النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    460

    زوجها يطلب منها أن تُـقِـيم علاقة مع صديقه وهي مذهولة وتطلب توجيه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لاحدى الأخوات تقول فيها :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    ارجو مساعدتي وتفسير ما يحصل بيني وبين زوجي ..
    فمنذو عدة أشهر يحصل منه شيء غريب أثناء العلاقة الزوجية بيننا , بحيث يطلب مني طلب غريب أثناء الجماع ولا أعرف له تفسير ولا أعرف إن كان جاداً ام مازحاً ..
    يطلب مني أن يدعو صديقه الخاص لجماعي ! ويلح على ذلك ويمدحه لي , وتكرر هذا الطلب كثير منه ..
    بينت له بعد ذلك تضايقي من هذا الأمر عدة مرات ولكنه لا يزال يكرر ذلك عند اي علاقة خاصة بيننا .
    بدأت اتضايق بشدة ولا استطيع أن أخبر أحد وأصبحت خائفة من هذا الطلب .
    ما تفسيرك أخي لذلك , وهل يفعل ذلك عاقل ؟
    ماذا علي أن أفعل وكيف أتصرف فأنا خائفة وقلقة جداً ..
    خُلِق الإنْسَان في كَبَد ، في مَشَقَّة ومُكابَدَة في هذه الْحَيَاة الدُّنْيا ، ومِن مَنْظُومَة تِلْك الْمَشَقَّة ما يَمُرّ بِه الإنْسان في هذه الْحَيَاة مِن شِدَّة ولأْوَاء ، يَتَصَرَّف في بعضها ، ويَقِف أمَام بعضِها الآخَر حائرًا متلمِّسا مَن يأخُذ بِيَدِه ، ويُشِير عَلَيْه بِما فِيه الرَّشَد .
    فيُضِيف إلى عَقْلِه عُقولاً ، وإلى رأيه آراءً ، وإلى سِنِيِّ عُمرِه سِنِين عَدَدا ، حَنَّكَتْها التَّجارُب وصَقَلَتْها الْحَيَاة ، فازْدَادَتْ تِلْك العُقُول دِرايَة ، فأصْبَحَتْ نَظرتها للأمُور ثاقِبَة ، فَهْي أحَدّ نَظَرا ، وأبْصَر بِمواقِع الْخَلَل ، وأكْثَر تقدِيرا لِعَوَاقِب الأمور ، خاصَّة إذا انْضَاف إلى تِلْك العُقُول تَقوى الله ، فإنَّها حينئذٍ تَتَفَرَّس في الوُجُوه ، وتُمَيِّز الزَّيْف .
    قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال:29] .
    وكَانَت العَرَب تُولِي الرأي اهْتِماما ، وتَرْفع له شأنا ، ولِذا خَرَجَتْ هَوازِن بِدُريْد بن الصِّمَّة ، وكان شَيخا كبيرا ليس فيه شيء إلاَّ التَّيَمُّن بِرَأيه ومَعْرِفَتِه بِالْحَرَب ، وكان شَيْخًا مُجَرَّبًا وما ذلك إلاَّ لأهميَّة الرأي والْمَشُورَة عند العرب .
    وقد جاء الإسلام بِتَأكِيد هذا الْمَبْدأ ، فَكَان مِن مبادئ الإسْلام : الشُّورَى . فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُشَاوِر أصحابه ، وكان يأخذ بِرأيِهم فيما لم يَنْزِل فيه وَحْي .
    وكان يَقول : أيها النَّاس أشِيرُوا عليّ .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يصلح القلوب ويجمعها على مرضاته ...

    الحقيقة شيء غريب مريب .. مثل هذا السّلوك .
    والسؤال الذي أودّ ان تجيبي عليه - لنفسك - بكل صدق وشفافيّة : على أي اساس اخترتِ زوجك ؟!
    هل اخترته على أساس ( الدين والخُلق ) ؟!
    أم كان اختيارك له دون مراعاة لهذه الكفاءة ؟!
    يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه إلاّ تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " ..
    إن التهاون في هذه الوصية يجلب الفتنة والفساد ..
    وإن من أخصّ خصائص أخلاق الرّجال الأسوياء ( الغيرة على الأعراض ) ..
    وإن إنساناً يرضى لأهله ( السوء والفاحشة ) ويقرّ ذلك فيهم ويدفعهم إليها دفعاً لهو إنسان ( ديّوث ) !!
    والديوث هو : هو الذي لا يغار على أهله ومحارمه ويرضى بالمعصية والفاحشة والخنا عليهم !
    ولمّا كان الدّيوث يأتي ما تنبذه الفطر السليمة .. كان جزاؤه النبذ والتحقير ..
    قال صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة : العاق لوالديه ، والمرأة المترجلة، والديوث "

    واسمحي لي أن اسألك : هل يتعاطى زوجك شيئاً ؟!
    لأن الغيرة لا تموت في نفس إنسان إلاّ إن كان يتعاطى من هذه الخبائث - سيما الحشيش -
    أو أنه ممن يدمن على مشاهدة الأفلام ومجالسة أهل الخنا والرذيلة !!

    النصيحة لك أن تستخيري الله في شأنك ....
    وتستشيري من تثقين بصدقه ونصحه بصورة أكثر خصوصيّة من كتابة مشكلة على صفحة عامة في الانترنت ...

    اللهم ردّ ضال المسلمين إليك ردّاً جميلا ..




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •