النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    2 - 1 - 2009
    المشاركات
    36

    أودّ التأكد مِن موضوع ( آيات الحفظ في القرآن الكريم )

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قرات هذا الموضوع واود ان اعرف هل ورد مثل هذا في الكتاب والسنة
    آيات الحفظ في القرآن الكريم
    من واظب على قراءتها حفظه الله تعالى من كل شيء

    بسم الله الرحمن الرحيم

    • ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم .
    • ويرسل عليكم حفظه .
    • إن ربي على كل شيء حفيظ .
    • فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين .
    • له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله .
    • أنا نحن نزلنا الذكر وأنا له لحافظون .
    • وحفظناها من كل شيطان رجيم .
    • وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً .
    • وحفظاً من كل شيطان مارد .
    • وربك على كل شيء حفيظ .
    • الله حفيظ عليهم وما أنت عليهم بوكيل .
    • وإن عليكم لحافظين كراماً كاتبين يعلمون ما تفعلون .
    • إن كل نفس لما عليها حافظ .
    • إن بطش ربك لشديد إنه هو يبدىء ويعيد وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد هل آتاك حديث الجنود فرعون وثمود بل الذين كفروا في تكذيب والله من ورائهم محيط بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,233
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    لا أعرف أن هذه الآيات تُسمّى آيات الحفظ ، ولا أنها تُخصص بالقراءة مِن أجل الْحِفْظ .

    ومَن أراد أن يحفظه الله تعالى ، فليحفظ الله في حُدوده وفي أوامره ونواهيه ، كما قال عليه الصلاة والسلام : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده أمامك ، تعرف إليه في الرخاء يعرفك في الشدة ، وإذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله . رواه الإمام أحمد .
    ومِن التّعرّف عليه جل جلاله في حال الرخاء كثرة الدعاء .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكُرب ، فليكثر الدعاء في الرخاء . رواه الترمذي .

    ومَن أراد أن يحفظه الله فليحفظ الله في أداء ما افترض الله عليه .
    قال عليه الصلاة والسلام : من صلى الصبح فهو في ذمة الله ، فلا يطلبنكم الله من ذمّته بشيء ، فإنه مَنْ يطلبُه من ذمّته بشيءٍ يُدركْه ، ثم يُكبّه في نار جهنم . رواه مسلم .
    قال النووي : قِيلَ : الذِّمَّة هُنَا الضَّمَان . وَقِيلَ : الأَمَان .
    وقال المباركفوري : أَيْ : فِي عَهْدِهِ وَأَمَانِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ . وقال : " فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ " : عَهْدِهِ أَوْ أَمَانِهِ أَوْ ضَمَانِهِ . اهـ .

    وأخرج البيهقي في الدلائل مِن طريق نهشل بن سعيد عن الضحاك عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في قوله تعالى : (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ) إلى آخر الآية : هو أمان من السرق .
    وأن رجلاً من المهاجرين تَلاها حين أخذ مضجعه ، فدخل عليه سارق فجمع ما في البيت وحمله ، والرجل ليس بنائم حتى انتهى إلى الباب ، فوجده مردودا ، فوضع الكارة وفعل ذلك ثلاث مرات ، فضحك صاحب الدرا ثم قال : إني أحصنت بيتي ، فذهب اللص

    وهذا أشبه بالموضوعات ، ففي إسناده : نهشل بن سعيد .
    قال عنه ابن حجر : متروك ، وكَذَّبه إسحاق بن راهويه .

    وفي سماع الضحّاك من ابن عباس كلام !
    قال ابن حبان : ومَن زَعم أنه لَقي ابن عباس فقد وَهِم .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •