلمين وتأثر بمرشدها الاول حسن البنا.
    سافر إلى الجزائر في بداية الستينيات للتدريس في جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية ب قسنطينة,درس فيها رفقة العديد من العلماء الأجلاء كالشيخ يوسف القرضاوي و الشيخ البوطي حتى التسعينات من القرن الماضي .
    نال العديد من الجوائز والتكريم فحصل على جائزة الملك فيصل للعلوم الإسلامية عام 1989 م . من أهم تلاميذه الشيخ يوسف القرضاوي
    اخي اتق الله فيما تكتبه يداك
    بحثت كثيرا عن كتب واتجهت لكتاب الامام الغزالي جدد حياتك
    ارشدني الى هذا الكتا محاظرة لاتحزن لعائض القرني
    والان بحثت وعلمت ان القرضاوي من تلاميذه هل بعد ذلك شك
    اتق الله فيما تنقل وتاكد من الماده المنتقولة
    أرغب في معرفة رأيك في هذا الموضوع وجزاك الله كل خير ..
    حساب مشكاة الفتاوى في تويتر:
    https://twitter.com/al_ftawa

    :::::::::::::::::::::

    هل يجوز للإنسان أن يسأل عمّا بدا له ؟ أم يدخل ذلك في كثرة السؤال المَنهي عنها ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=98060


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 4 - 2003
    المشاركات
    4,994

    جواب الشيخ عبد الرحمن السحيم

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا

    أولا : إذا أُطلِق وصف ( الإمام ) أو حُجّة الإسلام على الغزالي ، فيُراد به : أبو حامد الغزالي ، واسمه : محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوسي . المتوفَّى سنة 505 هـ . صاحب كتاب " إحياء علوم الدِّين " وغيره مِن الكُتب .
    قال عنه الذهبي : الشيخ الإمام البحر، حجة الإسلام، أعجوبة الزمان ...
    وقال عنه أيضا : الغزالي إمام كبير وما مِن شَرط العَالِم أنه لا يخطئ .
    ومع ذلك فقد أطال الذهبي في سيرته في " سير أعلام النبلاء " في ذِكر ما له وما عليه .

    فقال عن الغزالي فيما انتقد عليه : وأخَذ في تأليف الأصول والفقه والكلام والحكمة ، وأدخله سيلانُ ذِهنه في مَضايق الكلام ، ومَزَالّ الأقدام ، ولله سِرٌّ في خَلْقِه .


    ونَقَل الذهبي عن عبد الغافر قوله عن الغزالي : وكانت خاتمة أمْره إقباله على طلب الحديث ، ومُجَالَسة أهله ، ومُطَالعة الصحيحين .

    ومما أُخِذ على أبي حامد الغزالي رحمه الله ما جاء في كُتُبه ، خاصة كِتاب " كيمياء السعادة " .
    قال عبد الغافر : ومما نُقِم عليه ما ذَكَر مِن الألفاظ المستبشعة بالفارسية في كتاب " كيمياء السعادة والعلوم " وشرح بعض الصور والمسائل بحيث لا توافق مَراسم الشرع وظواهر ما عليه قواعد الْمِلّة ، وكان الأولى به - والحق أحق ما يُقال - ترك ذلك التصنيف والإعراض عن الشرح له .

    وقد نَقَل الذهبي عن ابن العربي المالكي قوله : شيخنا أبو حامد بلع الفلاسفة وأراد أن يتقيأهم فما استطاع !

    حتى بلغ الأمر بالمغرب في زمن القاضي عياض أن أُمِر بإحراق كُتُب أبي حامد الغزالي ، وأفتى الفقهاء بإحراقها والبُعد عنها .

    وقال الذهبي عن كِتاب " الإحياء " للغزالي : أما الإحياء ففيه من الأحاديث الباطلة جُمْلة ، وفيه خير كثير لولا ما فيه من آداب ورسوم وزُهد مِن طرائق الحكماء ومُنْحَرِفي الصوفية !

    وللشيخ عبد الرحمن دمشقية كتاب بعنوان : وقفات مع كتاب " إحياء علوم الدِّين للغزالي " .
    وهو مُستَلّ من كتاب له بعنوان : " أبو حامد الغزالي والتصوف " .

    ولأبي حامد الغزالي رحمه الله مؤلّفات أفاد فيها وأجاد .
    قال الإمام الذهبي : قد ألّف الرَّجُل في ذم الفلاسفة كتاب " التهافت " وكشف عوارهم ، ووافقهم في مواضع ظنا منه أن ذلك حق ، أو موافق للملة ، ولم يكن له علم بالآثار ، ولا خبرة بالسنن النبوية القاضية على العقل ، وحُبِّب إليه إدمان النظر في كتاب " رسائل إخوان الصفا " وهو داء عضال ، وجَرَب مُرْدٍ ، وسُمّ قَـتَّال !

    وللغزالي كِتاب " الرد على الباطنية " ، وله كتاب " جواهر القرآن " ، وله كِتاب " فضائح الإباحية " ..

    ونَقَل الذهبي عن المازري قوله : هو بالفقه أعرف منه بأصوله .

    وذلك أن الغزالي شافعي المذهب ، وله كُتُب في الفقه وفي أصول الفقه ، ولا يزال العلماء يُفيدون مِن كُتُبه في الفقه وفي أصوله . ويجتنبون كُتُبه الأخرى التي فيها زلل وشطحات ، ولا ينصحون عامة الناس بقراءتها .

    ثانيا : الغزالي المعاصر اسمه : محمد ، وهو الآخر له وعليه !

    ومنهجه في التعامل مع السنة النبوية منهج مذموم ، بل هو أقرب إلى طريقة المعتزلة في تقديس العقل ، وتقديمه على الـنَّقْل .
    وله كُتُب أفاد فيها وأجاد ، وله شطحات وزلل ، نسأل الله أن يغفر لنا وله .
    والغزالي المعاصر قَدِم مرّة على الشيخ ابن باز رحمه الله فأكرمه الشيخ ابن باز رحمه الله .

    والإنصاف عزيز ..

    ولا يُنصح بقراءة كُتب الغزالي لغير البصير الناقد الذي يعرف صحيح الأخبار من سقيمها ، ويعرف منهج الرجل وطريقته ، لئلا يغترّ بِما كَتبه .

    وما نُقل عن الشيخ عايض القرني لا يُؤخذ على إطلاقه ، فالشيخ نَصَح بقراءة كِتاب واحد ، ولم ينصح بقراءة جميع كُتبه .
    فالشيخ عايض له كِتاب بعنوان : " الغزالي في مجلس الإنصاف " قال في مقدمته :
    مقصدي هنا من هذا الكِتاب أمور ثلاثة :
    أولاً : التوصل إلى ضوابط لِفِكر الغزالي ومسارات مُحددة لِكتاباته ، لِتوزن بها كتاباته ومقالاته .
    ثانيا : إنصاف الرجل الداعية ، فقد سمعت أحكاما مؤذية قاسية مريرة أُطلِقت عليه ، ووجدت طائفة من الناس قَبِلَت فِكر الشيخ بلا رويّة ولا تمحيص ، وسكتوا عن أغلاطه ، وزَكّوا أخطاءه ؛ وهذا ليس بمنهج .
    ثالثا : رأيت من كَتَب عن الغزالي أوردوا ما غلِط فيه ، وذَكَروا ما أخطأ فيه ؛ وهذا جانب واحد ، فأردتُ أن أذكر الجانبين كليهما ..

    وقال القرني تحت عنوان : الغزالي في سطور :
    وله من تصحيح وتضعيف الأحاديث موقف عجيب ، وله في خبر الآحاد نبأ غريب ! مُطّلِع على الواقع ، وربما رضخ له ! عصراني الـنَّزْعة ... تُؤثِّـر في منهجه المواقف الشخصية !

    وكذلك للشيخ سلمان العودة كتاب بعنوان : حوار هادئ مع الغزالي ..

    ونسأل الله أن يغفر لنا وله .
    حساب مشكاة الفتاوى في تويتر:
    https://twitter.com/al_ftawa

    :::::::::::::::::::::

    هل يجوز للإنسان أن يسأل عمّا بدا له ؟ أم يدخل ذلك في كثرة السؤال المَنهي عنها ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=98060


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •