النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    15 - 12 - 2004
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    14

    شروط المحبة في الله

    أخي الشيخ عبدالرحمن السحيم حفظه الله وحفظ القائمين على هذا المنتدى المبارك الذي أسأل الله تعالى أن يجعله مباركاً أينما كان . كما أني والله يشهد على ذلك محبتي لك يا شيخ عبدالرحمن محبة خالصة في الله سبحانه وتعالى ارجوا من الله أن يجعلها في موازين حسناتك وحسناتي.
    أما سؤالي فهوا معرفة شروط المحبة في الله ، وهل تنطبق على محبة الأخ لأخيه والصديق لصديقه والزوج لزوجته والأب لأبناءه وهكذا بارك الله فيكم وأثابكم وسدد على طريق الخير خطانا وخطاكم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    وقل ربي زدني علما

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,251
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .
    وأحبك الله الذي أحببتني فيه .

    لعلها في زماننا هذا مثل الغراب الأعصم !
    فلا تكاد تجد المحبة الحقيقة في ذات الله ، بحيث لا تشوبها شائبة ، ولا تُكدِّرها المواقف ، ولا تُبنى على المصالح ، ولا على توافُق الطِّبَاع .

    وعلامة هذه المحبة أنه لا يبعث عليها أنساب ، ولا مصالح دنيوية .
    وأنها لا يَزيدها الإحسان ، ولا تُنقصها الإساءة .

    ومَن تأمّل في واقع كثير من الناس وَجَد الخلل في هذه المحبة بين المتحابِّين في الله ! فكيف بِعامة المسلمين ؟!
    تَجِد عُنصريات ، وتحزّبات ، ومُوالاة على أرض ، أو حِزب ، أو قبيلة ، أو غير ذلك !
    وكل هذه تُثبِت ضعف المحبة الإيمانية .

    وليست كل محبة بين اثنين تكون لله !
    وقد ذَكَر ابن القيم أنواع المحبة الثلاثة ، فقال : فإن المحبة إما محبة إجلال وتعظيم , كَمَحَبَّة الوالد ، وإما محبة تحنن وودّ ولطف , كَمَحَبَّة الولد ، وإما محبة لأجل الإحسان وصفات الكمال, كَمَحَبَّة الناس بعضهم بعضا . اهـ .


    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •