النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    27 - 1 - 2004
    الدولة
    الإمارات
    المشاركات
    172

    هل تأثم الزوجة إذا فكّـرت برجُـل آخَـر ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    صديقتي العزيزة تطلب الفتوى في هذا الشأن :
    قبل زواجها كانت على علاقة بشاب كان يريدها للزواج لم تتعدى العلاقة سوى مكالمات هاتفية لم يكن بها سوى السؤال عن الحال لم يكن بها كلام محرم واستمرت علاقتها به 6 سنوات لكنها حينما استيقظ الايمان بقلبها صارحته بأنها ستتركه لله واذا أراد الله سيجمع بينهما في خير لكنها ما أن تركته حتى تقدم لخطبتها شاب آخر واستخارت الله وتم القبول والزواج وهي تقول في قرارة نفسها ربما هذا هو الخير لي لأن ذاك الشخص عرفته عن طريق الإنترنت وكانت تخشى الزواج منه حتى لا يشك بها بعد الزواج فتركته لله رغم انه لم ترى منه الا كل خير وهي عانت من خلافات اهلها كثيرا التي انتهت بالطلاق وكان هذا الشخص ينصحها بالخير ويوجهها لما فيه مصلحتها كانت تحبه لأنه الوحيد الذي عطف عليها وتقول السبب في أنها تعرفت عليه هو الحرمان الشديد من الحب والحنان في بيت اهلها فقد قست عليها امها كثيرا وابوها ضعيف الشخصية وضعف الايمان وكل هذه الظروف اجتمعت ادت إلى معرفتها به لكن الله حفظها من الزلل وايقظ الايمان بقلبها وتابت الى الله وتزوجت من الشخص الذي تقدم لها الذي قالوا عنه انه ملتزم لكنها بعد الزواج تفاجأت بقلة التزامه وهي التي تحفظ من القرآن اجزاء وتصوم الاثنين والخميس وتحفظ لسانها وتجتهد في الطاعات الا انها تفاجأت بسلوك زوجها الغير ملتزم وبلسانه وبسوء اخلاق اهله الذين تسكن معهم في ملحق خاص واهمال زوجها في صلواته والدخان الذي تركه بفضل الله ثم بفضل نصيحتها له لكنها تبكي على حالها وتقول حينما أردت العفاف والالتزام كان نصيبي هذا الشخص فقد تأملت فيه خيرا حينما استخارت لكنها لم يكن كما قالوا - فكانت في صراع مع نفسها وصارت تتذكر ذاك الشخص وتقول لو انها تزوجته ربما كان أفضل من زوجها واصبحت تلوم نفسها لماذا لم تصبر على ظروف ذاك الشخص المادية واصبحت تتخيله وتطرد تفكيرها وقسوة زوجها واهله دفعتها للتفكير به حتى اتصلت به مرة للسؤال عن حاله ثم استغفرت ربها وندمت على ذلك لكن منذ ذاك اليوم وذاك الشخص يأتيها في المنام وفي الصباح تجد منه رسالة علما انه لا يعلم انها صاحبة الهاتف هو يرسل لها تلك الرسالة يظن انني انا صاحبة الهاتف فانا صديقتها لكن الهاتف هاتفها وترد على رسائله وهكذا وهي تستغفر وتتوب حتى صادفها هذا المنام البارحة فقد حلمت به انها تريد ان تكلمه ولكنها تخشى الخيانة بظهر الغيب لزوجها وهكذا كل المنامات هي في صراع مع نفسها بأنها تريد أن تكلمه ولكنها تخشى الخيانة وهذا تسبب في قلب مزاجها طوال اليوم وفي نفور شديد من زوجها علما انها تجتهد ان تقول اذكار النوم وتستغفر الله لكنها تقول هذا الشخص لم يأذيني في حياتي كل ما قدمه لي خيرا وهي دائما تدعو له بالزوجة الصالحة وهي تعلم أنه لم يتزوج بغيرها وهي تتألم لذلك لأنها تركته وهو كان صادق وجاد في زواجها منها وكم مرة طلب منها عنوان بيتها لكنها كانت تخشاه وتخشى اهلها سيسألون كيف عرفته وكانت تخشى العاقبة بعد الزواج منه - فهل هي آثمة بهذه المنامات ؟؟؟؟
    هل هي آثمة بتفكيرها فيه غصب عنها ؟؟؟؟
    كلما فكرت فيه دعت له بالزوجة الصالحة فهل يجوز أن تدعو له ؟؟؟
    إذا ما ألمَّت شدةٌ فاصطبر لها
    فخيرُ سلاحِ المرءِ في الشِّدَّةِ الصَّبْرُ

    وإنّي لأَستحي من اللهِ أن أُرَى
    إلى غيره أشكو وإن مَسَّني الضُرُّ

    عسى فَرَجٌ يأتي به الدهرُ حازماً
    صَبوراً فإن الخيرَ مِفْتاحُه الصبرُ

    فكم من هُمومٍ بعد طولٍ تكشَّفت
    وآخِرُ معسورِ الأمور له يُسْرُ
    _______________________

    العـــــــــــــــــ إلى الله ــــــــــائدة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    عليها أن تجتهد في مُدافعة تلك الخطرات والأفكار ؛ لأن هذه بداية الزلل ، والشيطان يرضى بالخطوة الأولى في سبيل ألف خطوة ، والشيطان يأمر بالفحشاء والمنكر ، ولذلك حذّرنا ربنا من اتِّبَاع خطواته ، وأخبر أنه يدعو حِزبه ليكونوا من أصحاب السعير .
    فعليها أن تقطع تلك الوساوس ، وترضى بِما قسمه الله لها ، خاصة أنها استخارت ، وهي لا تعلم أين تكون الخيرة .
    وحُدِّثت عن فتاة تزوّجت بِمن أحبته عن علاقة سابقة ، فعُذِّبَت به ! حتى صارت حياتها أشبه بالكابوس الذي أفاقَتْ مِنه ، وصار يشكّ بها كثيرا .
    فالإنسان لا يعلم أين تكون الخيرة .

    وعليها أن ترضى بِما هي عليه ، أو تستخير في طلب الطلاق ، إذا كانت تشعر بالحسرة ، وتخشى مع ذلك أن تُقصِّر في حقّ الزوج .

    والله المستعان .

    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •