النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    01-03-2009
    المشاركات
    5

    هل يجب على زوجي أن يعطيني مصروف شهري ولو كان يُـنفِق عليّ ؟

    السلام على من اتبع الهدى ..

    أنا أمرآة زوجي لآ يريد أن يعطيني مصرووفي الشهري .!!

    يقول أنه ليس فرض أن يعطيني كل شهر .!!

    مع العلم إني آكلة شآربة عند زوجي .!!

    فــسؤآلي ، هل هو حقاً ليس مفروض أن يعطيني مصروف شهري (( مع إني آكلة شآربة عنده )) ,,؟؟!!

    و شكراً يا شيخ على ما تبذله .!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,513

    الجواب :

    لا يجب على الزوج أن يُعطي زوجته مصروفا شهريا ، إذا وفّر لها ما تحتاج إليه مِن المسكن والمشرب والمأكل .
    ونصّ العلماء على أن على الزوج أن يكسو زوجته كسوة في الشتاء وكسوة في الصيف .

    قال ابن قدامة : وَعَلَيْهِ دَفْعُ الْكِسْوَةِ إلَيْهَا فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً ؛ لأَنَّهَا الْعَادَةُ ، وَيَكُونُ الدَّفْعُ إلَيْهَا فِي أَوَّلِهِ ؛ لأَنَّهُ أَوَّلُ وَقْتِ الْوُجُوبِ .
    فَإِنْ بَلِيَتْ الْكِسْوَةُ فِي الْوَقْتِ الَّذِي يَبْلَى فِيهِ مِثْلُهَا ، لَزِمَهُ أَنَّ يَدْفَعَ إلَيْهَا كِسْوَةً أُخْرَى ؛ لأَنَّ ذَلِكَ وَقْتُ الْحَاجَةِ إلَيْهَا ، وَإِنْ بَلِيَتْ قَبْلَ ذَلِكَ ، لِكَثْرَةِ دُخُولِهَا وَخُرُوجِهَا أَوْ اسْتِعْمَالِهَا ، لَمْ يَلْزَمْهُ إبْدَالُهَا ؛ لأَنَّهُ لَيْسَ بِوَقْتِ الْحَاجَةِ إلَى الْكِسْوَةِ فِي الْعُرْفِ .

    و
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : الرَّجُلُ إذَا كَانَ يُنْفِقُ عَلَى امْرَأَتِهِ بِالْمَعْرُوفِ ، كَمَا جَرَتْ عَادَةُ مِثْلِهِ لِمِثْلِهَا : فَهَذَا يَكْفِي وَلا يَحْتَاجُ إلَى تَقْدِيرِ الْحَاكِمِ . وَلَوْ طَلَبَتْ الْمَرْأَةُ أَنْ يَفْرِضَ لَهَا نَفَقَةً يُسَلِّمُهَا إلَيْهَا مَعَ الْعِلْمِ بِأَنَّهُ يُنْفِقُ عَلَيْهَا بِالْمَعْرُوفِ ، فَالصَّحِيحُ مِنْ قَوْلَيْ الْعُلَمَاءِ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ أَنَّهُ لا يَفْرِضُ لَهَا نَفَقَةً ، وَلا يَجِبُ تَمْلِيكُهَا ذَلِكَ ؛ فَإِنَّ هَذَا هُوَ الَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَالاعْتِبَارُ الْمَبْنِيُّ عَلَى الْعَدْلِ . وَالصَّوَابُ الْمَقْطُوعُ بِهِ عِنْدَ جُمْهُورِ الْعُلَمَاءِ : أَنَّ نَفَقَةَ الزَّوْجَةِ مَرْجِعُهَا إلَى الْعُرْفِ وَلَيْسَتْ مُقَدَّرَةً بِالشَّرْعِ ؛ بَلْ تَخْتَلِفُ بِاخْتِلافِ أَحْوَالِ الْبِلادِ وَالأَزْمِنَةِ وَحَالِ الزَّوْجَيْنِ وَعَادَتِهِمَا ؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ : (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) ، وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " خُذِي مَا يَكْفِيك وَوَلَدَك بِالْمَعْرُوفِ " وَقَالَ : لَهُنَّ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ . اهـ .

    سبق :
    لا تَقُل : السلام على من اتَّبع الهدى

    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=52550

    والله تعالى أعلم .


    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 06Mar2009 الساعة 10:20 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •