النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    06-09-2008
    المشاركات
    15

    هل إصابة الملابس بالمَـني أو دم الحيض يؤثّـر على طهارة الثياب ؟

    شيخي بالنسبه للرجل ما حكم وجود المني الخارج من ذكر الرجل في ملابس الرجال هل هو نجس ام طاهر اي هل لا يجوز الصلاه به وايضا بانسبه للمذي والمذي
    وبالنسبه للمرأه ما حكم وجود الافرازات التي تنزل منها في ملابسها سواء كانت افرازات تجيب الاغستال او لاتجيب الاغتسال هل يجوز انت تصلي بتلك الملابس
    وهل دم الحصيض علي الملابس يجوز به الصلاه بعد الاغتسال من الحصيض
    ارجووووووووك يا شيخي جوبني علي تلك الاسئله الذي لا أجد احد يجاوبني عليها وجزاك الله خير أن شاء الله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,511
    الجواب :

    وجزاك الله خيرا

    المني طاهر على الصحيح من أقوال العلماء ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُصلي وأثر المني في ثوبه .
    قالت عائشة رضي الله عنها : لقد رأيتني أفركه مِن ثوب رسول الله صلى الله عليه و سلم فَرْكًا فيصلي فيه . رواه البخاري ومسلم ، واللفظ لمسلم .
    وفي رواية البخاري : كنت أغسل الجنابة من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخرج إلى الصلاة وإن بُقع الماء لَفِي ثَوبه .
    فالمني طاهر ، ولا يجب غسله ، لكن إذا غسله أحد فلا يُنكر عليه .

    والْمَذي نجس ، إلا أن نجاسته مُخفّفة .

    بالنسبة للمرأة ، فما يكون معها هو رطوبة وليس مذيًا ، أي : أنه ليس بِنجس . قال ابن قتيبة في " أدب الكاتِب " : وكُلّ ذَكَرٍ " يَمْذِي " وكُلّ أنثى " تَقْذِي " . اهـ .
    وهو مفهوم قوله عليه الصلاة والسلام : كل فَحْل يُمذِي . رواه أبو داود ، وصححه الألباني .
    فالذي يكون مع المرأة هو رطوبة ، وهو طاهر ، ويجوز للمرأة أن تُصلّي في الملابس التي أصابتها الرطوبة .

    وأما دم الحيض فهو نَجس بالإجماع ، ويجب غَسْل الملابس التي أصابها دم الحيض .
    ولا يضرّ بقاء لون الدم بعد الغسل ، لقوله عليه الصلاة والسلام في دم الحيض يُصِيب الثوب : حُتِّيه ثم اقْرصيه بالماء ، ثم انضحيه ، وصَلَّي فيه . رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه .

    وفي حديث أسماء رضي الله عنها قالت : جاءت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : أرأيت إحدانا تحيض في الثوب كيف تصنع ؟ قال : تَحُـتُّه ثم تَقرصه بالماء ، وتَنْضَحه ، وتُصلي فيه . رواه البخاري ومسلم .

    وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن خولة بنت يسار أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله إنه ليس لي إلاَّ ثوب واحد ، وأنا أحيض فيه ، فكيف أصنع ؟ قال : إذا طهرت فاغسليه ثم صلي فيه ، فقالت : فإن لم يخرج الدم ؟ قال : يكفيك غسل الدم ، ولا يضرّك أثره . رواه الإمام أحمد وأبو داود .

    فائدة :
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=73362


    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 10Mar2009 الساعة 07:58 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •