النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,421

    يقول كيف يتصرف مع شخص كان يفعل به اللواط وهو صغير

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت على بريد الموقع لاحد الأخوة يقول فيها :

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    انا شاب ملتزم والحمد لله و لكني في صغري اعتدى علي أحد جيراننا و لاط بي وكان يفعل ذلك بي يوميا لمدة سنوات ومع أني كنت بالغا الا أنني لم أكن أعرف ما الذي يفعله وأن هذا لواط و الآن كبرت و اصبحت ابغضه كثيرا
    فمذا أفعل يا شيخ؟ هل يجوز لي أن أهجره؟ أو أن أفضحه؟ لاني أحسست أني كنت مظلوما
    مع العلم أنه متزوج وليس أبا بل هو جد أي له أحفاد
    دلني يا شيخ جزاك الله خيراً ما الذي أفعله اتجاهه وقد تبت انا الآن...ولكن لا أزال أحمل له حقداً في قلبي على ما فعله بي ..
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    أسأل الله العظيم أن يقبل توبتك ويثبتك ويحميك ويسترك ..

    أخي الكريم ..
    مواضع العورة في الإنسان يستحي الإنسان فطرة من كشفها أو أن يسمح لحد أن يعبث بها يدرك هذا كل طفل صغير فكيف بمن بلغ سن البلوغ ؟!
    لا أحد يمكن أن يقول لم أكن أعرف أن هذا عيب أو لا أخلاقي لأن هذا مما يُدرك بالفطرة ولا يحتاج إلى معرفة أو تعليم !

    أخي الكريم ..
    أما وإنك قد كفاك الله شرّ هذا الطريق وشرّ هذا الإنسان فالمنبغي عليك أن تستر نفسك ولا تحدث بمثل هذا الكلام أحداً .. وااكثر من الاستغفار ولا تشغل بالك بمثل هذا الإنسان لا بفضحه ولا بالتحذير منه .
    أعرض عن الجلوس معه أو التواصل معه ... وأكثر من الاستغفار ولا تشغل قلبك بالحقد والشحناء فأنت أحوج إلى أن تملأ قلبك محبة وتعظيماً لله فهذا ما ينبغي أن تنشغل به الآن تفكيرا ووجداناً وسلوكاً ..

    أبتعد عن كل ما يمكن أن يجرّك غلى مثل هذا الطريق .. وقد يدخل الشيطان عليك من مدخل فضح هذا الإنسان فيجرّك غلى فضح نفسك عند الناس فتهتك الستر .. وهتك الستر هو اول خطوة لكسر الحاجز النفسي عن الوقوع في مثل هذه المعصية التي جعل الله عقوبتها الخسف والرجم .. ولا حول ولاقوة إلا بالله ...

    أكثر من الاستغفار .. وأشغل نفسك بما يعود عليك وعلى أهلك ودينك وامتك بالنّفع والصلاح .
    حماك الله وكفاك ..




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •